آبل تنصاع لفرنسا.. سنحدث «آيفون 12» في أسرع وقت
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
قالت شركة آبل، الجمعة، إنها ستقوم بتحديث لجهازها آيفون 12 في فرنسا، بعد أن أثار المنظمون مخاوف بشأن الإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث من هذا الجهاز.
وكانت فرنسا قد أمرت بوقف مبيعات الجهاز، الذي تم إصداره في عام 2020، الثلاثاء، بعد أن وجدت أن النموذج يصدر موجات كهرومغناطيسية أكثر مما هو مسموح به.
وقال الوزير الفرنسي المفوض للشؤون الرقمية، جان نويل بارو، في تصريح لفرانس برس، «أكدت لي شركة آبل أنها ستنفذ تحديثًا لجهاز آيفون 12 في الأيام القليلة المقبلة».
وأصرت الشركة والوزير أيضا، على عدم وجود خطر على الصحة العامة من الإشعاع.
وقالت شركة آبل في بيان، «يرتبط هذا الأمر ببروتوكول اختبار محدد يستخدمه المنظمون الفرنسيون وليس مصدر قلق يتعلق بالسلامة»، مضيفة أن الجهاز يتوافق مع قواعد الانبعاثات في جميع أنحاء العالم.
وأضافت الشركة، «سنصدر تحديثًا للبرنامج للمستخدمين في فرنسا لاستيعاب البروتوكول الذي تستخدمه الجهات التنظيمية الفرنسية».
وكانت فرنسا قد منحت عملاق التكنولوجيا الأميركي أسبوعين لإصدار تحديث للهاتف.
وقال الوزير الفرنسي إن الوكالة المسؤولة عن الاختبار، ANFR، ستقيم التحديث بسرعة وتقرر ما إذا كانت سترفع الحظر المفروض على المبيعات.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية فشلت بعد إجراء العديد من الدراسات الميدانية في العثور على آثار صحية ضارة ناجمة عن استخدام الهاتف المحمول.
ولا توجد أمراض محددة مرتبطة بمثل هذا الإشعاع.
لكن التعرض لأكثر من 40 واط لكل كيلوغرام من الإشعاع الكهرومغناطيسي يؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجسم.
وتسمح اللوائح الأوروبية بـ 4 واط لكل كيلوغرام فقط لهذه الأجهزة، وقد تجاوز آيفون 12 هذا المستوى بمقدار 1.7 واط لكل كيلوغرام.
المصدر: صحيفة الأيام البحرينية
كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا آیفون 12
إقرأ أيضاً:
هل سيصبح سعر آيفون أغلى؟.. تعريفات ترامب الجمركية تضع آبل في مأزق
أفاد بعض المحللون، بأن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعريفة جمركية على مجموعة واسعة من الواردات الصينية قد يحدث تغييرا كبيرا في المشهد التجاري العالمي، مما قد يؤثر على السلع الاستهلاكية مثل أجهزة آيفون.
وفقا لما ذكرته وكالة “رويترز”، فأن معظم أجهزة آيفون لا تزال تصنع في الصين، التي تواجه حاليا رسوما جمركية بنسبة 54%.
وفي حال استمرت هذه الرسوم، فقد تواجه شركة آبل خيارا صعبا بين تحمل التكاليف الإضافية أو تحميل المستهلكين إياها، ونتيجة لذلك، انخفضت أسهم الشركة بنسبة 9.3% يوم الخميس الماضي، وهو أسوأ أداء يومي لها منذ مارس 2020.
وتشير الاحصائيات، إلى أن آبل تبيع أكثر من 220 مليون جهاز آيفون سنويا، وتشمل أسواقها الرئيسية الولايات المتحدة والصين وأوروبا.
وإذا استمرت الرسوم الجمركية، فقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار أجهزة آيفون، على سبيل المثال، من المتوقع أن يرتفع سعر طراز آيفون 16 الأقل تكلفة من 799 دولار إلى حوالي 1142 دولار، بزيادة تصل إلى 43%.
بينما سيصل سعر هاتف iPhone 16 Pro Max، الذي يبلغ حاليا 1599 دولار، قد يصل إلى حوالي 2300 دولار أمريكي إذا تم تحميل المستهلكين كامل الزيادة.
تجدر الإشارة إلى أن ترامب سبق أن فرض رسوما جمركية على الواردات الصينية خلال ولايته الأولى، بهدف تشجيع الشركات الأمريكية على إعادة تصنيع منتجاتها في الولايات المتحدة أو في الدول المجاورة مثل المكسيك.
ومع ذلك، لم تمنح الإدارة الأمريكية أي إعفاءات هذه المرة، مما وضع شركة آبل في موقف صعب.
صرح بارتون كروكيت، المحلل في شركة روزنبلات للأوراق المالية، في مذكرة: "بأن الرسوم الجمركية الجديدة تتعارض تماما مع توقعاتنا بأن تتمكن شركة آبل من التعامل مع الوضع بنفس الطريقة التي تعاملت بها في الماضي".
ومن ناحية أخرى، أشار المحللون إلى تباطؤ مبيعات آيفون في أسواق آبل الرئيسية، حتي مع دمج ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة، مثل تلخيص الإشعارات وإعادة كتابة رسائل البريد الإلكتروني، بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى ChatGPT، لم يقنع العديد من المشترين بالترقية إلى طرز أحدث.
ومع استمرار تزايد الأسعار، فمن المتوقع أن تتأثر مبيعات هواتف آيفون، مما قد يضعف أرباح آبل، وصرح أنجيلو زينو، المحلل في CFRA Research: "ستواجه الشركة صعوبة في تجاوز زيادة أسعار الهواتف الذكية بنسبة تتراوح بين 5% و10%".
على الرغم من أن آبل نقلت بعض إنتاجها إلى فيتنام والهند، إلا أن معظم هواتف آيفون لا تزال تصنع في الصين، مما يعرضها للرسوم الجمركية.
وقد تخضع الأجهزة المصنوعة في فيتنام لضريبة تصل إلى 46%، بينما تواجه الأجهزة المصنوعة في الهند ضريبة تصل إلى 26%.
وتشير التوقعات إلى أن آبل قد تحتاج إلى زيادة أسعار هواتف آيفون بنسبة 30% على الأقل لتغطية التكاليف الإضافية الناتجة عن هذه الرسوم.
وقد تؤثر هذه الزيادة الكبيرة في الأسعار سلبا على الطلب على هواتف آيفون، وتمنح منافسين مثل سامسونج فرصة للاستفادة من الرسوم.