الأحد.. حياة كريمة تطلق مبادرة "أنت الحياة" بالقرى الأكثر احتياجا بالقنطرة غرب
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
تطلق مؤسسة حياة كريمة، بمحافظة الإسماعيلية يوم الأحد المقبل، فعاليات مبادرة ( أنتَ الحياة ) التى تستهدف عدد من أهالى القرى الأكثر احتياجًا بمركز ومدينة القنطرة غرب وذلك بمشاركة أكثر من 12 جهة .
تهدف مبادرة "أنتَ الحياة" إلى تقديم جميع الخدمات للآلاف من أهالى القرى الأكثر احتياجًا بمركز ومدينة القنطرة غرب ،وذلك من خلال تقديم حزمة من الخدمات التي يحتاجها المواطنين التي من أبرزها الخدمات الطبية والعلاجية ومن خلال القوافل الطبية .
كما تشمل فعاليات المبادرة إستقبال حالات الغارمين، وعقد ندوات توعوية لمكافحة الإدمان والتعاطي، وعقد امتحانات لمحو الأمية ، وملتقى توظيفى ، وورش لتعليم الحرف اليدوية واصدار بطاقات الرقم القومي مجانا ، بالإضافة إلى إقامة الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية المتنوعة، و معرض للكتاب ، وخدمة إصدار كروت الخدمات المتكاملة لذوى الهمم، و غيرها من الخدمات والفاعليات المجانية التي تقام على هامش المبادرة.
وتقام فعاليات مبادرة أنتَ الحياة يوميا من الساعة العاشرة صباحًا حتي الثالثة عصرا في الفترة من يوم 17 حتى يوم 22 من شهر سبتمبر الجارى.
تنظم المبادرة تحت إشراف العقيد ممدوح فوزي المدير التنفيذي لمؤسسة حياة كريمة في الإسماعيلية، و الدكتور محمد جمال منسق المحافظة، وتنفيذ رفعت عامر مسؤول متطوعي القنطرة غرب .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإسماعيلية الحرف اليدوية الخدمات الطبية والعلاجية مبادرة انت الحياة محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
«الطاقة والبنية التحتية» تطلق مشروع «أنسنة المباني» لتعزيز جودة الحياة
أبوظبي/ وام
أطلقت وزارة الطاقة والبنية التحتية مشروع «أنسنة المباني»، أحد المشاريع التحولية ضمن مشاريع الحزمة الثالثة التي تسعى إلى تحقيق مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031»، وتركز على بناء مجتمع مزدهر، وممكن، ومتلاحم، ومتقدم عالمياً، إلى جانب دعم رؤية الإمارات 2071 لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.
ويأتي إطلاق هذه المنظومة المتكاملة، التي تشمل إعداد معايير وإصدار شهادة لأنسنة المباني، في إطار إعلان حكومة دولة الإمارات لعام 2025 «عام المجتمع»، حيث تسهم بشكل مباشر في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، ما يعكس التزام الدولة بتهيئة بيئات معيشية أكثر راحة وصحة وملاءمة لاحتياجات الأفراد والمجتمعات.
كما تمثل هذه الشهادة الأولى من نوعها في المنطقة وهي شهادة عالمية بطابع إماراتي، تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية في المجال، تم تطويرها استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية، ما يعزز مكانة الدولة بصفتها مركزاً ريادياً في مجال تطوير بيئات حضرية مستدامة. في هذا الإطار، قال سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، إن مشروع «أنسنة المباني» يهدف إلى تحقيق رفاهية مستخدميها في إطار جهود الوزارة بتعزيز جودة الحياة ودعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية بالدولة.
وأوضح أن معايير أنسنة المباني التي تم تطويرها تهدف إلى توفير بيئات معيشية مستدامة وصحية، عبر تطبيق مواصفات وطنية متقدمة تركز على تحسين جودة الهواء، وتعزيز الإضاءة الطبيعية، وتوفير الراحة الحرارية، وتقليل الضوضاء، وتشجيع النشاط البدني، ما يسهم في تعزيز الصحة العامة ورفع مستوى رفاهية الأفراد والمجتمعات.
ولفت إلى أن هذه المعايير تعكس التزام الدولة بتبنّي نهج متكامل في التصميم العمراني يأخذ في الاعتبار الهوية الثقافية والمناخ المحلي، مع التركيز على الاستدامة والابتكار في قطاع البناء والتشييد.
وأضاف أن هذه المعايير تضع أسساً واضحة لتوفير مساحات أكثر راحة، وتساعد على تحقيق التنمية المستدامة، وأن الوزارة تعمل على تعزيز الابتكار في قطاع البنية التحتية، من خلال تطبيق معايير عالمية تتناسب مع احتياجات المجتمع الإماراتي، ما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية الإمارات 2071».
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع يُعد خطوة رائدة تعزز مكانة الإمارات بصفتها دولة سبّاقة في تطوير مواصفات معمارية مستدامة وإنسانية، وتؤكد ريادتها في مجال التخطيط الحضري الذكي الذي يحقق التوازن بين التقدم العمراني وبين رفاهية الأفراد، كما أن هذه المبادرة تدعم جهود الدولة في التحول إلى اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والابتكار، ما يجعلها نموذجاً عالمياً يحتذى في مجال التصميم العمراني الصديق للإنسان والبيئة.
وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية، أن تطبيق معايير «أنسنة المباني» يسهم في تحقيق تحولات جذرية في مشروعات الإسكان والبنية التحتية المستقبلية، حيث سيتم تبني هذه المعايير في المشاريع الجديدة لضمان توفير بيئات معيشية أكثر استدامة وصحة.
من جهتها دعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، الجهات المعنية كافة في القطاعين الحكومي والخاص إلى التعاون المشترك لتطبيق هذه المعايير على نطاق واسع، والسعي إلى الحصول على الشهادة الإماراتية المختصة في المجال بما يضمن مستقبلاً أكثر راحة وازدهاراً للأجيال المقبلة.