ذمار.. فعاليات في جبل الشرق ومغرب عنس بذكرى المولد النبوي
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
الثورة نت../
أقيمت في مديريتي جبل الشرق ومغرب عنس بمحافظة ذمار فعاليات احتفاء بذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أزكى الصلاة وأتم التسليم.
حيث نظم فرعا مكتبي الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد بمديرية جبل الشرق، فعالية ثقافية أشار خلالها وكيل الهيئة العامة للزكاة لقطاع التوعية والتأهيل، أحمد مجلي، إلى أن ذكرى المولد النبوي محطة إيمانية وتعبوية لتعزيز الارتباط بخاتم الأنبياء والمرسلين، والإكثار من الصلاة والسلام عليه وعلى آله، والتأسي به في الأقوال والأفعال.
فيما أشار مدير المديرية ناجي صبر، إلى الدور المعول على العلماء والخطباء والمرشدين، في نشر السيرة المحمدية، وتعزيز النسيج الاجتماعي، والتصدي للمخططات التي تهدف إلى فصل الأمة عن رموزها ومقدساتها والترويج لرموز وشخصيات لا تمت للأمة ولا دين الله بأي صلة.
كما ألقيت كلمات أكدت أن الاحتفال بالمناسبة يعتبر رسالة لأعداء الأمة مفادها أن اليمنيين متمسكون بمبادئ وقيم وأخلاق المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.. ودعت إلى فضح أصوات النشاز وأبواق الفتنة والتضليل، التي تدعي بأن إحياء ذكرى المولد بدعة، في الوقت الذي سارعت فيه للتطبيع مع الكيان الصهيوني.
إلى ذلك أقيمت في مناطق الحميطة وموسطة ومغربة العنب وقرية بيت الملي، بعزلة بني روية في المديرية فعاليات ثقافية بحضور قيادات تربوية وشخصيات اجتماعية أكدت أهمية المناسبة وعظمتها المرتبطة بعظمة صاحبها صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله.
ودشنت إدارة التربية والتعليم بالمديرية الدوري الرياضي المدرسي لكرة القدم على كأس الرسول الأعظم.
وفي مديرية مغرب عنس، ناقش لقاء موسع ضم قيادات تنفيذية وشخصيات اجتماعية وقيادات تربوية وأمنية وعسكرية من مناطق موشك وأكمة الفتوح والجنبين العالي وبيت الحجي والجبري ومعبره وشجن وبني عفير، جهود إقامة الفعاليات الثقافية والتوعوية والاستعدادات للمشاركة في الفعالية المركزية التي ستقام على مستوى المحافظة في مدينة ذمار في الثاني عشر من شهر ربيع الأول المقبل.
في اللقاء ألقيت كلمات دعت إلى جعل ذكرى المولد النبوي دافعا لاستنهاض العزائم وشحذ الهمم لاستعادة أمجاد الأمة وعزتها وفرصة لتوحيد الصفوف ومجابهة التحديات التي تواجهها الأمة.
كما أقيمت أمسية ثقافية بقرية ثيلة عزلة أكمة الفتوح بالمديرية ألقيت خلالها كلمات أكدت أهمية إحياء الذكرى تقربا إلى الله تعالى ومحبة لرسوله الأعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم..
ودعت إلى الحشد والحضور المشرف في الفعالية المركزية والتوسع في إقامة الفعاليات والأنشطة على مستوى القرى والتجمعات السكانية المختلفة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المولد النبوی
إقرأ أيضاً:
عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
الثورة نت/..
أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، بسبب تشديدات وقيود قوات العدو الإسرائيلي داخل مدينة القدس، ومنع العديد من الشبان من الوصول إلى المسجد.
وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، أن عشرات الآلاف أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، والغائب على أرواح الشهداء في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأفاد مراسل وكالة “صفا”، بأن قوات العدو أغلقت صباح اليوم، العديد من الشوارع والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، خلال تنظيم بلدية العدو الماراثون التهويدي في محيط البلدة القديمة، بالتزامن مع توافد المصلين إلى المدينة لأداء صلاة الجمعة.
وأشار المراسل إلى اعتداء قوات العدو على المصلين الوافدين للمسجد، بينهم شاباً داخل مركبته في باب الأسباط، وأوقفت الشبان عند الحواجز الحديدية وفتشتهم، ومنعت عدداً منهم من الوصول إلى المسجد الأقصى.
