أثارت موافقة مجلس الوزراء المصري، على إعادة فتح مبادرة استيراد السيارات أمام المصريين في الخارج، حالة من السعادة لدى المغتربين بعد تحقيق مطلبهم.

موافقة مجلس الوزراء

وجاءت الموافقة خلال اجتماع المجلس، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، حيث استجاب المجلس لطلب وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتورة سها الجندي، التي نقلت إلى الحكومة رغبة المغتربين في فتح المبادرة مجدداً، ومن المنتظر عرض مشروع قانون المبادرة الجديدة على مجلس النواب قريباً.





#مصر تقرر فتح مبادرة استيراد السيارات أمام المصريين بالخارج مجدداً https://t.co/iWMy3IxhkY

— 24.ae (@20fourMedia) September 14, 2023



شروط المبادرة وينص القانون على أنه يجوز للمصري، الذي له إقامة قانونية سارية في الخارج، ولم يسبق له الحصول على تيسيرات "مبادرة سيارات المصريين بالخارج" الواردة بالقانون رقم 161 لسنة 2022 وتعديلاته بشأن منح بعض التيسيرات للمصريين في الخارج، الاستفادة من أحكامه، متى استوفى جميع الشروط المقررة بالقانون المُشار إليه، والتي تتمثل في الآتي:


- لا يقل عمر المتقدم لـ مبادرة المصريين بالخارج للسيارات عن 16 سنة كأقل تقدير.

- يجب أن تكون سنة صنع السيارات المراد استيرادها من الخارج عام 2019 أو أحدث.

- سداد 30% من قيمة الضريبة الجمركية فقط، ويتم استردادها بعد 5 سنوات.

- وجود إقامة قانونية سارية للمتقدم للاستفادة من مبادرة المصريين بالخارج للسيارات.

- استيفاء كافة إجراءات التسجيل الأولي عبر تطبيق استيراد سيارات المصريين بالخارج.

- يجب على المتقدم للاستفادة من المبادرة تقديم كشف حساب بنكي عن 6 أشهر سابقة على تاريخ التحويل.




من جانبه، أكد عضو شعبة السيارات باتحاد الصناعات المصري علاء السبع، أن موافقة مجلس الوزراء المصري على إعادة فتح مبادرة استيراد السيارات أمام المصريين في الخارج، أمر جيد، خاصةً بعد مطالبات المغتربين المصريين بإعادة فتح المبادرة.


وقال السبع لـ24: "المبادرة كان المقرر لها أن تكون خلال وقت محدد وانتهى، كون تكرارها وإعادة فتحها يعد ميزة للمصريين بالخارج لاستيراد السيارات، ممن لم يستطيعوا التقديم والاستفادة من المبادرة في المرة السابقة".



انتظار موافقة مجلس النواب وتابع عضو شعبة السيارات باتحاد الصناعات المصري، "بالطبع الأمر لن يكون رسمياً إلا بعد موافقة مجلس النواب، لذلك نحن الآن بانتظار القرار".




وأضاف السبع، "من جهة أخرى يحتاج الأمر إلى عدم اعتراض المستثمرين في مجال السيارات، وأعتقد من وجهة نظري الشخصية أنه حالياً لن يمثل أزمة للمستثمرين والمستوردين للسيارات في السوق، لأن استيراد السيارات محدود جداً الآن بسبب الإجراءات الاحترازية من الدولة على في الاستيراد جرّاء أزمة الدولار، لذلك أرى أن الوقت مناسب حالياً".


تفاوت نسبة الجمارك وأشار عضو شعبة السيارات، إلى أنه يجب النظر في تفاوت نسبة الجمارك، بين المقيمين في دول بينها وبين مصر اتفاقيات التبادل التجاري بدون جمارك، وبين الدول الأخرى، لأن ذلك ليس عادلاً، فالاتفاقيات تطبق على المؤسسات والهيئات، لكنها لا تطبق على الأفراد من أبناء مصر المقيمين في الخارج في دول مختلفة.


