أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

أفاد "الصديق معنينو"، الكاتب العام السابق بوزارة الاتصال، أن "التضامن الشعبي المغربي عقب "زلزال الحوز"، الذي خلف آلاف القتلى والجرحى، ذكّرني بالمسيرة الخضراء لسنة 1975".

وزاد "معنينو"، خلال شريط فيديو له، أن "خرجة الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" الأخيرة سابقة خطيرة في العلاقات الدولية"، مضيفا أن "توجيه كلامه بتلك الطريقة إلى المغاربة لم يكن ليقوم به لو وجهه إلى الأوكرانيين أو الألمانيين".

كما هاجم المسؤول الحكومي السابق الإعلام الفرنسي، بقوله إنه "لم يحترم شهداءنا وحزننا والمحنة التي نمر منها بفعل هذه الكارثة الطبيعية"، لافتا إلى أن "الصحافيين الفرنسيين أشهروا سكاكينهم دون احترام لأدنى أخلاقيات المهنة، كل ذلك من أجل مهاجمتنا ملكا وشعبا".

ويأتي استهداف الإعلام الفرنسي للمغرب، وفق معنينو دوما، "تزامنا مع الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى المركز الاستشفائي الجامعي في مراكش"، من أجل تفقد أوضاع المصابين والجرحى، وكذا بغية التقليل من وطأة الزلزال، وما خلفه من مآس اجتماعية وإنسانية، فضلا عن أضرار مادية كبيرة لم تسلم منها المباني والمآثر التاريخية.

هذا ولم يفوت المسؤول السابق في وزارة الاتصال الفرصة دون أن يشجب هذا السلوك الفرنسي بقوله: "بصفتي مغربيا؛ أرفض وأدين هذا الخطاب. كما أقول لماكرون بالعامية "دخل سوق راسك.. راه المغرب كبير عليك.. ومع الأسف، فرنسا اليوم يحكمها برهوش (طفل صغير)".

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات المغربية-الفرنسية ليست في أفضل أحوالها بسبب، أولا، الموقف غير الواضح لباريس من مغربية الصحراء، عكس واشنطن ومدريد وتل أبيب... التي أيدت مبادرة الحكم الذاتي لحل هذا النزاع المفتعل، ثانيا جراء "الأزمة الصامتة" التي خلفها حينها ملف التأشيرات وعدد من الملفات، التي لم تبد فيها "فرنسا ماكرون" حسن النية المطلوبة.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

نائب رئيس الوزراء: قطاع الصحة مجال واعد للاستثمار بين مصر وفرنسا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبد الغفار، أن قطاع الصحة مجال واعد للاستثمار بين مصر وفرنسا، وذلك على هامش مشاركته في منتدى الأعمال المصري الفرنسي المنعقد حاليا بفرنسا والذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين واستكشاف فرص استثمارية جديدة في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وأشار عبد الغفار - في تصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بباريس - إلى أن هناك مجالات كثيرة في قطاع الصحة تفتح آفاقا للتعاون الثنائي، حيث إن قطاع الصحة مجال واعد للاستثمار بين مصر وفرنسا.

وتابع "نتواجد اليوم بمنتدى الأعمال المصري الفرنسي لتعزيز فكرة أن تستثمر فرنسا من خلال رجال الأعمال، في مجالات الصحة في مصر، بالإضافة إلى مجالات الدواء واللقاحات، حيث هناك تعاون كبير بين البلدين في مجالات تصنيع الدواء من خلال شركات فرنسية كبيرة تعمل في مصر منذ زمن طويل".

وقال إن الشراكة المصرية الفرنسية في مجال الصحة لها تاريخ طويل ومتميز، وفرنسا تعلم جيدا الإمكانيات المهنية المصرية فيما يخص الأطباء والتمريض، حيث يتواجد العديد من أطباء مصر على مستوى العالم ومشهورين بكفاءتهم.

ولفت إلى أن "هناك أيضا شركات راسخة في المجتمع المصري، لذا من السهل أن نسوق لفكرة الاستثمار في مصر مع وجود سياسات جديدة، ونحن هنا اليوم ونأمل مع انتهاء هذا المنتدى ومع المنتدى القادم في مايو المقبل في القاهرة، أن يكون هناك الكثير من الإجراءات من خلال رجال أعمال البلدين في كل المجالات".

