النيجر تلغي ألف جواز سفر دبلوماسي لمقربين من بازوم
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
أعلن النظام العسكري الحاكم الذي قاد انقلابا في النيجر، الخميس، إلغاء حوالي ألف جواز سفر دبلوماسي، منحت لمسؤولين وأجانب مقربين من الرئيس المخلوع محمد بازوم ونظامه.
وقالت وكالة الأنباء النيجرية الرسمية، إن وزارة الخارجية أعلنت إلغاء هذه الجوازات في رسالة وجهتها إلى بعثاتها الدبلوماسية في الخارج.
وتضمنت الرسالة "قائمة بجوازات السفر الدبلوماسية النيجرية الملغاة بسبب انتهاء صلاحيتها".
وأوضحت الوزارة أن جوازات السفر الدبلوماسية الملغاة يزيد عددها على 990 جوازا، ويحملها رؤساء مؤسسات سابقون ووزراء ونواب ومستشارون ومستشارون خاصون سابقون، في كل من رئاسة الجمهورية ومجلس النواب ورئاسة الوزراء.
وحوالي 50 من هذه الجوازات منحت لأجانب، من بينهم فرنسيون وبريطانيون وليبيون وأميركيون وأتراك، وآخرون من جنسيات إفريقية.
وسبق للنظام العسكري أن ألغى في نهاية أغسطس جوازات سفر دبلوماسية لخمسة من أركان النظام السابق الموجودين في الخارج، من بينهم رئيس الوزراء أحمدو محمدو، ووزير الخارجية حسومي مسعودو، وسفيرة النيجر لدى فرنسا عايشتو بولاما.
وفي 26 يوليو، أطاح العسكريون بازوم، الذي وضع من هذا الوقت قيد الإقامة الجبرية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بازوم النيجر بازوم شؤون أفريقية
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي : استقرار الشرق الأوسط مفتاح أمان أوروبا
أكد السفير أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، أن العلاقة بين مصر والناتو تأتي في إطار أوسع يشمل علاقات الحلف مع دول المتوسط، ضمن مبادرة إسطنبول للتعاون، مشيرًا إلى أن تلك العلاقات تتباين وفقاً للظروف والسياقات الخاصة بكل دولة.
وقال "أبو زيد"، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء السبت، إن هناك حاجة ملحة لبناء القدرات وإقامة حوار فعّال مع دول الجوار، بدلًا من عزلها أو تجاهلها.
وأوضح أن مصر تحرص على المشاركة كدولة جوار أساسية في مثل هذه الحوارات، خاصة في ظل تغير طبيعة التهديدات الأمنية إلى تهديدات سيبرانية ووجودية، بالإضافة إلى قضايا الموارد والإنفاق الدفاعي.
وأشار إلى أن هناك حوارًا مفتوحًا مع الشركاء حول كيفية التعامل مع الواقع الأمني الجديد، مع الأخذ بعين الاعتبار تفاوت الإمكانيات الدفاعية بين الدول، ووجود أسئلة مطروحة دون إجابات واضحة حتى الآن، نظرًا لأن العالم يمر بـ"مرحلة مخاض" لإعادة تشكيل النظام الدولي والإقليمي.
وأضاف أبو زيد أن هذه المرحلة تتطلب تفاعلاً سريعًا وطرحًا واضحًا لأولويات الدول، لضمان الحفاظ على المصالح الوطنية خاصة لمصر، في خضم هذه التحولات الكبرى.
وشدد على أن الوضع الراهن يتطلب المزيد من التعاون والترابط بين البيئة الأوروبية ودول شمال المتوسط، خصوصًا مع تصاعد التهديدات نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية، وتعقيدات العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الاستقرار في الشرق الأوسط يعد جزءً لا يتجزأ من استقرار أوروبا، وأنه لا بد من احترام القانون الدولي كمدخل وحيد للوصول إلى حلول إيجابية ومستدامة، خاصة في ظل استمرار القضية الفلسطينية والأزمات المتلاحقة في المنطقة.