من جهته، أكد رئيس رابطة تجار السيارات المصريين أسامة أبو المجد، أن إعادة فتح مبادرة استيراد السيارات أمام المصريين في الخارج، لم تختلف في شروطها عن المبادرة السابقة، وذلك لأنها خرجت بقانون، ولكي يتم تعديلها تحتاج إلى قانون جديد.


المبادرة حققت 865 مليون دولار وقال أبو المجد لـ24: "قررت الحكومة المصرية الإبقاء على المبادرة كما هي خلال إعادة فتحها مرة أخرى، وما حققته من نتائج وقد حققت المبادرة 865 مليون دولار وهو رقم ليس كبيراً، في حين أن التجربة لم تكن سيئة، وبناء عليه قرر مجلس الوزراء تكرار المبادرة بنفس الشروط، ولكن بتيسيرات أفضل على المنظومة".



وأضاف رئيس رابطة تجار السيارات المصريين، "مئات الآلاف من الطلبات لم يستطع أصحابها تسجيلها على المنظومة لوجود بعض التعقيدات، تم الآن حل هذه المشكلة، مع تيسير شروط الإيداع البنكي، حيث لم يعد شرطاً وجود قيمة الوديعة لـ3 أشهر سابقة، وهذا الشرط أهدر وقتاً خلال المبادرة السابقة، لأنه تم تعديله بعد شهرين من بداية المبادرة".


3 مليارات دولار متوقعة وتابع أبو المجد، "أتوقع نجاحاً أكبر خلال إعادة فتح مبادرة استيراد السيارات أمام المصريين في الخارج عن المبادرة السابقة، بسبب التيسيرات التي ذكرتها، فبعد أن حققت المبادرة الأولى 865 مليون دولار، أتوقع أن تحقق المرحلة المقبلة من المبادرة 3 مليارات دولار".



من جانبه أكد خبير أسواق السيارات محمود خيري، أن وقت إطلاق المبادرة كان هناك شروطاً تعسفية وقفت حائلاً في وجه معظم المصريين في الخارج للاستفادة من مبادرة استيراد السيارات، وأدى ذلك إلى جدال مجتمعي ونقاشات في الحكومة أسفرت عن وضع تعديلات للتيسير.


ركود وضغوط وقال خيري لـ24: "أسواق السيارات في مصر تعاني أصلاً من الركود، وتأثير المبادرة عليها سيكون بمزيد من الركود بكل تأكيد، فمبيعات السيارات في مصر منخفضة حالياً بسبب ارتفاع أسعارها، بلإضافة إلى نقص عدد السيارات القادمة من الخارج، بسبب إجراءات الدولة الاحترازية بسبب العملة الصعبة".



وأضاف خبير أسواق السيارات، "أعتقد أن مد العمل بالمبادرة 6 أشهر فقط، جاء بسبب الضغوط، حيث أكد وزير المالية المصري أن هناك ضغط من صناع السيارات المصريين والتوكيلات، باعتبار أن المبادرة تعتبر تهديداً لهم".

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني سيارات المصريين بالخارج مبادرة سيارات المصريين بالخارج المصريون بالخارج مبادرة استيراد السيارات المصریین بالخارج مجلس الوزراء موافقة مجلس

إقرأ أيضاً:

برلماني: قفزات تحويلات المصريين بالخارج تحققت بفضل سعر الصرف الموحد للدولار

أكد المهندس هاني العسال عضو مجلس الشيوخ، أن تحويلات المصريين بالخارج  تلعب دورًا حيويًا في دعم  الاقتصاد المصري و الاحتياطي النقدي، حيث تُعد التحويلات أحد أكبر مصادر النقد الأجنبي لمصر، لذا فهي تساهم في استقرار العملة المحلية وتقليل الضغط على الحصيلة الدولارية، لافتاً إلى أن نجاح القطاع المصرفي في جذب المزيد من التدفقات من خلال مبادرات وحوافز المصريين بالخارج ساهم بالفعل في تحقيق طفرة كبيرة، بعدما  أعلن البنك المركزي المصري عن ارتفاع تلك التحويلات بنسبة 51.3% خلال عام 2024، لتصل إلى نحو 29.6 مليار دولار، مقارنةً بـ19.5 مليار دولار في عام 2023.

