(عدن الغد)متابعات.

حذرت نشرة الإنذار المبكر والأرصاد الجويه الزراعية التابعة للأمم المتحدة، من حدوث فيضانات مفاجئة في أربع محافظات يمنية، خلال الفترة من 11 - 20 سبتمبر الجاري، قد تؤثر على 6500 مواطن.
وجاء في النشرة على موقع مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على الإنترنت باللغة الإنجليزية، ترجمها المشهد اليمني، إن تنبؤات الأرصاد الجوية الزراعية للفترة من 11 إلى 20 سبتمبر 2023 في جميع أنحاء اليمن، تظهر نمطان.


أولاً، من المتوقع انخفاض كبير في هطول الأمطار مع هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة فقط على الأجزاء الغربية من البلاد.
ومن المرجح أن تؤدي الأمطار الخفيفة إلى المعتدلة المتوقعة إلى حدوث فيضانات مفاجئة، خاصة في المناطق المنخفضة التي تعاني من سوء مرافق الصرف الصحي، مما قد يعرض حوالي 4,000 شخص للخطر في وادي زبيد الذي يمتد عبر محافظتي إب والحديدة.
ومن المتوقع أيضًا أن يشهد جنوب وادي مور على طول حدود محافظتي حجة والمحويت فيضانات مفاجئة متفرقة من المحتمل أن تؤثر على حوالي 2,500 نسمة.
وشجعت الأرصاد الجوية، مديري الطوارئ على إعادة النظر في خطط إدارة الفيضانات وتوفير الإجراءات اللازمة القائمة على التنبؤ في هذه المناطق، وخاصة للمجتمعات الزراعية الضعيفة والنازحين داخليا.
ثانياً، من المتوقع أن تشجع الأمطار الخفيفة والمتوسطة المتوقعة على عودة ظهور الجراد الصحراوي الشتوي في وقت أبكر من المعتاد عبر سواحل البحر الأحمر وخليج عدن.
ومن المتوقع أيضًا أن يهاجر االجراد الذين يتجمعون عادةً في المناطق الداخلية من البلاد حول منطقة وادي حضرموت نحو سواحل البحر الأحمر وخليج عدن بعد جفاف الغطاء النباتي في المناطق الداخلية من اليمن.
وشددت على ضرورة بقاء اليقظة والمسوحات المستمرة.


 

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: فیضانات مفاجئة من المتوقع

إقرأ أيضاً:

اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا

#سواليف

أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.

وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.

كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.

مقالات ذات صلة ترمب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها سوى البطاريق 2025/04/04

وشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.

وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”

واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.

وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”

وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.

وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تطلق نداء عاجلا لتمويل متضرري زلزال ميانمار بـ 16 مليون دولار
  • تنبيه هام للمقيمين والسياح الذين يخططون لعطلة نهاية الأسبوع في تركيا
  • توقع صادم من "الفاو" لما سيحدث في اليمن خلال الأيام القادمة
  • دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
  • اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
  • المقيمين والقادمين إلى تركيا.. تنبيهات هامة بشأن الطقس خلال الايام القادمة
  • ابحثوا عن مأوى فورا.. أعاصير عنيفة تضرب الولايات المتحدة| ماذا سيحدث؟
  • استمرار هطول الأمطار الرعدية على معظم المناطق
  • حتى الاثنين المقبل.. استمرار الأمطار الرعدية على معظم المناطق
  • العقيل: شهر أبريل ذروة الأمطار ..فيديو