“البيئة”: ربط “مرشدك الزراعي” مع “الأرصاد” عزز دور المزارعين في تحقيق الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
Estimated reading time: 8 minute(s)
الأحساء – واس
نوّهت وزارة البيئة والمياه والزراعة بأهمية توعية وإرشاد المزارعين بضرورة الاطّلاع والمتابعة اليومية لأحوال الطقس، من خلال ربط تطبيق “مرشدك الزراعي” مع المركز الوطني للأرصاد، بهدف تنبيههم بأحوال الطقس، وحالة الأمطار، ودرجات الحرارة؛ مما يسهم بشكلٍ كبير في تعزيز دورهم في دعم الأمن الغذائي، عبر تحقيق إنتاجية مرتفعة، وحصاد زراعي ناجح، إلى جانب ضمان إنتاج محاصيل صحية.
ودعت الوزارة المزارعين، بمناسبة الاحتفال باليوم العربي للأرصاد الجوية الذي يُقام في 15 سبتمبر من كل عام؛ للاهتمام بمتابعة أحوال الطقس، حيث يأتي احتفال هذا العام تحت شعار (الطقس والمناخ والأمن الغذائي)، ويهدف إلى تعزيز الاهتمام بالطقس والمناخ، وعلاقتهما بالأمن الغذائي، وقدّمت الوزارة من خلال التطبيق العديد من الرسائل الإرشادية والتوعوية، والتنبيهات للمزارعين حول أحوال الطقس، مشيرة إلى أنها أولت هذا الأمر اهتمامًا بالغًا، من خلال نشر الرسائل التوعوية والإرشادية عن أحوال الطقس وتقلباته، حيث بلغ عدد تلك الرسائل والمنشورات خلال السنوات الثلاث الماضية (1344) رسالة تنبيه للمزارعين عبر تطبيق مرشدك الزراعي، بينما تجاوز عدد التغريدات على حساب الإرشاد الزراعي في منصة “X” (2000) تغريدة توعوية.
وأوضحت الوزارة أن الشراكة مع المركز الوطني للأرصاد تهدف إلى تحسين ظروف نمو المحاصيل الزراعية؛ حيث تُعد معرفة أحوال الطقس من العوامل الرئيسة لنجاح الحصاد الزراعي؛ وتُمثّل توقعات الطقس أداةً أساسية للمزارعين لضمان تحقيق إنتاجية عالية ومحاصيل صحية، كما تؤثر عوامل الطقس المختلفة بشكلٍ مباشر على عملية الإنتاج الزراعي، ومن من أهم تلك العوامل التي يتوجب على المزارع متابعتها باستمرار للاستفادة من مزاياها ويتجنب مساوئها؛ الحرارة، والأمطار، إلى جانب الرياح المحملة بالغبار والصقيع والبرد.
وبينت أن متابعة التوقعات الجوية تسهم في مساعدة المزارعين على اتخاذ الاحتياطات اللازمة في حالة هطول الأمطار وتساقط البرد، أو اشتداد العواصف والرياح؛ للتعامل مع الوضع بشكل جيد يضمن حماية المحصول والمحافظة عليه، لإكمال دورة حياته حتى الحصاد، كما تتيح للمزارعين معرفة الأيام الحارة والجافة مسبقًا؛ للسماح باستخدام الري الفعّال الذي يمنع إجهاد النباتات، بالإضافة إلى عوامل أخرى، مثل درجة الحرارة والرطوبة، وشدة ضوء الشمس والرياح، إذ يؤثّر انخفاض درجات الحرارة أو ارتفاعها بشكل سلبي على النباتات، التي ينمو معظمها في درجات حرارة متوسطة ومثلى.
وأشارت إلى أن خدمة أحوال الطقس بتطبيق “مرشدك الزراعي” تقوم بربط المزارعين والمستفيدين مع خبراء الإرشاد الزراعي؛ لتقديم النصائح اللازمة لهم، إلى جانب التنبيه بحالة الطقس؛ من أمطار وعواصف رملية، بالإضافة إلى الإجراءات الإرشادية المتبعة والتنبيه بحالة الطقس لمدة ثلاثة أيام مقبلة؛ مما يسهم في الحفاظ على المحاصيل الزراعية والتي تؤثر بدورها في حجم الإنتاج الزراعي لحماية الأمن الغذائي المحلي.
يذكر أن تطبيق مرشدك الزراعي يُمثّل نقلة نوعية في القطاع الزراعي، وأحد الأذرع الزراعية المهمة في تقديم الخدمات الإرشادية للمستفيدين، وقد تم إطلاقه قبل عدة أعوام حرصًا من الوزارة على رفع كفاءة المزارع وإنتاجيتها؛ لتحقيق زراعة ناجحة وصحية، إلى جانب مساهمته في تعزيز الأمن الغذائي، وأتمتة العمليات الزراعية.
المصدر: الأحساء اليوم
كلمات دلالية: البيئة الأمن الغذائی أحوال الطقس إلى جانب
إقرأ أيضاً:
28 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب النزاع المسلح في شرق الكونغو الديمقراطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعاني 28 مليون شخص، أو ربع سكان جمهورية الكونغو الديمقراطية، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الصراع المستمر في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك وفقًا لمبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
ذكر ذلك موقع "زووم إيكو" الإخباري، اليوم /الجمعة/، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الصراعات المسلحة، فإن نزوح السكان وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأوبئة المتتالية تشكل أيضًا عوامل رئيسية في هذه الأزمة.
وتعتبر الأقاليم الشرقية، وخاصة شمال كيفو وجنوب كيفو، الأكثر تضررا من هذا الوضع.
وتظهر نتائج التقرير الجديد الصادر عن مبادرة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي تدهورًا إضافيًا في الاحتياجات الإنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث دفع الصراع وارتفاع أسعار الغذاء 2.5 مليون شخص إضافي إلى حالة انعدام أمن غذائي حاد. ويواجه 28 مليون شخص الآن انعدام أمن غذائي حاد، وهو أعلى رقم يُسجل على الإطلاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بما في ذلك 3.9 مليون شخص يعانون من مستويات جوع طارئة (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).
وفيما يتعلق بالوضع الصحي، يكشف التقرير أن تكثيف النزاعات المسلحة والنزوح الجماعي للسكان يعزز انتشار الأمراض المعدية بينما يعيق إجراء الاختبارات والاستجابة الطبية الفعالة. ويزعم أنه في الفترة من يناير إلى منتصف مارس 2025، تم اكتشاف 12600 حالة إصابة بالكوليرا في جميع أنحاء البلاد، مع معدل وفيات بلغ 2%. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 15200 حالة إصابة مؤكدة بفيروس جدري القرود في عام 2025، مع معدل وفيات بلغ 1.9%.
ولمعالجة هذا الوضع، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه يحتاج إلى 399 مليون دولار إضافية لمواصلة عملياته حتى أغسطس 2025.
وأعرب برنامج الأغذية العالمي عن قلقه أيضًا إزاء العواقب الإنسانية المرتبطة باستمرار إغلاق مطاري جوما وكافومو؛ ونهب المستودعات، ومشكلات السيولة بسبب إغلاق البنوك، والقيود المفروضة على استيراد المواد الغذائية.