في سفح الشعانبي..الخصاصة تحرم التلاميذ من الأدوات المدرسية والميداعات
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
علمت موزاييك أن تلاميذ مدرسة فج بوحسين الواقعة في سفح جبل الشعانبي من ولاية القصرين، قد عادوا إلى مقاعد الدراسة، اليوم الجمعة 15 سبتمبر 2023، دون أدوات مدرسية ولا ميداعات، ولا أدنى متطلبات العودة المدرسية.
وتحتوي المدرسة المذكورة حوالي 90 تلميذا من القاطنين في المنطقة الواقعة في سفح الشعانبي، وينحدرون من عائلات تعاني أغلبها من الفقر.
ويشار إلى أن المدرسة المذكورة تغلق أبوابها عند الساعة الرابعة بعد الزوال، كلّ يوم، عكس بقية المؤسسات التربوية، بنص قانوني، باعتبار وجودها على مقربة من جبل الشعانبي.
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
مستوطنون يدمرون مدرسة فلسطينية في الخليل
رام الله (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأقدم مستوطنون إسرائيليون، أمس، على تدمير مدرسة فلسطينية مقامة في أحد التجمعات البدوية جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وبينت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» أن «مجموعة مستوطنين قاموا بتدمير مدرسة زِنّوتا شرقي الظاهرية جنوب مدينة الخليل، وسرقوا محتوياتها».
ونقلت «وفا» عن فايز الطل، رئيس مجلس قرية «زِنّوتا»، قوله إن المستوطنين أقدموا على تدمير ما تم ترميمه في المدرسة، بمشاركة المجلس القروي والأهالي، وتجهيزها لاستقبال الطلبة على مقاعدها. ولفت الطل إلى أن المستوطنين اعتدوا على المدرسة ودمروها مرات عدة في السابق، وعملوا على تهجير سكان القرية قسراً، بعد تدمير مساكنهم، والاعتداء عليهم، وعلى ممتلكاتهم، وفق الوكالة.
بدوره، اعتبر المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية صادق الخضور أن تدمير المدرسة جزء من اعتداءات المستوطنين المستمرة، والهادفة لترحيل الفلسطينيين من قراهم. وبين الخضور أن الوزارة كانت تعكف على تأهيل المدرسة، التي تضم نحو 40 طالباً من سكان التجمعات النائية في المنطقة، وفوجئت بعملية تدميرها على يد المستوطنين. وأوضح أن «هذه المدرسة تقدم خدمة إنسانية للسكان في المناطق المهمشة، ونطالب المؤسسات الحقوقية والدولية، بخاصة منظمة اليونيسيف، بتحمل مسؤوليتها لتمكين المدرسة والمدارس الأخرى في المناطق النائية من مواصلة دورها».