الأمم المتحدة تتوقع أن يطلب المغرب مساعدتها "اليوم أو غدا" جراء الزلزال
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث الجمعة إنه يتوقع أن يطلب المغرب مساعدة من الأمم المتحدة “اليوم أو غدا” لمساندة الناجين من الزلزال القوي الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي.
وأوضح غريفيث وهو منسق الإغاثة في حالات الطوارئ خلال مؤتمر صحافي “نتوقع ونأمل استنادا إلى محادثاتنا مع السلطات المغربية أن يرسل طلب المساعدة اليوم أو غدا .
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الأمم المتحدة المغرب زلزال كوارث مساعدات
إقرأ أيضاً:
يوم حزين لأمريكا في الأمم المتحدة
لم تكن الأمم المتحدة حكماً أخلاقياً مهماً في أي شيء، ولكن على الأقل حاولت الولايات المتحدة على مر السنين أن تجعل هذه المجموعة من الدول تعترف بالحقيقة بشأن الجهات الفاعلة السيئة. ولكن هذا لم يحدث يوم الاثنين، حيث صوتت الولايات المتحدة مع روسيا ضد قرار الجمعية العامة الذي يدين روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا قبل ثلاث سنوات.
بذل الرئيس الفرنسي قصارى جهده للإشادة بجهود ترامب من أجل السلام
وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" إن القرار الذي رعته أوكرانيا ودول أوروبية لم يكن قوياً على الإطلاق، إذ أشار فقط "بقلق إلى أن الغزو الكامل لأوكرانيا من جانب روسيا كانت له عواقب مدمرة وطويلة الأمد"، ودعا إلى "وقف مبكر للأعمال العدائية".
لكن من الواضح أن هذا القرار لم يعجب الرئيس ترامب الذي يحاول التفاوض مع فلاديمير بوتين، مما دفع الولايات المتحدة للضغط على أوكرانيا لسحب قرارها لصالح مشروع قرار أمريكي لم يحدد روسيا كمعتدي في الحرب.
Kinzler's Global News Blog - A Sad Day for the U.S. at the U.N.
The Wall Street Journal: "The land of the free votes with Russia on a Ukraine war resolution."
Full text : https://t.co/kW7uQN0DNp pic.twitter.com/UsqZe5EveO
وكانت الولايات المتحدة تدعم هذه القرارات منذ بداية الحرب، ولكنها باتت في ظل الإدارة الجديدة محسوبة على المحور الآخر.
ورغم أن القرار لا يحمل القرار أي أهمية، لكنه يؤكد على تحول ترامب نحو روسيا في الصراع.
Today’s American vote at the United Nations today— siding with tyrants and against democracies— is one of the most shocking foreign policy events of my lifetime. To the free world, I apologize.
— Michael McFaul (@McFaul) February 25, 2025وفي الوقت نفسه، ناقش ترامب وإيمانويل ماكرون في البيت الأبيض يوم الاثنين محادثات أوكرانيا.
وبذل الرئيس الفرنسي قصارى جهده للإشادة بجهود ترامب من أجل السلام، وقال إن أوروبا ستكون على استعداد لنشر قوات حفظ السلام في أوكرانيا بعد التوصل إلى اتفاق. كما أوضح ماكرون أن مثل هذه الصفقة يجب أن تكون مدعومة بضمانات أمريكية لتكون ذات مصداقية.
وترى الصحيفة أنه محق بالتأكيد نظراً لأن وقف إطلاق النار من شأنه أن يمنح روسيا فرصة لإعادة التسلح لغزو آخر إذا تخلت الولايات المتحدة عن أوروبا.ولم يذكر ترامب ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم مثل هذه الضمانات.
وتختم الصحيفة "من الصعب أن نكون متفائلين إزاء مواقف ترامب الذي رفض حتى إدانة روسيا كونها التي بدأت بالحرب.