أعلنت المتحدثة باسم مفوضية الانتخابات، جمانة الغلاي، عن عدد الناخبين الذين يحق لهم المشاركة بانتخابات مجتالسي المحافظات المقررة في 18 كانون الأول المقبل.

وقالت الغلاي  في حديث صحفي اطلعت عليه “تقدم” “إجمالي الناخبين الذي كان يحق لهم المشاركة بالانتخابات أكثر من 23 مليون ناخب لكن الذين سُجلوا ولديهم بطاقات بايومترية اكثر من 16 مليون ناخب وستكون هناك طباعة لأكثر من مليونين ناخب ليكون العدد الاجمالي 18 مليونا يحق لهم المشاركة في الانتخابات كون لديهم بطاقات بايومترية” أي استبعاد 5 ملايين ناخب لعدم امتلاكهم بطاقات بايومترية”.

وبينت ان “المفوضية تنجز ما عليها من مهام لتوفير البيئة الملائمة والمناسبة لاجراء انتخابات نزيهة وشفافة وعادلة والبيئة الصالحة للمشاركة سواء من الناخبين او المرشحين” مشيرة الى ان “المفوضية لا تتعامل بتوقعات نسب المشاركة فهو أمر يبقي بإطار حرية الناخبين في المشاركة من عدمه”.

ولفتت الغلاي الى ان “المفوضية ستشرع بتوزيع البطاقات البايومترية على المرشحين في تشرين الثاني وكانون الأول المقبلين”.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، حددت السبت المقبل موعد إجراء قرعة أرقام المرشحين والأحزاب والتحالفات السياسية المشاركة في الانتخابات المحلية المقبلة.

المصدر: وكالة تقدم الاخبارية

إقرأ أيضاً:

التلغراف البريطانية: “نجيم” يستخدم بطاقات مصرفية بريطانية ويحمل جنسية تركية ولديه شركات حديد

كشفت صحيفة التلغراف البريطانية عن متعلقات كانت بحوزة آمر جهاز الشرطة القضائية أسامة نجيم لدى القبض عليه في إيطاليا، قبل ترحيله إلى ليبيا دون الامتثال لأوامر المحكمة الجنائية الدولية المطلوب لديها.

وقالت الصحيفة في تقرير رصدته وترجمته “الساعة 24” إن نجيم أحد أمراء الحرب الليبيين الذي يُزعم أنه يسيطر على طرق تهريب المهاجرين إلى أوروبا وشبكة من سجون التعذيب له صلات مباشرة ببريطانيا.

وأشارت إلى أن نجيم، المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، كان محتجزاً في إيطاليا هذا العام ولكن تم إطلاق سراحه بشكل مثير للجدل كجزء من صفقة مشتبه بها مع ليبيا.

وأضافت الصحيفة إلى أن الوثائق التي عُثر عليها بحوزة نجيم تتضمن بطاقات مصرفية سارية المفعول من بنك باركليز Barclays وبنك HSBC باسمه، بالإضافة إلى بطاقات عمل لصيدلية ومحامي هجرة في مكتب محاماة صيني بريطاني في لندن.

وتابعت التلغراف: احتجزت الشرطة الإيطالية نجيم لفترة وجيزة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في 19 يناير، ولكن تم إطلاق سراحه بعد يومين، وقد أدى إطلاق سراحه إلى فتح تحقيق قانوني مع جورجيا ميلوني، رئيسة الوزراء الإيطالية.

وتظهر الوثائق التي حصلت عليها صحيفة التلغراف أنه عُثر معه أيضاً على بطاقات دخول لفنادق في إيطاليا وألمانيا، مما يشير إلى أنه سافر إلى المملكة المتحدة وأجزاء أخرى من أوروبا دون أن يتم التنبه إليه.

وقد اتهم المنتقدون ميلوني بالإفراج عن الرجل البالغ من العمر 45 عاماً كجزء من صفقة مقايضة أبرمت بين إيطاليا وليبيا لمنع المهاجرين من مغادرة شمال أفريقيا في قوارب وعبور البحر الأبيض المتوسط باتجاه دولة الاتحاد الأوروبي.

