أستاذ تمويل: مصر الأولى إفريقيًا في جذب الاستثمارات الأجنبية رغم التحديات
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ التمويل والاستثمار، أن هناك ضغوط كبيرة على المناخ العام في جذب الاستثمارات، إلا أن مصر نجحت في جذب ما يزيد عن 11 مليار دولار من جملة ما تحصل عليه القارة الإفريقية، لتتمتع مصر بالريادة في الاستثمارات بالقارة السمراء.
مصر الأولى إفريقيا في جذب الاستثماراتوعقب الدكتور هشام إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث الأخبار"، المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز" الإخبارية، على التقرير الذي صدر مؤخرًا عن منظمة "الأونكتاد"، والذي أكدت فيه المنظمة أن مصر هى الأولى إفريقيًا في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة عام 2022-2023.
وقال أستاذ التمويل، إنه "يُحسب للدولة المصرية نجاحها في جذب تلك النسبة من الاستثمارات في الوقت الذي تواجه فيه الدولة العديد من التحديات".
أونكتاد: انخفاض الاستثمار الأجنبي العالمي المباشر في 2022 بـ 12% "الأونكتاد": مصر الأولى إفريقيا في جذب الاستثمارات الأجنبية خلال 2022-2023 20% من الاستثمارات الإفريقيةكما أوضح الدكتور هشام إبراهيم، أن حجم الاستثمارات في مصر قد بلغ خلال السنوات الأخيرة، 20% مما تتحصل عليه القارة الإفريقية.
وتابع: "تحصل القارة الإفريقية على استثمارات يبلغ متوسطها نحو 45 مليار دولار، فيما بلغ متوسط مصر فقط نحو 9 ونصف مليار دولار.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدكتور هشام إبراهيم أستاذ التمويل والاستثمار المناخ العام جذب الاستثمارات مصر الأولى إفريقيا في جذب الاستثمارات فی جذب الاستثمارات
إقرأ أيضاً:
فضيحة بجامعة بنسلفانيا.. تمويل حملة مؤيدة للاحتلال من داخل مجلس أمنائها
قال موقع انترسبت إن الحملة التي استهدفت جامعة بنسلفانيا، والتي شنتها مجموعة مؤيدة للاحتلال، تلقت تمويلا من عائلة أحد أعضاء مجلس أمناء الجامعة.
ووفقا لتقرير ترجمته "عربي21"، فإن منظمة "كناري ميشن"، المعروفة بإدراج الناشطين على قوائم سوداء، لم تكتف بجمع ملفات عن الطلاب والأساتذة، بل أعدت تقريرا مفصلا عن الجامعة، ضمن سلسلة حملاتها المكثفة منذ 7 أكتوبر 2023.
وادعت المنظمة أن جامعة بنسلفانيا كانت معقلا لدعم حماس، وحثت قراء موقعها على استهداف الجامعة من خلال التواصل مع رئيسها المؤقت، ج. لاري جيمسون.
لكن ما لم يكن معلوما لمعظم أفراد مجتمع الجامعة هو أن هذه الحملة تلقت دعما من داخلها، حيث تبين أن مؤسسة مرتبطة بزوج إحدى أعضاء مجلس الأمناء كانت من بين الجهات التي تبرعت للمنظمة.
ووفقا لوثائق ضريبية، فقد قدمت مؤسسة عائلة ناتان وليديا بيساش تبرعا بقيمة 100 ألف دولار لمنظمة "كناري ميشن" عام 2023، ويرأس صندوقها خايمي بيساش، زوج شيريل بيساش، عضوة مجلس الأمناء.
وأثار هذا الدعم تساؤلات حول التزام العائلة بمصلحة الجامعة وحرية التعبير داخلها.
وأكدت آن نورتون، أستاذة العلوم السياسية في الجامعة، أن مشاركة زوج أحد أعضاء مجلس الأمناء في مثل هذه الأنشطة أمر غير مقبول، متسائلة عن مدى تأثير ذلك على سمعة الجامعة وعمل طلابها وأساتذتها.
عائلة بيساش، التي جمعت ثروتها من قطاع النسيج والزهور، معروفة بدعمها لقضايا يمينية مؤيدة للاحتلال، كما قدمت تبرعات سخية لجامعة بنسلفانيا، حيث منحتها أكثر من مليون دولار خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتركز أنشطة "كناري ميشن" على إعداد قوائم تضم آلاف الأشخاص الذين تعتبرهم "معادين للسامية أو لإسرائيل"، وتنشر معلوماتهم وصورهم وانتماءاتهم، مما يعرضهم لحملات تشهيرية وهجمات إلكترونية.
ويسود الاعتقاد، أن السلطات الأمريكية تستفيد من هذه القوائم في استهداف المهاجرين والنشطاء المؤيدين لفلسطين.
لطالما تعرضت "كناري ميشن" لانتقادات حادة بسبب أساليبها التي وصفت بالتنمر الإلكتروني، حيث أفادت تقارير بأن بعض المستهدفين تلقوا تهديدات عبر البريد الإلكتروني تدعو لطردهم أو حتى قتلهم. كما أشار تقرير لرويترز إلى أن الأشخاص الذين تم إدراجهم في قوائم المنظمة يواجهون صعوبات في فرص العمل، نظرا لظهور أسمائهم ضمن نتائج البحث الأولى في الإنترنت.
وتعد المنظمة كيانا سريا مقره دولة الاحتلال، ولا تكشف عن هوية مموليها أو إدارتها، لكن تحقيقات صحفية سابقة ربطتها بأفراد ومنظمات يهودية في الولايات المتحدة، من بينهم متبرعون بارزون مثل مايكل ليفين، المسؤول السابق في كازينو "لاس فيغاس ساندز"، وآدم ميلستين، الذي أنكر في وقت سابق تمويله للمجموعة.
في سياق متصل، كانت عائلة بيساش نشطة في الدفاع عن موقف الجامعة تجاه مهرجان "فلسطين تكتب الأدب"، حيث وقع أفراد منها على رسالة مفتوحة انتقدت إدارة الجامعة لسماحها بعقد المهرجان. وعلى الرغم من ضغوط جماعات مثل "كناري ميشن" وكبار المانحين، رفضت رئيسة الجامعة آنذاك، ليز ماغيل، إلغاء الحدث، لكنها استقالت لاحقا بعد تهديد أحد المتبرعين بسحب هبة قيمتها 100 مليون دولار من كلية وارتون.
ومع تصاعد الاحتجاجات في الجامعة ضد العدوان على غزة، واجهت إدارة بنسلفانيا ردا قاسيا، حيث اقتحمت الشرطة منازل بعض الطلاب الذين شاركوا في المظاهرات، وصادرت ممتلكاتهم، مما أثار المزيد من الجدل حول تقييد الحريات الأكاديمية داخل الحرم الجامعي.