جريدة الوطن:
2025-04-03@07:25:36 GMT

“أمريكية الشارقة” تطلق مشروعاً للزراعة المائية

تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT

“أمريكية الشارقة” تطلق مشروعاً للزراعة المائية

 

 

 

أطلقت الجامعة الأمريكية في الشارقة مشروع زراعة مائيا مستداما أطلق عليه اسم “حصاد الأمل” بهدف تمكين الطلبة من استكشاف آخر التطورات في عالم التكنولوجيا الزراعية والاستفادة من الأغذية المفيدة التي يتم حصادها من المزرعة المائية.

جاء المشروع بالتعاون بين الفرع الطلابي لمجموعة الاهتمامات الخاصة بالتكنولوجيا الإنسانية التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الجامعة الأمريكية في الشارقة ومركز القلب الكبير التعليمي بالشارقة، وهو مركز يقدم الخدمات التعليمية والتأهيلية لسوق العمل للأطفال والشباب المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة الذين عايشوا ظروفاً استثنائية في بلدانهم الأصلية أدت إلى حرمانهم من استكمال تعليمهم، من خلال برامج ومناهج متخصصة.

ويهدف الفرع الطلابي لمجموعة الاهتمامات الخاصة بالتكنولوجيا الإنسانية التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الجامعة الأمريكية في الشارقة من خلال سد الفجوة بين التكنولوجيا والزراعة إلى تمكين المجتمعات من تولي مسؤولية إنتاجها الغذائي مع تقليل الضغط على موارد الكرة الأرضية.

وقال الدكتور عمران ذو القرنين، أستاذ ورئيس قسم علوم وهندسة الحاسوب، ومستشار الفرع الطلابي لمجموعة الاهتمامات الخاصة بالتكنولوجيا الإنسانية وقائد مشروع الزراعة المائية في الجامعة الأمريكية في الشارقة: “نفخر بإنشاء واحدة من أولى المجموعات الطلابية لمجموعة الاهتمامات الخاصة بالتكنولوجيا الإنسانية التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في دول مجلس التعاون الخليجي والتي تعزز أهداف القضايا الإنسانية في المجتمع المحلي”.

وتواصل الجامعة الأمريكية في الشارقة ريادة مستقبل التعلم وتزويد الطلبة بالمهارات والمعرفة اللازمة لقيادة المشاريع التي تساهم في مستقبل أكثر خضرة واستدامة حيث يجسد فرع مجموعة الاهتمامات الخاصة بالتكنولوجيا الإنسانية التابعة لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في الجامعة الأمريكية في الشارقة الجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة لتزويد طلبتها بالأدوات اللازمة لمواجهة التحديات العالمية وتقديم مساهمات تعنى بالمجتمع.وام

 


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

حين تصبح الخيانة مشروعا وطنيا!

قيل إن الخيانة لدى المثقف "وجهة نظر"، وقيل إن المثقفين أقرب الناس إلى الخيانة لأنهم لديهم القدرة على تصنيفها باعتبارها "اجتهادا" ولذلك هم أقرب الناس للخيانة، كما قيل أيضا، لكن ما لم يُقل بعد أن ترتدي الخيانة ثوب "المشروع الوطني!" حيث يتم تصنيف كل من "تطهر من رجسها" مغردا خارج الصف الوطني، وخارجا عن "الإجماع" غير الموجود أصلا!

أكثر من هذا، تدحرج مفهوم "الوطنية" لدى بعض "قلاع" النظام العربي الرسمي إلى ما يمكن تصنيفه تحت بند "الخيانة الوطنية" التي تعتبر الوقوف مع من يقاوم الظلم والعسف والاحتلال ويدعو للحرية؛ ضربا من "خيانة الوطن" وخذلانه والخروج عن "ثوابته الوطنية" باعتبار أن هذه الثوابت تتضمن فيما تتضمنه طأطأة الرأس للمتحكمين بمصائر الكرة الأرضية، وتقديم فواتير الطاعة والولاء لهم، تحت زعم "لا طاقة لنا بجالوت وجنوده"!

تدحرج مفهوم "الوطنية" لدى بعض "قلاع" النظام العربي الرسمي إلى ما يمكن تصنيفه تحت بند "الخيانة الوطنية" التي تعتبر الوقوف مع من يقاوم الظلم والعسف والاحتلال ويدعو للحرية؛ ضربا من "خيانة الوطن" وخذلانه والخروج عن "ثوابته الوطنية" باعتبار أن هذه الثوابت تتضمن فيما تتضمنه طأطأة الرأس للمتحكمين بمصائر الكرة الأرضية
ولحماية "الخيانة" أُسست محاكم، وسُنت قوانين، وأنشئت عقوبات، ارتدت أسماء سموها هم وآباؤهم، لا تمت للحقيقة بصلة، شأنها شأن ما يسمى "الإرهاب"؛ هذه المفردة التي امتهنها الجميع إلى حد صارت كأنها "ليبل" أو "علامة "مسجلة" تلصق بأي فعل يراد شيطنته، وإخراجه عن "شرعية" ابتدعوها لا علاقة لها بالشرع الحنيف أو حتى غير الحنيف، فهي شرعية ملفقة مرقعة، مفصلة على مقاس حماية الانحراف ومأسسة الخيانة!

