إلى المسؤولين في الزرقاء قبل وقوع الكارثة .. منزل آيل للسقوط يعيش فيه 6 أفراد / صور
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
سواليف – خاص
وصلت #سواليف_الاخباري مناشدة من #مواطنين في مدينة #الزرقاء ، يقطنون منزلا آيلا للسقوط موجود بين #حي_معصوم والحي التجاري في المدينة .
وحسب أحد الساكنين في المنزل وهم خمسة أخوة ،” 3 أخوات وأخوين” ، إضافة إلى شخص سادس ابن خالة لهم من ذوي الاحتياجات الخاصة مصاب بمتلازمة داون ، يتيم وفاقد لأبويه ، فإن المنزل الذي يؤويهم ولا يمتلكون غيره ، قديم وظهرت به تصدعات كثيرة ، حيث أوصى أحد المهندسين بإخلاء المنزل بسبب #التشققات الموجودة فيه والذي قد ينهار في أي وقت .
الأخوات الثلاث يعشن من راتب تقاعد والدهن المتوفى ، والأخوين أحدهما يعمل مواسرجي وشغله غير منتظم ، والآخر عاطل عن العمل ، وليس لهم القدرة على استئجار منزل يؤويهم .
مقالات ذات صلة 40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك / شاهد 2023/09/15ويناشد القاطنون في المنزل المسؤولين في محافظة الزرقاء ، سرعة الاستجابة لندائهم والكشف على المنزل قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه .
للتواصل معهم عبر رقم الهاتف 0790319276
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: مواطنين الزرقاء التشققات
إقرأ أيضاً:
عادل حمودة: العالم يعيش على أعصابه عند وصول ترامب للبيت الأبيض بولايته الثانية
قال الإعلامي عادل حمودة، إن هناك لحظات في التاريخ يعيش فيها العالم على أعصابه، مثل لحظة هبوط طائرة السادات في مطار بن جوريون مثلا، ولحظة سقوط حائط برلين وتوحد ألمانيا، ولحظة تفكك الاتحاد السوفيتي، وختامًا لحظة وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ليبدأ ولايته الثانية.
وأضاف حمودة، خلال برنامجه واجه الحقيقة، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن في هذه اللحظة وضع العالم يده على قلبه، وبدأت معظم الدول تعيد حساباتها في انتظار الاعصار القادم، وبدأ المحللون يتساءلون، وكان هناك تساؤلات من الجميع، عن ما سيفعل ترامب في الحرب في الشرق الأوسط، وعن هل سيواصل مساعدة أوكرانيا في حربها مع روسيا أم سيعطيها ظهره؟
وتابع: «السبب وراء مثل هذه التساؤلات أن ترامب يمتلك اليوم خبرة سياسية كان يفتقدها في الولاية الأولى، خبرة تجعله يخوض الولاية الثانية في البيت الأبيض بمزيد من الثبات، ويجب أن لا ننسى شعاره أن إدارة الشؤون الخارجية لا تختلف عن إدارة الأعمال التجارية، وتغير العالم في الوقت الذي كان فيه ترامب خارج السلطة».