الخيانة الزوجية كلمة السر وراء إنهاء سيدة حياة زوجها بالقاهرة
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
قررت النيابة العامة حبس سيدة لاتهامها بقتل زوجها بعد اكتشافها علاقته الغير شرعية مع سيدة أخرى وذلك ٤ أيام على ذمه التحقيق.
تلقي قسم شرطة المرج بلاغاً من مستشفى حكومي باستقبالها شخص مصاب بطعنه نافذه بالجسم وتوفي متأثرا بإصابته .
علي الفور انتقل رجال الأمن وتبين من التحريات وجمع المعلومات أن زوجته وراء ارتكاب الجريمة تم ضبطها ، وأقرت ارتكاب الواقعة بسبب اكتشافها خيانته لها وعلاقته بأخري ، وعندما واجهته بذلك وقعت مشاجرة بينهما قامت على إثرها بإحضار سكيناً من المطبخ وطعنه ليلقي مصرعه في الحال.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخيانة الزوجية النيابة العامة حبس سيدة خيانة الزوج قتل زوج قسم شرطة المرج
إقرأ أيضاً:
الإفتاء تحسم الجدل: هذه ضوابط الشريعة للخلافات الزوجية
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الاختلاف بين البشر أمر طبيعي نظرًا لتفاوت الطبائع، وهو ما قد يؤدي إلى خلافات، خاصة بين الزوجين بسبب الاحتكاك اليومي المستمر. ولتفادي انهيار الحياة الزوجية، وضعت الشريعة الإسلامية ضوابط واضحة تحكم الخلافات بين الأزواج، مشددة على ضرورة الالتزام بهذه الضوابط للحفاظ على استقرار الأسرة والعلاقات الإنسانية بين الطرفين.
وأوضحت دار الإفتاء أنه يجب على الزوجين التحلي بعفة اللسان والابتعاد عن التجريح والإهانة أثناء الخلاف، حيث قال الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا يَسۡخَرۡ قَوۡم مِّن قَوۡمٍ...} [الحجرات: ١١]، كما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الفحش في القول، قائلاً: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء".
وأضافت الدار أن العنف ليس وسيلة مشروعة لحل النزاعات الزوجية، فقد ثبت في السنة النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى في البداية عن ضرب النساء، قائلاً: "لا تضربوا إماء الله"، ثم لما شكا بعض الرجال من تصرفات زوجاتهم أُجيز ذلك بضوابط صارمة، إلا أن النبي أكد أن من يلجأون إلى العنف ليسوا من خيار الناس.
وشددت دار الإفتاء على أهمية إبقاء الخلافات الزوجية داخل إطار الخصوصية، بعيدًا عن الأطفال، لما لذلك من تأثير سلبي على نفسيتهم وسلوكهم. كما دعت الأزواج إلى التحلي بالحكمة والصبر في مواجهة الخلافات، مستشهدة بقول الله تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ...} [النساء: ١٩]، مؤكدة أن الصبر قد يحمل خيرًا غير متوقع، وأن الزواج ليس عقدًا ينتهي عند أول مشكلة.
وختمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن الإسلام جعل العشرة بالمعروف واجبًا، داعية الأزواج إلى تجنب التسرع في إنهاء العلاقة الزوجية بسبب خلافات يمكن حلها بالحوار والتفاهم.