أكد الدكتور الهادي مبروك، مدير عام المركز الليبي لأبحاث تغير المناخ، أن ما شهدته ليبيا وخاصة مدينة درنة هي كارثة بكل المقاييس، ولها نتائج وأثار صعبة للغاية على الأرض، سواء في أعداد الضحايا والمفقودين، أو من خلال البنية التحتية، لافتا إلى أن مدينة درنة تدمر منها 30% تقريبا، حيث إن المدينة استوت بالأرض فضلا عن السدود التي تدمرت وانفجرت.

 

ليبيا تعاني من مشكلة هامة 

وأضاف المبروك في مداخلة هاتفية مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، على قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الخميس، أن ليبيا تحتاج إلى فترة من أجل تقييم ما حدث، والعمل على إعادة إعمار المدينة من جديد، لافتا إلى أن ليبيا لديها مشكلة هامة وهي عدم وجود خطة وطنية من أجل التعامل أو التكيف مع التغيرات المناخية. 

وتابع، أن التغيرات المناخية تؤثر بشكل أكبر في الدول النامية، والتي تعد الدول الأكثر تضررًا من الأمر، إذ أن ليبيا واحدة من الدول التي تأثرت بشكل واضح من الانبعاثات الكربونية، التي أدت لها الدول الصناعية، موضحا أن كمية الأمطار التي سقطت على درنة لم تكن طبيعية. 

وأشار إلى أن السدود التي انفجرت في مدينة درنة لم تتحمل الضغط الكبير من الكميات الكبرى من المياه التي سقطت عليها خلال ساعات، مما أدى إلى انهيار السد واحد تلو الآخر. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ليبيا مدينة درنة الدول النامية التغيرات المناخية

إقرأ أيضاً:

وزيرة البيئة: مصادر الطاقة المتجددة حلول أساسية لتقليل آثار التغيرات المناخية

كشفت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن التغير المناخي أصبح قضية عالمية تشغل دول العالم أجمع، نظرا لتأثيره المتزايد من عام لآخر، الذي تسبب في حدوث ظواهر غير طبيعة بعدد من الدول خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يدعو إلى وضع خطة متكاملة تشتمل على عدد من الحلول التي يمكن الاستعانة بها للتكيف مع آثار تغير المناخ. 

الاستيراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050

وأضافت وزيرة البيئة، في تصريحات خاصة لـ «الوطن»، أن الوزارة لديها عدة خطط واستراتيجيات لمواجهة تحديات تغير المناخ وتقليل آثارها خلال السنوات المقبلة، وذلك ضمن أهداف الاستيراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 والتي تم إطلاقها عام 2022. 

وأشارت وزيرة البيئة، إلى أن أحد الأساليب المهمة لتقليل آثار تغير المناخ هو اللجوء لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح كي تكون هناك طاقة نظيفة، تساعد في تقليل الانبعاثات الصناعية التي تؤثر بالسلب على الغلاف الجوي وبالتالي تزيد من التغيرات المناخية. 

تحسين وسائل النقل العام

وأوضحت وزيرة البيئة، أن الوزارة تسعى لتنفيذ مشروعات تطوير النقل المستدام من خلال تحسين وسائل النقل العام، وتشجيع استخدام السيارات الكهربائية، بهدف تقليل عوادم المركبات التي تمثل نسبة كبير من غازات الاحتباس الحراري الذي يدفع إلى التغير المناخي.

 

مقالات مشابهة

  • هاشم حنون: المدينة.. أطياف مشرقة في لوحتي
  • مدير صحة حمص: البدء بخطة طوارئ لتحسين الخدمات الصحية وقريباً ‏مشفى متنقل في مدينة القصير ‏
  • طهران: “الوعد الصادق 3” ستنفذ بالوقت المناسب وسندمر إسرائيل ونسوي تل أبيب بالأرض
  • وزيرة البيئة تعقد لقاء ثنائيا مع نظيرها الأردني
  • وزيرة البيئة: مصادر الطاقة المتجددة حلول أساسية لتقليل آثار التغيرات المناخية
  • هيئة البيئة في أبوظبي تحصد جائزة عالمية للتميز بإدارة الجودة
  • ياسمين فؤاد: نقدر التعاون المثمر بين مصر والأردن في المجالات البيئية
  • الشربيني: الأيكوثيرم لعب دورا مهما في التحول للطاقة الخضراء بمؤتمر COP29 في أذربيجان
  • تحديث جديد من ناسا.. فرص اصطدام الكويكب “قاتل المدينة” بالأرض ترتفع بشكل قياسي
  • «محفظة ليبيا إفريقيا للاستثمار» تمنح الأولوية للمشروعات الموجهة نحو الداخل الليبي