تطبيقات الأطياف والنمذجة الجزيئية.. القومي للبحوث يستعد لاستضافة المؤتمر الدولي
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
تنطلق فعاليات المؤتمر الدولى الخامس للنمذجة الجزيئية والأطياف بالقومي للبحوث لهذا العام وذلك في الفترة من 17-19 سبتمبر 2023 عن طريق المزج بين حضور الباحثين وأيضا عبر منصة الكترونيه باستخدام تطبيق الزووم للمشاركة عن بعد، وبرعاية الدكتور حسين درويش القائم بعمل رئيس المركز القومي للبحوث، وبرئاسة شرفية الدكتور مدحت إبراهيم أستاذ الاطياف وتطبيقاتها وعميد معهد البحوث الفيزيقية السابق.
يأتي تنظيم المؤتمر الدولي الخامس للنمذجة الجزيئية والأطياف كحلقة ربط بين العلوم الأساسية والتطبيقية .
يهدف المؤتمر الي مد جسور التعاون بين شباب الباحثين بمصر والعالم من خلال توفير فرص الاحتكاك العلمي بينهم وبين كبار الباحثين من مختلف دول العالم، كما سيتم التركيز علي الجانب التطبيقي.
يشارك في مؤتمر هذا العام عدد من الباحثين من روسيا وإيطاليا وامريكا والصين والسعودية وباكستان واليمن و المغرب و العراق إضافة الي باحثين من مختلف الجامعات ومراكز الابحاث المصرية.
وقد بلغت عدد البحوث المشاركة بالمؤتمر 133 بحثا تتضمن عرضاً وافياً لأحدث المستجدات والتطبيقات الحديثة في مجال الاطياف الذرية و الجزيئية والنمذجة الجزيئية كما سيتم القاء 11 محاضرة لعدد من كبار المتخصصين في علوم الاطياف في مصر.
كما سيتم اثناء المؤتمر تنظيم فعالية :"الساينس كافيه" تحت عنوان العلم في خدمه المجتمع لعرض تطبيقات الاطياف والنمذجة الجزيئية من خلال عروض مبسطة يتم طرحها في قناه الساينس كافيه، وسيكون التركيز هذا العام على كيفية الاستفادة من التقنيات المتطورة المتاحة في المشروعات العلمية العملاقة التي تشترك فيها مصر من خلال اكاديمية البحث العملي والتكنولوجيا وهي:
المعهد المتحد للعلوم النووية JINR في دوبنا -روسيا الاتحادية
المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية CERN في سويسرا.
المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية وتطبيقاتها في الشرق الأوسط SESAME في الاردن
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القومي للبحوث
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.