داعية: العالم في حاجة ماسة للأخلاقيات التي وضعها النبي محمد (شاهد)
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
أكد الشيخ عبدالغني هندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن العالم في حاجة ماسة إلى أخلاقيات والقيم التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن العالم يشهد صراعا كبيرا في الجوانب المادية.
وقال “هندي” خلال لقائه مع برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد” إن النبي وضع مجموعة من القيم والأخلاقيات لصلاح الدنيا، موضحًا أن النبي جعل للإنسان شخصية فريدة خاصة في الجانب الروحي.
وتابع أن خطاب النبي عادة ما يرتبط بحال المخاطب، وهذا الخطاب يعالج الجانب الروحي للإنسان وفقا لسؤال الشخص الذي طرح سؤاله على النبي.
النبي أوتى جوامع الكلموأوضح أن النبي أوتى جوامع الكلم، وهي معجزة اختص الله به الرسول، مشيرًا إلى أن الحياة التي ربى فيها النبي الصحابة، كانت قائمة على السباق الديني وليس الدنيوي.
الأعمال الصالحةوأشار إلى أن الأعمال الصالحة ليس لها ثمن، عكس ما نراه في الوقت الحالي ليس يحتاج إلى وجود مقابل لكل عمل يقوم به الإنسان، موضحًا أن النبي أول من دعا إلى تجديد في آليات وأدوات الخطاب الديني.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العالم بوابة الوفد الوفد النبى محمد الأخلاق
إقرأ أيضاً:
أكادير تعزز ربطها الدولي بإطلاق خط جوي مباشر مع أمستردام
تم، يوم الثلاثاء، تدشين خط جوي مباشر يربط بين مدينة أكادير والعاصمة الهولندية أمستردام، عبر رحلة جوية أولى وفّرتها شركة الطيران منخفضة التكلفة “ترانسافيا”، التابعة لمجموعة الخطوط الجوية الفرنسية.
وحطّت الطائرة الأولى لهذا الخط الجديد بمطار أكادير المسيرة قادمة من مطار أمستردام الدولي وعلى متنها 176 راكبًا، في إطار شراكة بين مجلس جهة سوس ماسة والمجلس الجهوي للسياحة بأكادير سوس ماسة.
ويهدف هذا الخط الجوي إلى تعزيز حضور أكادير وجهة سوس ماسة في السوق السياحية الهولندية، بالإضافة إلى دعم العرض الجوي للمدينة، حيث يربط مطار أكادير حاليًا بأكثر من 30 وجهة دولية، فضلًا عن خطوط داخلية نحو مدن الدار البيضاء، الرباط، فاس، طنجة، العيون، والداخلة.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الوطني للمطارات عن قرب انطلاق مشروع توسعة مطار أكادير المسيرة، بهدف تحديث وتطوير بنيته التحتية، وذلك في إطار استراتيجية “مطارات 2030” التي تسعى إلى تعزيز موقع المغرب كمركز رئيسي للنقل الجوي استعدادًا لاحتضان كأس العالم لكرة القدم 2030.