شاهد.. محاولة تفجير مركز تسوق في وسط إسطنبول والامن يتدخل
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
في مركز تسوق ببايرامباشا في إسطنبول، تم التصدي لحادثة إرهابية محتملة عندما انفجر جهاز تفجير كان داخل حقيبة يحملها دوغوكان ب. وسينان أ.، قبل أن يتمكنا من وضعها في متجر مشهور.
تظهر لقطات الكاميرات اللحظة التي اشتعلت فيها النيران داخل الحقيبة، أثناء مرور الشخصين بجانب المتسوقين، مما أثار حالة من الهلع والرعب بين الأشخاص الذين كانوا في المكان.
تفيد التحقيقات التي أجرتها فرق مكافحة الإرهاب٬ وتابعها موقع تركيا الان٬ أن المشتبه بهما اعترفا بأن عضواً من منظمة العمل الكردستاني باسم الرمزي RODEM والمعروف بـ S.D. قد أرسل لهما مواد لصنع المتفجرات باستخدام الأموال المرسلة من الخارج. كما أوضح المشتبه بهما أن S.D. قام بتجهيز جهاز التفجير مع عضو آخر في المنظمة يدعى Y.E. وأعطاه لهما.
Bayrampaşa'da bir AVM'de bir teröristin çantasındaki patlamanın görüntüleri ortaya çıktı. Patlayıcı bulunan çantayı patlamasaydı bir giyim mağazasına bırakıp kaçacağı öğrenildi.#kapanma #Levent Özgür Özelpic.twitter.com/qMn2zTqpLq
— SIFIR – 34 (@SIFIR34) September 15, 2023
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: اسطنبول انفجار محاولة تفجير
إقرأ أيضاً:
سهرة سورية رمضانية بنكهة الانتصار.. أبو الجود يطل من إسطنبول (شاهد)
تعيش سوريا أجواءً خاصة هذا العام، إذ يحل شهر رمضان المبارك وسط احتفالات متواصلة بانتصار الثورة وإسقاط نظام الأسد.
في خضم هذه الأجواء، يستعيد السوريون ذكرياتهم مع الفن الهادف الذي لطالما كان جزءًا من وجدانهم، ومن أبرز وجوهه المنشد أبو الجود، الذي يطل مجددًا في سهرة رمضانية تجمع بين روحانية الشهر وفرحة الانتصار.
جاء ذلك في سهرة رمضانية استضافها مركز بلاد الشام الثقافي في مدينة إسطنبول التركية وحضرها عشرات من السوريين المقيمين في تركيا.
أبو الجود.. صوت الإيمان والفن الهادف
أبو الجود، واسمه الحقيقي محمد منذر سرميني، هو منشد سوري برز في الثمانينيات والتسعينيات كأحد رواد الفن الإسلامي. عُرف بأناشيده الهادفة التي تتناول القيم الإسلامية والأخلاق الحميدة، وأصبحت أعماله جزءًا من الذاكرة السمعية لجيل كامل في العالم العربي.
خلال فترة حكم النظام السوري، واجه الفنانون الملتزمون صعوبات في التعبير عن آرائهم ومعتقداتهم بحرية. ومع اندلاع الثورة السورية في 2011، أعاد أبو الجود صوته ليعبر عن معاناة شعبه ويؤازر الحراك الشعبي السلمي. واليوم، وبعد سقوط النظام، يعكس حضوره في السهرات الرمضانية انتصارًا للفن الحر والكلمة الصادقة.
الفترة التي برز فيها أبو الجود
برز أبو الجود في فترة شهدت انتشار الأناشيد الإسلامية كوسيلة للتعبير عن القيم الدينية والاجتماعية. في ظل تقييد الحريات في العالم العربي، كانت الأناشيد تُعد متنفسًا للتعبير عن مشاعر التضامن والأمل.
وقد اشتهر أبو الجود بأعماله الهادفة التي تحمل رسائل تربوية وإنسانية، مثل أنشودة "يا طيبة" التي حظيت بانتشار واسع، إلى جانب العديد من الأعمال التي تتناول معاني الإيمان والصبر.
سهرة رمضانية في ظل الحرية
تأتي السهرة الرمضانية في إسطنبول بحضور عدد من السوريين التي شارك فيها أبو الجود كجزء من فعاليات الاحتفال بانتصار الثورة، حيث يلتقي السوريون في كل الدول التي يتواجدون فيها، مستمتعين بالأناشيد التي رافقتهم في رحلتهم نحو الحرية.
وشهدت السهرة الرمضانية فقرات متنوعة من الأناشيد والأغاني التي أداها أبو الجود، الذي استعاد مقطع زوال ليل الظالمين، وليل بغي المجرمين.. والأمل بإشراق الفجر المبين.. وتفاعل معه الحاضرون بشكل كبير.
يؤكد المشاركون في السهرة أن هذا الحدث ليس مجرد فعالية فنية، بل هو رسالة تعكس استمرار روح النضال والإصرار على بناء مستقبل مشرق. وفي أجواء رمضان المليئة بالتأمل والتقرب إلى الله، يجد السوريون في هذه الأمسيات فرصةً لتقوية الروابط الاجتماعية واستذكار محطات نضالهم.