وأضاف "العسال"، أن تحويلات المصريين بالخارج تسهم في  تحفيز النمو الاقتصادي من خلال  تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مما يخلق فرص عمل جديدة ويساهم في تحسين مستوى المعيشة، مرجعاً السبب وراء هذا الارتفاع الملحوظ في حجم التحويلات إلى الإجراءات الإصلاحية التي تم تنفيذها في مارس 2024، والتى ساهمت في تضاعف التحويلات خلال ديسمبر 2024 لتصل إلى حوالي 3.2 مليار دولار، مقارنةً بـ1.6 مليار دولار في ديسمبر 2023،كما شهد النصف الأول من السنة المالية 2024/2025 (يوليو-ديسمبر 2024) زيادة في التحويلات بنسبة 80.7%، لتصل إلى نحو 17.1 مليار دولار، مقارنةً بـ9.4 مليار دولار في نفس الفترة من العام المالي السابق.

وأشار عضو مجلس الشيوخ،  إلى أن هذه الزيادة في التحويلات عبر القنوات الرسمية جاءت بفضل وجود سعر صرف موحد للدولار، مما شجع المصريين بالخارج على تحويل أموالهم عبر القنوات الرسمية، كما أطلقت مبادرات هامة لتحفيزهم على زيادة التحويلات من خلال إصدار شهادات استثمار دولارية بعوائد تنافسية بالتعاون مع البنك المركزي والبنوك الوطنية، فقد تم طرح شهادات دولارية بعوائد وصلت حينها إلى 7% و9%.

وأوضح المهندس هاني العسال، أن من بين الجهود التي ساهمت في زيادة تدفقات التحويلات كان توفير وحدات سكنية للمصريين بالخارج،  بالتنسيق مع وزارة الإسكان، فقد تم تقديم وحدات سكنية بأسعار مخفضة للمصريين المقيمين في الخارج، بجانب إطلاق وثيقة "معاشك بكرة بالدولار"، حيث تهدف هذه الوثيقة إلى توفير حماية تأمينية للمصريين في الخارج، بالإضافة إلى مميزات الادخار التراكمي بالعملة الأجنبية، مع خيارات متعددة للحصول على قيمة الوثيقة عند بلوغ سن الاستحقاق، مشيراً إلى أن هذه الجهود نجحت في جني الثمار بعد هذه القفزات المتتالية في حجم التحويلات خلال الفترة الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • ضمن مبادرة إحلال البيك أب..محافظ المنيا يشهد اصطفاف سيارات الميكروباص الجديدة
  • “الليبي للدراسات”: ملايين الدنانير تمنح للسفارات بالخارج دون عمل دبلوماسي
  • عودة كمائن الدولار في مصر.. ماذا يعني ذلك؟
  • كمائن الدولار في مصر.. كيف تقع أموال المصريين تحت حصار الحكومة؟
  • مدبولي: أرقام تحويلات المصريين بالخارج في زيادة
  • بروتوكول بين الخارجية وشركة الريف المصري لتمكين المصريين بالخارج من الاستثمار الزراعي
  • تنفيذا لتوجيهات الرئيس السيسي.. طرح 400 ألف وحدة سكنية ضمن مبادرة «سكن لكل المصريين» بعد العيد
  • برلماني: قفزات تحويلات المصريين بالخارج تحققت بفضل سعر الصرف الموحد للدولار
  • «معلومات الوزراء» يكشف تفاصيل تحويلات المصريين بالخارج خلال 2024
  • النواب يزف بشرى عن تحويلات المصريين بالخارج.. وزيادة الاحتياطي النقدي