علماء يكشفون مفاجآت عن الكائنات الفضائية في المكسيك
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
المكسيك قد تكون أول دولة تعترف بوجود كائنات فضائية تعيش على كوكب الأرض.. هكذا تناقلت وسائل الإعلام الدولية ما حدث في مجلس النواب المكسيكي، حينما تم تقديم مجسمين يشبهان الكائنات الفضائية لإثبات أنها ليست بشرية.
بداية القصة في المكسيكالقصة بدأت من عند خايمي موسان، وهو صحفي يعرف نفسه بأنه متخصص في علم الأجسام الطائرة والمجهولة ودراسة الأجسام والظواهر الفضائية، حينما قدم تابوتين صغيرين يحتويان على مومياوين قال إنها لكائنين فضائيين.
أكد الصحفي المكسيكي أن المومياوين اللتين عُثر عليهما في البيرو، يعود تاريخهما إلى حوالي ألف عام، مقدما تحليلات ومستندات أجرتها جامعة المكسيك المستقلة.
لكن هذه الادعاءات رد عليها العلماء، وفندوها ليثبتوا عدم صحتها، من بين هذه الردود ما قاله معهد الفيزياء نفسه في جامعة المكسيك المستقلة حول هاتين المومياوتين التي أخضعهما للبحث والدراسة.
رد معهد الفيزياءمعهد الفيزياء أصدر بيانا أكد فيه أجرى تحليلات بالفعل عليها، لكن فقط لتحديد عمر العينات وليس أصلها، متبرئًا من أي تحريف أو تفسير آخر فيما يتعلق بالنتائج التي نشرها.
وكالة ناسا بدورها ردت على ما حدث في المكسيك في مؤتمر صحفي وأكدت أنها لم تجد أي دليل على الظواهر التي يروج لها البعض تحت اسم الأجسام الطائرة المجهولة، لكنها طالبت في نفس الوقت بضرورة توفير بيانات أفضل لفهم بعض الأمور مثل العثور على جثث لكائنات غريبة في المكسيك.
عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي، ديفيد سبيرجيل رد بدوره على الادعاءات في المكسيك، وطالب أن تقوم السلطات المكسيكية بدورها بمشاركة المجتمع الدولي والعلماء جثث هذه الكائنات لتفسير ما يحدث بشكل علمي.
تعليق عالم الأحياءجونتي هورنر وهو عالم الأحياء الفلكية في جامعة جنوب كوينزلاند قال في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، إنه يعتقد أن ما رآه في المكسيك يبدو غريباً لدرجة يصعب تصديقها، ومن المؤكد أنه ليس حقيقياً، ومن المنطقي ألا يكون الجسمين لكائنين فضائيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المكسيك كائنات فضائية دولة المكسيك جسم فضائي فی المکسیک
إقرأ أيضاً:
بويصير: ربع سكان المكسيك عرب لكنهم لا يشبهون عرب عنترة بن شداد
أعلن المقاول الأمريكي ذو الأصول الليبية، محمد بويصير، أن ربع سكان المكسيك عرب لكنهم لا يشبهون عرب عنترة بن شداد، بحسب تعبيره
وقال بويصير في منشور عبر “فيسبوك”: “زرت المكسيك عدة مرات من قبل، ولكنها كانت لأماكن مخصصه للسواح خاصة الأمريكيين، ولذلك لم أرى المكسيكيين كما هم، ولم اتعرف عليهم إلا في هذه المرة، عندما حضرت إلى عاصمتها ماكسيكو سيتى وعندما عرفت أن ربع سكان المكسيك من أصول عربيه لم استغرب، فهم شبيهون جدا بعرب البحر الأبيض ولا اقصد عرب عنترة بن شداد”.
وأضاف “بداية بنمط حياتهم الذي لا يشبه لا أمريكا ولا شمال أوروبا في شيء، فهم يتحركون على راحتهم، ويتفاعلون مع كل لحظة وحركة، ولا يتوقف فمهم عن العمل كلاما وغناء وأكلاً وشربا، وهم لا يتواصلون مع الاخر باعتباره زبون فقط بما يحتاجه ذلك من ابتسامة مهنية وكلمات مكررة، ولكن يتخطون ذلك إلى اسئلة مثل من أين أنت، هل هذه أول مرة، كيف تحب بلادنا”.
الوسومبويصير المكسيك عرب عنترة بن شداد ليبيا