واتصلت التلغراف بشركة المحاماة والصيدلية البريطانية المشار إليها في الوثائق، ورفض ثلاثة أشخاص في مكتب المحاماة، الواقع في الحي الصيني في لندن، الإدلاء بأي شيء بعد أن عرض عليهم مراسل التلغراف صورة لنجيم.

وقال جميع العاملين في الصيدلية البريطانية -الواقعة في لندن أيضاً – إنهم لا يتذكرون رؤية نجم،وقال صاحب المتجر إنه اندهش عندما اكتشف أن نجيم يحمل بطاقة متجره.

وتمتد الأصول التي يمتلكها نجيم إلى أماكن بعيدة مثل تركيا، حيث لديه شركة واحدة على الأقل مسجلة باسمه.

وفي وقت اعتقاله، كان نجيم يمتلك أيضًا ست بطاقات خصم وائتمان تركية، بما في ذلك مع بنك زراعات التركي المملوك للدولة، وهو أكبر بنك في البلاد؛ بالإضافة إلى بطاقة هوية مواطن تركي، مما يشير إلى حصوله على جنسية ثانية بالإضافة إلى جنسيته الليبية.

وتدرج سجلات الشركات اسم نجم وعبد الكريم مكتبي، وهو مواطن تركي، كمديرين مشاركين لشركة تدعى “الأصالة الذهبية 2” al-Asale al-Dahabiye 2، ومقرها في إسطنبول وتأسست في أغسطس من العام الماضي.

وتدّعي الشركة أنها متخصصة في استيراد وتصدير مختلف منتجات الحديد والصلب، وفقًا لوثائق تسجيل الشركة، ولم يتسن الوصول إلى “مكتبي” للتعليق.

وتشير بطاقات العمل الخاصة بأسامة نجيم، والتي حصلت صحيفة التلغراف على نسخ منها، إلى أنه المدير العام للشركة، بالإضافة إلى شركة أخرى تدعى “الأصالة الذهبية 1″، ومع ذلك، لم تظهر الشركة الأخيرة أي نتائج في البحث في سجل الشركات الحكومية التركية.

الأرقام التركية والليبية

تدرج بطاقات اسم نجيم لكلا الشركتين رقمًا بريطانيًا مخدومًا من فودافون، على الرغم من أن المكالمات يتم تحويلها على الفور إلى البريد الصوتي، وتحتوي البطاقتان أيضًا على أرقام تركية وليبية مدرجة في البطاقتين.

والعنوان المدرج لشركة نجيم هو شقة تقع في مجمع سكني في منطقة في إسطنبول التي أصبحت مشهورة بين الأجانب في السنوات الأخيرة.

وتعرّف موظفان في متجر بقالة بالقرب من المجمع على صورة نجيم الذي جاء من قبل للتسوق، وقال أحد العاملين في البقالة: “كان طويل القامة، حسن الملبس كلما جاء إلى السوق”.

الوسومأسامة نجيم ليبيا

مقالات مشابهة

  • المالكي:المشاركة في الانتخابات ضمان لبقاء العراق تحت حكم الإطار
  • التلغراف البريطانية: “نجيم” يستخدم بطاقات مصرفية بريطانية ويحمل جنسية تركية ولديه شركات حديد
  • المالكي محذراً من التلاعب بالانتخابات: العراق لن يعود لأيام الانقلابات
  • المالكي يتحدث عن “خطر يحيط بالانتخابات القادمة”
  • فوز اليسار بالانتخابات البلدية في جرينلاند
  • الحبس 3 أشهر وغرامة 50 ألف جنيه عقوبة سرقة بطاقات عملاء البنوك
  • مكتب انتخابات سرت يعلن إحصائيات تسجيل الناخبين
  • رئيس وزراء اليابان يتعهد بكسب ثقة الناخبين
  • المفوضية: تسجيل الناخبين متاح عبر “رسائل الهاتف” خلال عطلة العيد
  • لـ10 ملايين أسرة.. استمرار صرف الدعم الإضافي علي بطاقات التموين