فيما أدى مستوطنون فجر اليوم طقوساً تلمودية استفزازية داخل سوق القطانين، الذي تفضي بوابته إلى المسجد الأقصى، واعتقلت قوات العدو شاباً بعد الاعتداء عليه في طريق المجاهدين بالبلدة القديمة بالقدس فجر اليوم.
وانتقد خطيب المسجد الأقصى، الشيخ محمد سرندح، وضع الأمة الإسلامية بقوله: “الأمة الإسلامية اليوم مليارات متكدسة ومثاقيل من الذهب مكتنزة، وقوى الاستعمار تنهش بالأمة نهشاً”.
وأضاف الشيخ سرندح: “4 ملايين من المسلمين أحيوا ليلة القدر في بيت الله الحرام، وملياري مسلم ترقبوا هلال العيد، واستطاعوا رؤية هلال العيد بين الغيوم المتشابكة، ولم يستطيعوا أن يبصروا الذل والهوان على الضعفاء في غزة وفلسطين”.
وتابع: “لم يترقبوا تلك الأهلة التي أزهقت في أرض فلسطين، لم ترقب الأمة تلك النزاعات التي أثيرت في السودان، رغم وضوح صورتها ونيران الفتنة التي اشتعلت وأحرقت المسلمين في عالمنا الإسلامي”.
وأردف: “الأمة ذاقت الويلات من الصرب في البوسنة، ولكنها لم تتعظ، فهل غم علينا؟ حتى أتممنا قرناً من الزمان ذلاً وهواناً”، مضيفاً: “كلما زادت الغمة علينا وتناسينا عزتنا، نزع الله من صدور عدونا المهابة منا”.
وأوضح الشيخ سرندح، أن “الأرض هانت هي وقدسيتها على البعض، وهانت على الأمة مسراها، ففرق كبير بين من يعمر الأرض بالدين وبين من يكسب الدنيا ويتعالى على الدين، فبداية الوهن والضعف في مخالفة شرع الله وأحكامه، فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”.
وأكد أن أرض الإسلام ما سلبت إلا بعد ظهور فئة المتفرجين المتواطئين، الطامعين المتآمرين على الأمة وأبنائها، ممن تبلد حسهم وماتت قلوبهم.
وقال: “بدأ مرض السكوت وآفة الصمت تنتشر عند ذوي الرأي والمسؤولية، وأصبح لسانهم أخرساً يوجهون الأمة لسفاسف الأمور، مستخدمين وسائل الإعلام والفضائيات لغسل أدمغة الشعوب، ولفت أنظارهم عن أولويات الأمة وهمومها”.
وأردف: “والأقصى ينادي أين طهري؟ فعن أي أبنية شاهقة للعبادة يتكلمون، وبنيان الله يهدم كل يوم، فالإنسان بنيان الله وحرمته عند الله أعظم من الكعبة”.
وتساءل قائلاً: “عن أي مجاعات لأهلنا في غزة تتحدثون؟ أم أنتم تتجاهلون، وعن أي انتهاك للأقصى تتابعون؟، أم أنتم في غفلتكم ساهون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”، مؤكداً أن “ثقتنا بالله عالية والعاقبة للمتقين، فالله مطّلع علينا ولن يضيعنا”.
وعن المسجد الأقصى في شهر رمضان، قال: “لا زال أهل الرباط على الحق ثابتين في مسجدهم، فتلك الأفواج التي زحفت للأقصى في شهر رمضان الخير، تشكل بداية لانفراج الغمة عن الأمة، رغم الانتهاكات والصعوبات”.
وتابع: “نكرر مرة ثانية وثالثة شكرنا للعاملين والمتطوعين والمتطوعات واللجان المساعدة في المسجد الأقصى على مدار شهر رمضان بأكمله، فعملهم يبعث التفاؤل والارتياح، ويرسلون رسالة للأمة الإسلامية أن في الأمة طائفة على الحق ظاهرين، ويبرقون بخدمتهم لزوار بيت الله أن الأوتاد اللامعة في أرض الرباط ستبقى تبث روح الأمل بأن الفرج قريب”.
وبيّن أن التفاف الجيل الصاعد حول المسرى خدمة للراكعين الساجدين، لهو دليل على فشل كل مخطط حيك ضد شباب الأمة ومقدساتها.