د. حمد الكواري: ندعو العالم إلى التعاضد لحماية تاريخنا الجماعي
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
اختتمت مكتبة قطر الوطنية فعاليات ورشة الدوحة الثانية لـ»مكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية مع التركيز على التراث الوثائقي» بعد أن استمرت ثلاثة أيام.
وتناولت الورشة الحاجة الملحة لحماية التاريخ والتراث الثري للعالم العربي والشرق الأوسط من التهريب والاتجار غير المشروع.
وقال سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية: تهدف هذه الورشة إلى توسيع مفهوم الحفاظ على إرثنا من الممتلكات الثقافية ليشمل، إلى جانب الحماية، الالتزام الجماعي والإقليمي بصون هذا التراث الذي يشكل هوية المنطقة.
وأضاف سعادته: يزخر تراثنا بالكنوز التي تجسد أحداث التاريخ والتقاليد والذكريات المشتركة التي تشكل شخصيتنا ووعينا ومنظورنا لأنفسنا وللعالم وفي هذه الورشة لا نسلط الضوء على مبادرات قطر الاستباقية فحسب، بل ندعو المجتمع العالمي أيضا إلى التعاضد والتعاون، لضمان الحفاظ على تاريخنا الجماعي للأجيال القادمة.
من جانبه أوضح السيد مبارك إبراهيم البوعينين، مدير مركز التدريب الجمركي والإقليمي بالهيئة العامة للجمارك القطرية أن الهيئة تسعى دائما وبشكل حثيث إلى تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات مع المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية، لبناء القدرات الوطنية والإقليمية حول مكافحة الاتجار غير المشروع بالتراث الثقافي الذي يعتبر في مقدمة أولوياتها.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر مكتبة قطر الوطنية
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.
وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.
وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.
ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام