لجنة إثيوبية: قوات آبي أحمد خرجت عن القانون بأمهرة وأوروميا وأديس أبابا
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
كشفت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية، أن قوات رئيس الوزراء آبي أحمد ارتكبت أحداثا خارج نطاق القانون إلى جانب عمليات اعتقال تعسفية واسعة النطاق، في مناطق أمهرة وأوروميا وأديس أبابا.
وكشف تقرير للجنة حقوق الإنسان الإثيوبية عن انتهاكات حقوق الإنسان ضد المدنيين، وخاصة في منطقة أمهرة، في سياق الصراع العسكري المستمر بين القوات الفيدرالية والميليشيا المسلحة "فانو" غير التابعة للدولة.
وانتشرت الممارسات المخالفة لقوات آبي أحمد إلى مناطق مختلفة من المنطقة متسببة في أضرار لا حصر لها للمدنيين، والتي "تستمر في التفاقم"، بحسب ما أوردته صحيفة "أديس ستاندرد" الإثيوبية.
ويتناول التقرير بالتفصيل الانتهاكات بما في ذلك "عمليات القتل خارج نطاق القضاء على أيدي قوات الأمن الحكومية"، والتي وصفها بأنها "مثيرة للقلق للغاية".
وخلال الأسابيع الأخيرة من شهر أغسطس والأسبوع الأول من سبتمبر، "توفي وجُرح العديد من المدنيين" ولحقت أضرار بالممتلكات في مناطق من بينها منطقة شرق جوجام بمدينة ديبري ماركوس؛ منطقة شمال جوجام، وأديت، ومراوي؛ منطقة جنوب جوندر، ديبرتابور؛ منطقة جوندر الوسطى دلجي؛ منطقة شوا الشمالية، ومدن ماجيتي، وشوا روبيت، وأنتسيوشيا؛ وكذلك بعض القرى الريفية المحيطة بها.
ومن بين الذين توفوا في اشتباكات مسلحة أو بالأسلحة الثقيلة من عثر عليهم "في الشوارع وفي المزارع، وكذلك أشخاص كانوا في منازلهم"، بحسب عائلات وشهود عيان.
وفي سياق النزاع المسلح، أكد التقرير أيضا أن "عمليات خارج نطاق القانون على نطاق واسع على أيدي قوات الأمن الحكومية في أجزاء مختلفة من المنطقة "مثيرة للقلق للغاية".
وفي الفترة من منتصف يوليو إلى الأسبوع الأول من أغسطس، نُفذت عمليات قتل خارج نطاق القضاء على نطاق واسع في مدن أديت، وديبريماركوس، وديبري تابور، وجيغا، وليمي، وماجيتي، وميراوي، وميرتو ليماريام، وشوا روبيت.
وكان من بين الضحايا "أشخاص قُبض عليهم خلال عملية تفتيش من منزل إلى منزل، وأشخاص عزل عُثر عليهم في الشوارع أثناء النزاع"، وأشخاص قُبض عليهم بزعم اتهامهم بإخفاء أسلحة وشملت أيضا "المدنيين الذين تم القبض عليهم وهم ينتهكون حظر التجول" وأعضاء جماعة فانو المسلحة المحتجزين.
وقالت اللجنة الإثيوبية لحقوق الإنسان إنه "من الضروري إجراء تحقيق شامل من قبل اللجنة ولجنة التحقيق في مجلس الطوارئ".
علاوة على ذلك، كشفت اللجنة أنه بصرف النظر عن الاعتقالات وأماكن الاحتجاز التي أعلن عنها مركز قيادة حالة الطوارئ رسميا، هناك "اعتقالات واسعة النطاق وتعسفية من قبل قوات الأمن الحكومية" خاصة في منطقة أمهرة ومنطقة أوروميا ومدينة أديس أبابا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإثيوبي رئيس الوزراء آبي أحمد جرائم قتل أديس أبابا خارج نطاق
إقرأ أيضاً:
عمليات جديدة لـ"أنصار الله"ومصادر أمريكية تكشف تكلفة الضربات.. (فيديو)
صنعاء- الوكالات
قالت جماعة أنصار الله في اليمن إن قواتها ضربت هدفا عسكريا إسرائيليا بطائرة مسيّرة في منطقة يافا وسط إسرائيل، وأسقطت "طائرة استطلاع أميركية" بصاروخ محلي الصنع.
وفي إشارة للمسيرة اليمنية على ما يبدو، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن "الدفاعات الإسرائيلية اعترضت مسيّرة معادية في منطقة العرابا شمال إيلات والجيش يفحص إن كانت قد أطلقت من اليمن".
وأعلن المتحدث باسم الجماعة يحيى سريع استهداف حاملة الطائرات الأميركية "ترومان" بالبحر الأحمر في اشتباك هو الثاني خلال الـ24 ساعة الماضية. وقال إن جماعة أنصار الله تمكنت من إفشال هجومين جويين ضد اليمن.
في غضون ذلك، قالت وسائل إعلام يمنية إن غارتين للطيران الأميركي استهدفتا منطقة كهلان شرق مدينة صعدة شمال غربي اليمن.
وأمس الجمعة، قال زعيم جماعة أنصار الله عبد الملك الحوثي إن عمليات استهداف القطع البحرية الأميركية مستمرة بفعالية عالية، مضيفا في كلمة مصورة أن حاملة الطائرات الأميركية ترومان "في حالة مطاردة باستمرار، وهي تهرب في أقصى شمال البحر الأحمر"، مشيرا إلى أن جماعته في موقف وصفه بالمتقدم على المستوى البحري.
في شأن متصل، نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية ضد الحوثيين تقترب من مليار دولار في أقل من 3 أسابيع، رغم أن تأثير الهجمات كان محدودا في تدمير قدرات الجماعة، حسب مسؤولين أميركيين.
وقالت المصادر للشبكة إن الضربات الجوية التي بدأت في الـ15 من الشهر الماضي استخدمت بالفعل ذخائر بمئات ملايين الدولارات، منها صواريخ كروز بعيدة المدى وقنابل موجهة بنظام جي بي إس.
وذكرت "سي إن إن" أن مسؤولين أميركيين أقروا أن جماعة الحوثي لا تزال قادرة على تحصين مخابئها، والحفاظ على مخزونات أسلحتها تحت الأرض، مثلما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام، وأنه من الصعب تحديد كمية الأسلحة المتبقية لدى الجماعة.