عاجل.. مساعدات طارئة من اليابان للمغرب وليبيا
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
تعتزم اليابان تقديم مساعدات إنسانية طارئة إلى كل من المغرب وليبيا، وذلك في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب المملكة المغربية والفيضانات العارمة التي نتجت عن الأمطار الغزيرة التي هطلت على شرق ليبيا.
وقالت وزيرة الخارجية اليابانية يوكو كاميكاوا - في تصريحات للصحفيين نقلتها هيئة الإذاعة اليابانية (إن إتش كيه) اليوم /الجمعة/ - إن المساعدات التي سيتم تقديمها إلى المغرب تقدر بقيمة 3 ملايين دولار، مضيفة أنه سيتم توفير المأوى والغذاء من خلال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية اليابانية.
وخلف الزلزال الذي ضرب المغرب في الثامن من سبتمبر الجاري أكثر من 2900 قتيل، وبات الكثير من الناجين بلا مأوى وفي حاجة ماسة إلى الدعم.
وفي سياق متصل، تعتزم الحكومة اليابانية توفير خيم وأغطية وإمدادات طارئة أخرى إلى ليبيا عبر الوكالة اليابانية للتعاون الدولي.
وأكدت كاميكاوا أن الحكومة اليابانية ستقف إلى جانب شعبي المغرب وليبيا، معربة عن استعداد بلادها لتقديم المزيد من الدعم.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليبيا اليابان المغرب زلزال المغرب العاصفة دانيال سيول المغرب
إقرأ أيضاً:
الصين تحذر من تجاوز الخط الأحمر بسبب مساعدات أميركية لتايوان
انتقدت الصين اليوم الأحد المساعدات العسكرية الأميركية الجديدة لتايوان، قائلة إن الحزمة البالغ قدرها 571 مليون دولار تنتهك بشكل خطير "مبدأ الصين الواحدة".
وقال بيان لوزارة الخارجية الصينية إن بكين ستتخذ "كل التدابير اللازمة" لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، ووصف تايوان بأنها "خط أحمر يجب عدم تجاوزه" في العلاقات الصينية الأميركية.
ووافق الرئيس الأميركي جو بايدن على تقديم المساعدات العسكرية الجديدة لتايوان التي تتعرض لضغوط عسكرية متزايدة من الصين، وفق ما أعلنه البيت الأبيض الجمعة.
وقبل شهر من مغادرته البيت الأبيض، طلب الرئيس المنتهية ولايته من وزير خارجيته أنتوني بلينكن السماح بإرسال "مواد وخدمات" عسكرية من أجل "تقديم المساعدة لتايوان"، حسبما أوضح البيت الأبيض في بيان.
وشكرت وزارة الدفاع التايوانية الولايات المتحدة على "التزامها الأمني الراسخ تجاه تايوان"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل بشأن المساعدات الإضافية الممنوحة.
ولطالما كانت واشنطن أهم حليف لتايبيه وأكبر مورد للأسلحة لها، وهو ما يثير غضب بكين التي تقول إن تايوان جزء من أراضيها.
وخلال العقود الخمسة الماضية، باعت الولايات المتحدة معدات عسكرية وذخائر بمليارات الدولارات لتايوان، بما في ذلك طائرات مقاتلة من طراز "إف-16" وسفن حربية.
إعلانوكانت بكين كثفت الضغوط العسكرية والسياسية على تايبيه في السنوات الأخيرة، عبر إرسالها بانتظام سفنا حربية وطائرات مقاتلة إلى المنطقة المحيطة بتايوان.
وقالت تايبيه الأسبوع الماضي إن الصين نفذت انتشارا بحريا ضخما قرب مياهها، متحدثة عن انتشار "نحو 90 سفينة". لكنّ هذا الانتشار، وهو الأكبر منذ سنوات، لم تؤكّده بكين.