التواصل وجهاً لوجه أفضل للصحة النفسية
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
دعت دراسة جديدة إلى تخطي وسائل التواصل الاجتماعي والبدء في محادثة شخصية مع شخص ما، بدلاً إذا أردت تحسين حالتك المزاجية.
الناس قد يستخدمون هواتفهم الذكية لأنهم يهربون بها من الوحدة
وتوصلت الدراسة إلى أن التواصل الاجتماعي وجهاً لوجه يعزز الحالة المزاجية أكثر من الوقت الذي يقضيه المرء أمام الشاشات.
وعلى الرغم من هذا التحسن في الحالة المزاجية، إلا أن المشاركين في هذه الدراسة ما زالوا يفضلون الرسائل النصية على التحدث مع شخص غريب، وفق "هيلث داي".
وأجرت الدراسة كريستينا ليكفور طالبة الدكتوراه في جامعة جورجيا، وقسمت بمعاونة فريق البحث المشاركين إلى 4 مجموعات، وتنبأت مجموعتان منها بما سيشعران به تجاه إجراءات التواصل في الدراسة.
وعندما أتيحت للمشاركين 3 خيارات: استخدام الهاتف الذكي، أو الجلوس بمفردك، أو التحدث إلى شخص غريب، كانت تلك المحادثة تحمل أعلى قيمة عاطفية إيجابية في كلا المجموعتين.. وأعقب ذلك استخدام الهاتف الذكي ثم الجلوس منعزلاً.
ثم تم تكليف جميع المشاركين بمهام محددة على الهواتف الذكية، بما في ذلك مشاهدة مقاطع الفيديو، وتصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو إرسال الرسائل النصية، ومهام أخرى، بما في ذلك التحدث أو الجلوس بهدوء.
شخص غريبوقالوا إن أكثر ما يستمتعون به، بالترتيب التنازلي، هو: مشاهدة مقاطع الفيديو، والتحدث مع شخص غريب، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والرسائل النصية، والجلوس بمفردهم.
ثم أظهر تقييم الحالة المزاجية تحسن مزاج المشاركين في الدراسة بعد التحدث مع شخص غريب، حتى لو قالوا إنهم يفضلون استخدام هواتفهم الذكية.
وعلّقت ليكفور: "تشير هذه النتائج إلى أن الناس قد يستخدمون هواتفهم الذكية، لأنها تمكنهم من الهروب من التجربة غير السارة المتمثلة في البقاء بمفردهم، أو لأنهم لا يدركون أو يمنحون الأولوية للفوائد المزاجية للتفاعل الاجتماعي".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني التواصل الاجتماعی شخص غریب مع شخص
إقرأ أيضاً:
وكيل إعلام الأزهر: الواقع الدرامي أصبح غريبًا عن الشعب المصري
قال الدكتور سامح عبد الغني، وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن الدراما تُؤثر بصورة كبيرة في المجتمع المصري، وللأسف الشديد بعض القائمين على صناعة الدراما لا يدركون هذا الأمر، ولهذا ظهرت بعض المسلسلات التي تخرج عن أعراف وقيم المجتمع والأسرة المصرية، وأصبح المشهد الدرامي غريبًا عن الشعب المصري.
وأضاف «عبد الغني»، خلال حواره مع الإعلامي نوح غالي، ببرنامج «كلمة حرة»، المذاع على فضائية الشمس، أن هناك ضرورة لقيام الدراما برصد الحقائق وتُعبر عن المشكلات بصورة واقعية ومنطقية، فالكثير من المسلسلات تُناقش مشكلات غير مُعبرة عن الشعب المصري، وترصد المجتمع بصورة غير حقيقية، ولهذا يرى الجمهور المجتمع المصرية بصورة غير حقيقية.
وأوضح وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، أن المستثمر في قطاع الدراما يُركز على الجانب الربحي فقط، ولا يركز على المسؤولية الاجتماعية، وهذا الأمر خطير للغاية، فالدراما ليست للترفيه فقط، وليست للتسلية فقط، ولكنها تؤثر في قيم المجتمع والبنية الثقافية.