الرقابة الملكية تثير جدلاً في تغطية تتويج الملك تشارلز
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
أثارت قرارات القصر الملكي في بريطانيا بفرض رقابة على التغطية التلفزيونية لتتويج الملك تشارلز جدلاً واسعًا. وفقًا لما ذكره جون رايلي، الرئيس السابق لشبكة سكاي نيوز.
ووفقا لصحيفة “جارديان” البريطانية، فقد تم فرض قيود استثنائية على القنوات التلفزيونية التي ستغطي الحفل، بما في ذلك حظر اللقطات بأثر رجعي بعد البث.
تشير تقارير إلى أن القصر الملكي توصل إلى اتفاقيات سرية مع القنوات التلفزيونية لفرض رقابة على التغطية.
وذكر رايلي أن الفرصة تمنح لأخصائي الدعاية الملكية لفرض رقابة على الصور التي تم التقاطها خلال حفل التتويج قبل أن يتم بثها.
جدل بسبب التغطية التليفزيونية لتتويج الملك تشارلز
تعتبر هذه المعلومات من قبل رايلي انتهاكًا للشفافية في التغطية الإعلامية للأحداث الرسمية التي تتعلق بالعائلة المالكة. وتؤكد هذه التقارير الكثير من الأنباء التي نشرتها صحيفة الجارديان سابقًا بشأن تدخل القصر في تغطية جنازة الملكة إليزابيث الثانية وتتويج الملك تشارلز.
علاوة على ذلك، يشير رايلي إلى أن أعضاء العائلة المالكة يتجنبون التحقيق الصحفي الحقيقي ويستجيبون بشكل سلبي عندما يتم مواجهتهم بأسئلة مباشرة.
وأشار إلى أن أطباء القصور الملكية يتدخلون لمنع الصحفيين الإذاعيين من الاقتراب من أفراد العائلة المالكة، ويستخدمون الرسائل البريدية والمكالمات الهاتفية للتأثير على تغطية الأحداث.
بالإضافة إلى ذلك، انتقد رايلي تحركات المعلنين لمقاطعة قناة GB News واتهمهم بتهديد حرية التعبير في بريطانيا. وأكد أن الجمهور البريطاني له الحق في الاستماع إلى مجموعة متنوعة من الآراء السياسية وأن المقاطعة الإعلانية للقناة تعد إهانة للشعب البريطاني.
فيما صرح المتحدث باسم القصر الملكي بأن هناك بروتوكولات معتادة للتغطية الإعلامية للأحداث الملكية وتتبع تلك البروتوكولات قبل هذا الحدث المهم.
وأكد أن الهدف هو ضمان تقديم تغطية عادلة واحترافية للحدث، والحفاظ في الوقت نفسه على حقوق الخصوصية والأمان للعائلة المالكة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملك تشارلز التغطية الملكية الملک تشارلز
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يعرض تحقيقه في أحداث “حفل الطبيعة”.. المستوطنون: همكم التغطية على فشلكم أمام حماس
#سواليف
بعد مرور قرابة عام ونصف على اندلاع الحرب، بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء بعرض نتائج التحقيق في أحداث “حفل الطبيعة” أمام عائلات قتلى المستوطنين، وعائلات الأسرى، والأسرى الذين أفرجت عنهم المقاومة في إطار صفقات التبادل.
وقدّم نتائج التحقيق رئيس فريق التحقيق، العميد المتقاعد في جيش الاحتلال عيدو مزراحي، إلى جانب اللواء في جيش الاحتلال دان غولدفوس، حيث سيتم عرضها على عدة جولات اليوم وغدًا.
خلال عرض التحقيق، قال غولدفوس: “أخطأنا. لم ندرك حجم ما حدث.” فردت عليه “عنات”، وهي أم لأحد المستوطنين القتلى: “ابنتي دخلت إلى المخبأ كما طلبتم ولم تنقذوها! ما يهمكم فقط هو التستر حتى لا يعرف الناس مدى فشل الجيش”.
مقالات ذات صلةوأضاف “أوفير دور”، والد أحد المستوطنين القتلى: “أين كنتم؟ كانوا يطلقون النار، وأنتم كنتم نائمين! كل ما يهمكم هو التغطية على الفشل.” ووفقا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، خلال عرض التحقيق، وقعت مشادات كلامية وصراخ.
