كاتب تركي ينتقد حادثة طرد سوريات من الحافلة: انعكاس لعقلية عنصرية ومعاداة للإسلام
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
أثار حادث طرد 3 سيدات سوريات من حافلة في ولاية إزمير التركية جدلاً واسعًا، وقام الكاتب التركي محمد متينر بالتعبير عن استنكاره لهذا الحادث. وفي تصريحاته، انتقد متينر العنصرية التي دفعت بالمتطرفين إلى مهاجمة النساء السوريات وشدد على أن هذه العنصرية تعكس أيضًا معاداة للإسلام.
تفاصيل الخبر:
أعرب الكاتب التركي محمد متينر عن استيائه وخجله تجاه حادثة طرد 3 سيدات سوريات من حافلة في ولاية إزمير التركية.
وقال متينر “أشعر بالخجل الشديد لأنني أستنشق من نفس الهواء الذي يتنفّس منه هؤلاء العنصريون الحاقدون، وتساءلت عمّا إذا كان بالفعل، منبت هؤلاء هذه الأراضي التي سُقيت من دماء الأتراك والإخوة العرب زمن حروب الاستقلال”.
وأشار الكاتب إلى أن غضبه لم يكن شديدًا تجاه المرأة العنصرية نفسها، ولكنه تجاه الصمت الذي أظهره البعض تجاه هذا السلوك العنصري.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا السوريين في تركيا اللاجئين في تركيا طرد سوريات كاتب تركي
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: توجيهات رئاسية بضرورة الإهتمام بتكنولوجيا المعلومات
قال محمد عز الدين، الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الاقتصاد، إن هناك أربعة مؤشرات رئيسية للنهوض بصناعة التعدين في مصر، من بينها الشركات التي تقدم خدمات في مجالات الموارد البشرية، الاتصال، تكنولوجيا المعلومات، التصنيع، والترجمة، فضلا عن أن هذه الشركات قد تكون مؤسسات صناعية أو زراعية، لكنها تفتقر إلى بعض الخدمات الأساسية التي تعزز نشاطها.
وأضاف «عز الدين» في حديثه خلال لقائه مع قناة «إكسترا نيوز»، أن التوجيهات الرئاسية تؤكد ضرورة التركيز على تكنولوجيا المعلومات وقطاع الاتصال بشكل رئيسي، مع التركيز على تطوير الوظائف والقطاعات المرتبطة بذلك لتسهيل عملية التحول الرقمي والرقمنة، سواء في القطاع الحكومي أو في تقديم الخدمات في القطاع الخاص.
وأشار إلى أن أحد العوامل المساعدة في تعزيز صناعة التعدين في مصر هو انخفاض تكلفة التشغيل بشكل كبير مقارنة بالدول الأخرى، مما يجعل مصر وجهة جاذبة للشركات العالمية الراغبة في فتح فروع إقليمية أو الاستفادة من الخدمات الإلكترونية، وبالتالي يساهم ذلك في زيادة الإنتاجية وتحقيق نتائج إيجابية في وقت قياسي.