تعزيزًا للتكامل الاقتصادي.. البديوي يؤكد اهتمام قادة دول المجلس بالقطاع الخاص
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن قادة دول مجلس التعاون، يولون القطاع الخاص اهتمامًا كبيرًا حرصًا منهم على تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المجلس في إطار العمل الخليجي الاقتصادي المشترك.
جاء ذلك خلال مشاركته أمس الخميس، في اللقاء التشاوري بين وزراء التجارة والصناعة ورؤساء مجالس الاتحادات والغرف بدول مجلس التعاون، برئاسة وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان "رئيس الدورة الحالية" قيس بن محمد اليوسف.
أشار البديوي إلى أن اللقاء التشاوري الدوري يهدف إلى بذل المزيد من الجهود الخيرة التي تعزز التعاون المشترك بين وزارات التجارة والصناعة والغرف التجارية بدول المجلس، لدعم وتعزيز نمو اقتصادات دول المجلس ومعالجات التحديات والعقبات التي يواجهها القطاع الخاص الخليجي.
إضافة إلى تقديم المبادرات التي تخدم القطاع الخاص الخليجي، بما يسهم في زيادة وتعميق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس.
معالي الأمين العام لـ #مجلس_التعاون : لقد أولى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- القطاع الخاص اهتماماً كبيراً حرصاً منهم -حفظهم الله- على تعزيز التكامل الاقتصادي بين دول المجلس في إطار العمل الخليجي الاقتصادي المشترك.https://t.co/1sojPEtd8u#مجلس_التعاون... pic.twitter.com/GmMmYubaqs— مجلس التعاون (@GCCSG) September 14, 2023
وأفاد بإطلاع رؤساء مجالس الاتحادات والغرف في دول مجلس التعاون على ما جرى مناقشته واستعراضه في اجتماعي لجنة التعاون التجاري ولجنة التعاون الصناعي، من موضوعات في المجال التجاري والصناعي المشترك بين دول المجلس والقرارات التي اتخذت.
دعم القطاع الخاصأشار البديوي إلى أن القرارات ستسهم في تعزيز العمل ودعم القطاع الخاص، وإزالة المعوقات والعقبات لتعزيز التجارة البينية.
وأكد أن الأمانة ستبذل قصارى جهدها لتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها لحل بعض المسائل العالقة، وأنها تحرص دائمًا على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك مع اتحادات وغرف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
معالي الأمين العام لـ #مجلس_التعاون : توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس -حفظهم الله ورعاهم- بالتركيز على الجوانب الاقتصادية تصب في دفع مسيرة #مجلس_التعاون لخدمة شعوبها وتحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط بين دول المجلس.https://t.co/Dkq2l7S5xy#مجلس_التعاون... pic.twitter.com/JdXHjdbGKC— مجلس التعاون (@GCCSG) September 14, 2023
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس واس صلالة مجلس التعاون لدول الخليج العربية دول مجلس التعاون بین دول المجلس القطاع الخاص قادة دول الخاص ا تعزیز ا
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن تعزيز التعاون العسكري مع دول الساحل الأفريقي
أعلنت روسيا، اليوم الخميس، عن تعزيز تعاونها العسكري مع تحالف دول الساحل الأفريقي (مالي وبوركينا فاسو والنيجر)، خلال زيارة تاريخية لوزراء خارجية الدول الثلاث إلى موسكو.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، خلال لقائه مع نظيره المالي عبد الله ديوب أن "التعاون بين البلدين يزداد قوة في المجال العسكري"، مشيرا إلى وجود "تعاون فعال بين الجيشين الروسي والمالي" عبر برامج تدريبية مشتركة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
من جانبه، أشاد الوزير المالي بالتعاون العسكري مع موسكو، واصفا إياه بأنه "يسير بشكل جيد على أرض الواقع"، معربا عن شكره لروسيا على "دعمها المستمر".
كما أعلن ديوب عن زيارة مقبلة للرئيس المالي آسيمي غويتا إلى موسكو في يونيو/حزيران القادم.
اتهامات لأوكرانياوأثار الجانب المالي جدلا دوليا بتصريحات ديوب التي وصف فيها أوكرانيا بأنها "دولة إرهابية"، متهما كييف بدعم الجماعات المسلحة في المنطقة. وجاء ذلك بعد أشهر من قطع مالي لعلاقاتها الدبلوماسية مع أوكرانيا في أغسطس/آب 2024، متهمة إياها بالتورط في الهزائم العسكرية التي لحقت بالجيش المالي و"مرتزقة فاغنر" الروسية.
وردا على هذه الاتهامات، ندد المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، أوليغ نيكولينكو، بما وصفه "بالمزاعم الباطلة التي تفتقر إلى أي دليل ملموس"، معتبرا أنها جزء من "حملة دعائية روسية".
إعلانوعقد لافروف لاحقا اجتماعا ثلاثيا مع وزراء خارجية الدول الأفريقية الثلاث، حيث أكدوا رغبتهم في "بناء شراكة ديناميكية وندّية" مع موسكو. ووصف وزير خارجية النيجر، بكاري ياوو سانغاري، اللقاء بأنه "حدث تاريخي ونقطة تحول" في علاقات بلاده مع روسيا.
ويأتي هذا التقارب بين موسكو ودول الساحل بعد سلسلة انقلابات شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2023، أدت إلى طرد القوات الفرنسية والأميركية، واستعانة الأنظمة العسكرية بروسيا في المجال الأمني والعسكري.
وأشار لافروف إلى أن بلاده ستدعم جهود هذه الدول في تشكيل قوة عسكرية مشتركة، من خلال تقديم "خدمات استشارية" وإرسال مدربين عسكريين روس إلى المنطقة.