وأكد أهمية الاستثمار في المجال الصحي، موضحا أن الدولة المصرية تشهد نموا سكانيا كبيرا، مع معدلات انجاب تصل إلى مليوني فرد سنويا، وهو ما يحتاج إلى بنية تحتية كبيرة للغاية والقطاع الصحي جزء من هذه البنية التحتية التي تحتاج الى عدد من المستشفيات والخدمات الصحية، مشيرا في هذا الصدد إلى أهمية دعم القطاع الخاص وأن يكون شريكا أساسيا مع وزارة الصحة، هذا بخلاف منظومة التأمين الصحي الشامل التي تعمل عليها الدولة.

وأوضح الوزير أن الدولة المصرية تحرص في الفترة الأخيرة، على دعم الاستثمار الخارجي والداخلي أيضا، من خلال عدد من الإصلاحات في السياسات لجذب الاستثمار. وأشار إلى أن الحكومة المصرية عملت منذ عدة سنوات على تبني تشريعات جديدة ودعم سياسات محفزة للاستثمار في مجالات متعددة منها الطاقة الجديدة والمتجددة، والطرق والنقل والصحة والبنية التحتية.

وخلال كلمته في منتدى الأعمال المصري الفرنسي، أكد الدكتور خالد عبد الغفار، على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتهيئة بيئة مناسبة تعزز النمو، والابتكار، لضمان قدرة المستثمرين الأجانب على النجاح في السوق المصرية.

وأكد عمق العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، والمتمثل في الالتزام المشترك لمواجهة الشدائد، خاصة خلال التحديات المختلفة مثل جائحة كورونا والعمل سويا، والمشاركة في تبادل الخبرات في قطاعات الشؤون الوقائية، والأمراض المتوطنة، ما يعزز الاستجابة الجماعية، والقدرة على الصمود في مواجهة مثل هذه الأزمات الصحية.

وقد بدأت - أمس - بالعاصمة الفرنسية "باريس"، فعاليات منتدى الأعمال المصري الفرنسي، والذي تنظمه وكالة "بيزنس فرانس" بالتنسيق مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وغرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر، للترويج للاستثمارات المشتركة وجذب المزيد من الاستثمارات الفرنسية للسوق المصري.

ويعد هذا المنتدى، والذي يستمر اليوم في مارسيليا، فرصة واعدة للبلدين، فمثلما هو فرصة لمصر لجذب مزيد من الاستثمارات إلى السوق المصرية، ترى فرنسا، والتي تعد بالفعل شريكا اقتصاديا رئيسيا لمصر، في هذا المنتدى وسيلة لدعم الشركات الفرنسية في تنميتها على المستوى الدولي.

اقرأ أيضاًوزير الصحة يستقبل السفير السنغالي لبحث تعزيز التعاون بين البلدين

وزير الصحة اللبناني: 51 شهيدا و223 جريحا حصيلة الغارات الإسرائيلية اليوم على الجنوب

مقالات مشابهة

  • توقيف الدولي المغربي السابق مهدي بنعطية
  • رابطة الدوري الفرنسي تعلن إيقاف المغربي المهدي بنعطيه
  • الحوسني يدير مباراة الأرجنتين وفرنسا في «مونديال الصالات»
  • نظام الفيفا لانتقالات اللاعبين مهدد بالانهيار بسبب قضية الفرنسي ديارا
  • ألمانيا وفرنسا وسويسرا لمواطنيها..غادروا إيران
  • لجنة نصرة الأقصى تبارك عملية الوعد الصادق “2” وتقر البرنامج الخاص بالمسيرة الأسبوعية
  • هكذا أصبحت طنجة أيقونة التضامن المغربي مع فلسطين
  • "عبدالغفار" يشارك في مائدة مستديرة حول إستراتيجية الشراكة بين مصر وفرنسا
  • رسميا.. بوردو الفرنسي يتعاقد مع جمال موتيابا لاعب الزمالك السابق
  • نائب رئيس الوزراء: قطاع الصحة مجال واعد للاستثمار بين مصر وفرنسا