بينها الإمارات وتركيا.. عقوبات أمريكية على 150 شخصا وكيانا بسبب دعم روسيا
تاريخ النشر: 15th, September 2023 GMT
أعلنت الولايات المتحدة، فرض عقوبات جديدة على أكثر من 150 كيانا وشخصا في كل من روسيا وتركيا والإمارات وجورجيا، وذلك بسبب دعمهم لروسيا في حربها ضد أوكرانيا.
وشملت العقوبات، التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية الخميس، العديد من الشركات التركية والفنلندية والروسية التي تقول وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتين، إنها تساعد موسكو في الحصول على منتجات إلكترونية أمريكية وأوروبية.
وأشارت الوزارتان إلى أن هذه المنتجات ومن بينها، رقائق الكمبيوتر ومعالجات، انتهت في الأسلحة التي تستخدمها روسيا في حربها ضد أوكرانيا.
وقال بيان الخارجية، إن وزارة الخزانة فرضت عقوبات على "شبكة مقرها فنلندا" أرسلت مجموعة واسعة من الإلكترونيات إلى روسيا، بما في ذلك كاميرات طائرات مسيرة وبطاريات الليثيوم.
وأضاف البيان أن العقوبات استهدفت كذلك شركات تركية قدمت خدمات إصلاح السفن لشركة تابعة لوزارة الدفاع الروسية.
اقرأ أيضاً
لارتباطها بروسيا.. أمريكا تعتزم فرض عقوبات على 5 شركات تركية
وشملت العقوبات كذلك الأوليغارشي الروسي أندريه بوكاريف، الذي تربطه علاقات شخصية مع وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وشريكه إسكندر محمودوف.
كما فرضت وزارة الخزانة عقوبات على نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو وأشخاص مرتبطين بمجموعة فاغنر للمرتزقة، وجميعهم ساهموا في تسهيل وصول شحنات أسلحة من كوريا الشمالية إلى روسيا، وفقا للبيان.
ونقل البيان عن وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين القول إن "الولايات المتحدة تواصل العمل الدؤوب لاستهداف سلاسل التوريد العسكرية الروسية وحرمان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المعدات والتكنولوجيا والخدمات التي يحتاجها لشن حربه الوحشية على أوكرانيا".
وقال البيان إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة "يواصل جهوده لاستهداف النخب والشركات الروسية التي تستفيد من علاقاتها بقطاع الدفاع الروسي".
وتعد حزمة العقوبات واحدة من أكبر حزم العقوبات التي فرضتها وزارتا الخارجية والخزانة، وهي الأحدث التي تستهدف الأشخاص والشركات في دول، لا سيما تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، التي تبيع التكنولوجيا الغربية لروسيا والتي يمكن استخدامها لتعزيز جهودها الحربية.
اقرأ أيضاً
برقصة العقوبات مع روسيا.. الإمارات تخاطر وأمريكا تراقب وتضغط
المصدر | الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: عقوبات عقوبات أمريكية روسيا أوكرانيا الدفاع الروسی
إقرأ أيضاً:
أكسيوس: روسيا تنجو من رسوم ترامب الجمركية
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، أن روسيا استُبعدت من الرسوم الجمركية التي تم فرضها، وذلك بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليها بالفعل من الولايات المتحدة.
وأضافت المتحدثة باسم البيت الأبيض لموقع "أكسيوس"، مساء أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة لا تزال تتاجر مع روسيا أكثر مما تتاجر مع دول مثل موريشيوس أو بروناي، التي أدرجت في قائمة ترامب للرسوم الجمركية.
وأشارت ليفيت إلى أن كوبا وبيلاروسيا وكوريا الشمالية لم تُدرج أيضاً، لأن الرسوم الجمركية والعقوبات المفروضة عليها مرتفعة للغاية. وذكر ليفيت أن روسيا لا تزال معرضة لعقوبات إضافية صارمة.
وانخفضت قيمة التجارة بين الولايات المتحدة وروسيا من 35 مليار دولار في عام 2021 إلى 3.5 مليار دولار، اعتباراً من العام الماضي بسبب العقوبات المفروضة على خلفية الحرب الأوكرانية.
وطلبت روسيا من ترامب رفع بعض تلك العقوبات في إطار محادثات وقف إطلاق النار التي توسطت فيها الولايات المتحدة، والتي تعثرت إلى حد كبير.
Trump's tariffs list is missing one big country: Russia https://t.co/45BoMCUXQc
— Axios (@axios) April 2, 2025وهدد ترامب روسيا بفرض رسوم جمركية ثانوية على النفط في وقت سابق من هذا الأسبوع. كما أعرب عن غضبه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب تصريحاته الأخيرة بشأن الوضع في أوكرانيا.