أنا أعلم أن كلمة "الخيانة" ثقيلة جدا، ولها إن ثبتت استحقاقات خطيرة جدا، ولكن ما الحيلة وقد تحولت في بلاد العرب إلى "أسلوب حياة" ومشروع وطني؟ كيف يمكن أن تستبدل هذه المفردة بأخرى أقل منها حدة، وأنت ترى كيف يطارد "الخون" الأحرار في كل مكان، ويكتمون أنفاسهم، ويتم تصنيفهم بتصنيفات تجافي الحقيقة؟ هل يمكن أن تصدق أن شخصا وطنيا يطلب من أخيه الواقع تحت الاحتلال أن يسلم سلاحه للمحتل، حماية للمشروع الوطني؟ أي مشروع وطني هذا الذي يبيح للأخ أن يلقي القبض على أخيه ويسلمه للاحتلال؟ أين ومتى حدث هذا في التاريخ العربي؟ وبماذا صنف؟

يقول رَسُولُنا محمد صلى اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الشريف الذي رواه مسلم: "حُرْمَةُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ، كَحُرْمَةِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُفُ رَجُلًا مِنَ الْمُجَاهِدِينَ فِي أَهْلِهِ، فَيَخُونُهُ فِيهِمْ، إِلَّا وُقِفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَا شَاءَ، فَمَا ظَنُّكُمْ؟"؛ هذا حال من مس نساء المجاهدين بسوء، فكيف بمن يلاحقهم ملاحقة الضبع الجائع لطريته، ويسد عنهم منافذ الحياة، ويحرمهم من حرية الحركة، وحتى زيارة أهليهم، وحين "يظفر" بهم يزج بهم في السجن، أو يسلمهم لسلطة الاحتلال الأجنبي، باعتبارهم "مطلوبين" له؟

تحولت الخيانة إلى ما هو أكثر من هذا، فغدت فعلا "دستوريا" في بعض بلاد العرب، له حماية "شرعية" ومدنية، وله دعاة وسدنة، "يؤصلون" الخيانة باعتبارها ضربا من "التقوى!" تحت بند حماية الوطن والنظام من الفوضى، و"بيعة" ولي الأمر على الطاعة في المنشط والمكره
أخطر ما تكون الخيانة حين تتحول من ظاهرة فردية محصورة إلى "نظام" مقونن، له مؤسساته وكتابه ومنظروه وحماته من ذوي الشوكة والصولجان، القادرين على حماية "الخيانة" وتجريم الساعين للتطهر منها، ولسان حال هؤلاء الطغاة لكل من يفكر في الخلاص: أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون!

بل تحولت الخيانة إلى ما هو أكثر من هذا، فغدت فعلا "دستوريا" في بعض بلاد العرب، له حماية "شرعية" ومدنية، وله دعاة وسدنة، "يؤصلون" الخيانة باعتبارها ضربا من "التقوى!" تحت بند حماية الوطن والنظام من الفوضى، و"بيعة" ولي الأمر على الطاعة في المنشط والمكره، حتى ولو فتح أبواب الوطن لكل شياطين الأرض، وعقد معهم المعاهدات، وأبرم معهم الاتفاقات، التي لا يمكن أن تصنف إلا تحت بند "الخيانة العظمى" وكل من يجرؤ على تسمية الأشياء بمسمياتها يصبح فورا مطلوب الرأس، وخارجا من "الصف الوطني" ولا يتحلى بـ"أدب الحوار!" وشرعية "اختلاف وجهات النظر"!!

كيف لأمة تعد نحو ربع سكان الأرض "توادع" عصابة من القتلة المجرمين، لم يزالوا يبطشون بنحو مليونين من "إخوتهم" لما يقارب السنتين، ثم تجري عملية "شيطنة" لكل من ينتصر لهؤلاء المظلومين، ويصنفون باعتبارهم "مخربين" للوحدة الوطنية، ومدمرين للمشروع الوطني، وخارجين عن قانون "الخيانة" وفارين من هذا "الشرف!" الذي يخلو من أي شرف؟

مقالات مشابهة

  • موقع متخصص في الشحن البحري: الغارات الأمريكية على صنعاء “لم تنجح وأدت إلى تصعيد متزايد في المنطقة”
  • البعثة الأممية: تيته ناقشت مع “وحيدة العياري” حماية المهاجرين واللاجئين في ليبيا
  • “هيئة المسرح” تطلق غدًا “جولة المسرح” تعزيزًا للحراك الثقافي المحلي
  • الصين تطلق تدريبات عسكرية حول تايوان كـتحذير صارم بعد تصريحات أمريكية
  • “محمية الإمام تركي بن عبدالله” تطلق فعاليات تمزج بين الترفيه والثقافة والفنون احتفالًا بعيد الفطر
  • حين تصبح الخيانة مشروعا وطنيا!
  • الخدمات البيطرية تطمئن على استقبال الحدائق التابعة للزراعة للزائرين
  • روسيا تطلق نسخة مطوّرة من منظومة “SERP” المضادة للدرونات
  • بالفن نرتقي.. جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية عن الدراما الهادفة
  • إسقاطُ طائرة أمريكية هي الـ16 خلال الحرب الأمريكية على اليمن