موقع 24:
2025-02-27@18:45:55 GMT

"الآسيوي" ينهي شراكة تجارية مع شركة تسويق كرة القدم

تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT

'الآسيوي' ينهي شراكة تجارية مع شركة تسويق كرة القدم

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اليوم الجمعة إنهاء اتفاقية الشراكة التجارية الحصرية مع شركة تسويق كرة القدم الآسيوية "إف.إم.إيه"، وذلك بشكل فوري.

وجاء قرار الاتحاد الآسيوي "بعد الأخذ الحريص بعين الاعتبار التحديات والفرص الجديدة التي برزت على البيئة التجارية التي تطورت بشكل سريع في أعقاب الجائحة"، حسب ما أوضحه الاتحاد عبر موقعه على الإنترنت.


وكانت الاتفاقية التي تم إنهاءها، قد وقعت عام 2018، حيث حصلت شركة تسويق كرة القدم الآسيوية (التي كانت تعرف آنذاك باسم دي.دي.ام.سي فورتيس) على الحقوق الحصرية لتسويق الملكيات التجارية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال الفترة ما بين عامي 2021 و2028 .
وبعد إنهاء الاتفاقية الحصرية مع شركة تسويق كرة القدم الآسيوية، سيكون بإمكان الاتحاد الآسيوي استكشاف فرص وشراكات جديدة تتوافق بشكل أفضل مع الظروف الحالية، مع ضمان مستقبله المالي، لتحقيق النجاح طويل الأمد لكرة القدم الآسيوية.
ويعمل الاتحاد الآسيوي حالياً على تعيين شريك تجاري حصري جديد للفترة ما بين 2023 و2028، وسيجرى الإعلان عن المزيد من التفاصيل في الوقت المناسب.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاتحاد الآسيوي الاتحاد الآسیوی

إقرأ أيضاً:

الاتحاد السوداني للعلماء يرفض التعديلات على الوثيقة الدستورية التي حمّلها مسؤولية الحرب

الخرطوم: السوداني/ أعلن بيان الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة، رفضه للتعديلات التي أجراها مجلسا السيادة والوزراء على الوثيقة الدستورية، مشيراً إلى أنه كان يرفض الوثيقة الدستورية والاتفاق الإطاري وحمّلها مسؤولية اندلاع حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣.
وقال بيان للاتحاد اليوم الثلاثاء، إن اتحاد الدُّعاة بكامل عضويته ممثلاً فيه طوائف من أهل القبلة واستشعاراً لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه يتوجه بهذا البيان إبراءً للذّمة ونُصحاً للأُمّة في شأن اعتماد الوثيقة الدستورية والتعديلات التي أجريت عليها ليستبين النّاسُ حقيقتها ويكونوا على بينةٍ وحذر من أيّ محاولةٍ أثيمةٍ تمس إرادتهم وهُويتهم لا سيما وأنّ سبب الحرب وباعثها الأول كان رفض الاتفاق الإطاري ومن قبله الوثيقة الدستورية وأنّ الدّماء التي سالت كانت لأجل هذا الدّين الذي من كلياته حفظ الأنفس والعقول والأعراض والأموال” .


