نظمت إدارة مهرجان المسرح العربي في دورته الرابعة، العرض مسرحي «الخازن» ضمن العروض المسرحية للطلاب المتخصصين داخل المسابقة الرسمية وذلك بقصر ثقافة الأنفوشي في الإسكندرية.

وقال عبد الرحمن هريدي طالب في المعهد العالي للفنون المسرحية بالفرقة الرابعة قسم التمثيل والإخراج بالإسكندرية، و مخرج عرض «الخازن» أنه شارك في الكثير من العروض منذ التحاقه بالمعهد، مشيرًا إلى أن مشاركته بالمهرجان تكون المشاركة الثانية له كمخرج .

وأضاف «هريدي» أن عرض الخازن تدور أحداثه حول قضية فنتازيا، ويطرح العرض من خلاله سؤالا ماذا لو اختفى الضوء الساطع؟ ماذا لو بعدت الشمس عن الأرض، ويناقش العرض أن الشمس تخلت عن الأرض وبعدت عنها حتى تتجمد بالكامل و تنهار، ومن خلال ذلك يتم مناقشة جميع القيم الإنسانية منذ أن كنا أطفال ونحلم بها وصولًا إلى  سن الكبر، وذلك لإبراز الأمل بين أبنائنا وأحبائنا، وإذا استمرينا في الاهتمام بالأشياء التافهة والجهل ستظل الشمس بعيد عنا.

وعن فكرة اختيار الممثلين على خشبة المسرح، قال «هريدي» إن اختيار الممثلين يأتي عن طريق الأبعاد الجسدية والأدائية والصوتية، وتأتي أيضًا عن طريق المعرفة أكثر بكل شخص وما بداخله إصرار و حافز للوصول إلى النجاح و حلمه.

وعبر عن سعادته بمشاركته في دورة  المهرجان الرابعة التي تحمل اسم الفنان ماجد الكدواني، مشيرًا إلى أنه شرف له المشاركة في دورة تحمل اسم فنان كبير يعد أحد أيقونات السينما المصرية، موضحًا أنه شارك في العام الماضي بدورة الفنان محمد صبحي.

وبدأت فعاليات الدورة الرابعة من المهرجان أمس السبت، بعرض مسرحي «سقوط موسيقي»، وتستمر الفعاليات حتى يوم الإثنين 18 سبتمبر، وهو نفس يوم حفل الاختتام الذي سيُعقد بمسرح سيد درويش.

وكان افتتاح مهرجان المسرح العربي، في مكتبة الإسكندرية، حيث تم تكريم الفنانين حسام داغر وعثمان محمد علي، ويتم تكريم الفنانين كريم الحسيني وهاجر الشرنوبي خلال حفل الاختتام.

وتحمل الدورة الرابعة من مهرجان المسرح العربي اسم الفنان ماجد الكدواني، وتُخصص جائزة لأفضل ممثلة خلال عروض المهرجان تحمل اسم الفنانة وفاء عامر، وتبلغ قيمتها 10 آلاف جنيه.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: عرض مسرحي سيد درويش المعهد العالي للفنون المسرحية مهرجان المسرح العربي بالإسكندرية ماجد الكدواني مهرجان المسرح العربی

إقرأ أيضاً:

كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟

#سواليف

أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.

وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.

 ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.

مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04

 وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.

وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.

كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.

وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.

وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.

لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.

وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.

وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.

وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.

وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.

وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.

وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.

وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.

ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.

وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.

وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.

كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.

مقالات مشابهة

  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • في دورته الـ32.. «قضية أنوف» و«نساء شكسبير» ضمن المهرجان الختامي لنوادي المسرح
  • المملكة تشارك في مهرجان الفيلم العربي في زيورخ.. فيديو
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • "قصص الحب في السيرة الهلالية".. عرض شعري مسرحي ببيت الشعر العربي
  • انطلاق فعاليات مهرجان الربيع في السليمانية (صور)
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • زخم مسرحي في أيام عيد الفطر.. عروض متميزة وإقبال جماهيري كبير
  • فى دورة سوسن بدر 10 عروض تنافس على جوائز مهرجان المسرح العالمى بالإسكندرية
  • بعد إطلاق اسم سوسن بدر على دورته الـ 4.. موعد انطلاق مهرجان المسرح العالمي