التحقيق يركز على عملية الموافقة على إقامة الحفل، وتسلسل الأحداث صباح يوم 7 أكتوبر، وسلوك جيش الاحتلال في موقع الحفل وفي موقف السيارات بمنطقة “رعيم”. ومع ذلك، لم يشمل التحقيق الأحداث خارج نطاق الحفل، مثل الكمائن التي نفذها المقاومون على الطرق المحيطة وداخل الملاجئ، حيث قُتل عشرات المستوطنين الذين فروا من الحفل. بحسب “يديعوت أحرونوت”، التحقيقات بشأن هذه الأحداث لم تكتمل بعد وسيتم تقديمها لاحقًا.
الجولة الأولى من عرض التحقيق بدأت صباح اليوم، واستمرت لمدة أربع ساعات، متضمنة وقتًا للأسئلة والنقاش. تم استدعاء 344 من عائلات المستوطنين القتلى، 16 عائلة لجنود جيش الاحتلال الذين قتلوا، 16 عائلة لقتلى الشرطة، عائلتين من قتلى جهاز “الشاباك”، إضافةً إلى عائلات الأسرى والمفرج عنهم من الأسر.
وقال إيلي سبيديا، والد المستوطن القتيل شلومي سبيديا: “حتى اليوم، لا أعرف ماذا حدث لابني، أين قُتل وأين تم العثور على جثته.” وأشار إلى أن ابنته كانت في الحفل ونجت، مضيفًا: “آمل أن أحصل على إجابات في هذا التحقيق”.
وخلال عرض التحقيق، قال إيلي: “العائلات غاضبة وتتساءل لماذا استغرق التحقيق عامًا ونصف، وأين كان الجيش والقوات الجوية في ذلك الصباح”.
وأضاف: “المحققون وعدوا بالاستماع إلى الأسئلة وتقديم إجابات على كل ما يمكن.” وأكد أنه كمتقاعد من جيش الاحتلال، يؤمن بالتحقيقات، لكنه شدد على أن الجيش يجب أن يتعلم الدروس.
وأشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إلى أن الغضب تصاعد بين أهالي قتلى “حفل الطبيعة” خلال عرض التحقيق، وبعضهم فقد الأمل في الحصول على إجابات واضحة.
وقال أوفير دور، والد المستوطن “عيدان دور”، الذي قُتل في الحفل: “لم يأتوا بأسماء أو تفاصيل واضحة، فقط عرضوا علينا قصصا جميلة لا تفيدنا بشيء. نحن غاضبون بشدة. هذه هي المرة الأولى التي يكلف الجيش نفسه عناء الحديث معنا”.
وأضاف: “ابني قُتل بقذيفة (RPG)، وعندما تنظر إلى تحقيقات الجيش، يقولون “لقد فشلنا”. ولكن كيف يمكن ارتكاب خطأ بهذا الحجم؟ نحن نعلم أن الجيش والشاباك فشلوا فشلًا ذريعًا”.
وقال أحد المستوطنين لـ”يديعوت أحرونوت”: “نحن نريد أن نعرف من وافق على إقامة الحفل؟ كيف تمت الموافقة عليه؟ ومن قتل أبناءنا، نحن لا نريد أن يتم التلاعب بنا”. وأضاف: “كعائلة، من الصعب علينا المضي قدمًا. نحن منهارون، والناس هنا لم يتعافوا”.
وقالت “هداس غانيس”، شقيقة المستوطن “سافي”، الذي قُتل في أحد الملاجئ بعد أن هرب من موقع الحفل: “هذا حدث صعب ومؤلم، بدأ العرض بكثير من الفوضى والغضب المبرر من العائلات. نحن الآن بعد ساعتين من بداية الجلسة، ولم أشعر بعد بأنني حصلت على إجابات”.
وأضافت: “أخبرونا أننا سنحصل على جميع الإجابات في نهاية العرض. لكننا نطلب التوقف عند التفاصيل وعدم القفز من نقطة إلى أخرى بسرعة”. كما أشارت إلى أنه تم أخذ هواتف المستوطنين في بداية العرض، وأن إحدى المستوطنات ركضت إلى المنصة وهي تحمل صورة جثة ابنها وطالبت بعرضها في التحقيق.