ونبه البيان إلى أن الاتحاد سبق وأن أصدر جملةً من البيانات وعقد عدّة مؤتمرات صحفية أبان من خلالها الموقف الشرعي من الوثيقة الدستورية وكذلك الاتفاق الإطاري ودستور المحامين، وطالب صراحةً بإلغاء الوثيقة الدستورية من أصلها لما اشتملت عليه من تكريس وتمهيد للعلمانية ومضامين تصادم شريعة الإسلام وتمس هوية المسلمين وتؤسس لأزمات متفاقمة، مشيرا إلى أن الاتحاد مجدداً يؤكد رفضه للوثيقة الدستورية حتى وإن أجريت عليها بعض التعديلات لأن الوثيقة الدستورية ما وُضعت إلّا لتكون منهاجاً لأهل السودان في الحكم والتحاكم.
وشدد الاتحاد على أن أيّ وثيقةٍ أو مشروع دستور يوضع للحكم والتحاكم في السودان يجب أن يتضمّن التنصيص على أنّ الإسلام هو دين الدولة وهُوية أهله ولا ضير في ذلك كما تفعل كلُّ الدُّول التي تحترم دينها وثقافتها سواءً كانت دولاً عربيةً أو إسلامية بل حتى الدول النصرانية في أوروبا وأمريكا، وأن تكون شريعة الإسلام هي مصدر التشريع الوحيد ولا يجوز تسويتها بغيرها من المصادر سواءً كانت من المعتقدات الدينية الأخرى أو التوافق الشعبي أو قيم وأعراف الشعب فوضع ًتشريعات بشرية تخالف تشريع الله وحكمه يُعد شركاً بالله تعالى ومنازعةً له في أمره، وأكد على ضرورة أن يراعى في أي وثيقة أو دستور يوضع للحكم والتحاكم حقوق غير المسلمين التي كفلتها لهم الشريعة الإسلامية المتعلقة بدينهم ودور عباداتهم وأحوالهم الشخصية وسائر حقوقهم المنصوص عليها.
وطالب اتحاد العلماء بأن يناط أمر الدستور والوثيقة بأهل الاختصاص فيتولى وضع المضامين من لديهم الأهلية الشرعية من المسلمين الذين عُرفوا بسداد الرأي والعلم والنّصح والعقل والرزانة الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها.
وأشار البيان إلى أن “المخرج من هذا التردي السياسي والأمني والاقتصادي الذي دخل فيه السودان يكمن في أن تُسارع الزمرة التي نصبت نفسها وتولت أمر حكم السودان في هذه الفترة أن يقوموا بالواجبات العاجلة المؤملة فيهم من تخفيف وطأة الفقر والعوز وحفظ الأمن وجمع الكلمة وتأليف القلوب وتهيئة البلاد لحقبة جديدة تستقر فيها سياسياً واقتصادياً وألا ينتهكوا حق الله فيتعدوا حدوده وألا يخونوا حقوق عامّة الشعب، فيسلطوا عليهم ثلة محدودة تعبث بهويتهم وكرامتهم وسيادتهم ومآل حالهم وترهنهم للمؤسسات الدولية والدول الأجنبية”.
ودعا الاتحاد كافّة أهل السودان أن يتحمّلوا مسؤوليتهم ويقوموا بدورهم في رفض أي مسلك وعر يفضي بالعباد والبلاد لمتاهاتٍ عواقبها وخيمة ولن يكون ذلك ممكناً إلا بتحقيق الاعتصام بحبل الله المتين ودينه القويم وترك التنازع والاختلاف الذي يؤدي إلى الفشل.  

مقالات مشابهة

  • “المحفد تطلق شراكة رائدة هي الأولى من نوعها في أبين مع شركة المطور العقاري”
  • فون دير لاين تقود وفدا أوروبيا إلى الهند.. شراكة اقتصادية أم إعادة ترتيب التحالفات؟
  • المملكة تحافظ على صدارتها بالتصنيف الآسيوي لمسابقات الأندية
  • رسمياً: المباراة المرتقبة بين العراق وفلسطين في عمان – تأكيد الاتحاد الآسيوي
  • شراكة بين شركة نور اقروسينس وبنك النيل لتمويل الموسم الصيفي بالقضارف
  • ما هي المناطق الأوروبية التي تجذب أكبر عدد من المواهب؟
  • 270 شركة وعلامة تجارية في «إكسبو أصحاب الهمم»
  • مصر والاتحاد الأوروبي.. شراكة استراتيجية ودعم حاسم لغزة في مفترق طرق
  • الاتحاد السوداني للعلماء يرفض التعديلات على الوثيقة الدستورية التي حمّلها مسؤولية الحرب
  • تراجع الدوري العراقي مركزاً واحداً لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم