«الإفتاء» تكشف تفاصيل استطلاع هلال شهر ربيع الأول.. يبدأ السبت
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أعلنت دار الإفتاء المصرية قبل قليل عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أنه تم استطلاع هلال شهر ربيع الأول لعام 1445، وعقب استطلاع هلال شهر ربيع الأول أفادت الدار أن يوم السبت المقبل هو غرة الشهر، مشيرة إلى أن غدا الجمعة هو المتمم لشهر صفر لعام 1445.
هلال شهر ربيع الأولوحول استطلاع هلال شهر ربيع الأول، فقد أعلنت دار الإفتاء أنه تحقق لديها شرعًا من نتائج الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة عدمُ ثبوتِ رؤية هلال شهر ربيع الأول لعام 1445، وبهذه المناسبة تقدمت الدار بالتهنئة للرئيس السيسي، متمنية له دوام الصحة والعافية، كما تقدمت بالتهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدول العربية والإسلامية وملوكها وأمرائها وللمسلمين كافة في كل مكان، داعين الله سبحانه وتعالى أن يعيد على مصر وعليهم جميعا أمثال هذه الأيام المباركة باليمن والخير والبركات والأمن والسلام، وهو نعم المولى ونعم النصير.
وقال الدكتور جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، ورئيس الرابطة العربية للفلك وعلوم الفضاء في بيان، إنه طبقًا للحسابات الفلكية التي يقوم بها معمل أبحاث الشمس بالمعهد، فإن هلال شهر ربيع الأول سوف يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة 3:41 صباحاً بتوقيت القاهرة المحلي يوم الجمعة 30 من صفر 1445هـ الموافق 15 سبتمبر 2023 «اليوم التالي للرؤية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هلال شهر ربيع الأول استطلاع هلال شهر ربيع الأول الإفتاء دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
حكم صيام يوم الجمعة منفردا.. دار الإفتاء توضح
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن صوم يوم الجمعة منفردًا مكروهٌ عند جمهور الفقهاء من الحنفية -في معتمد المذهب- والشافعية والحنابلة، إلا لمن يتخذ ذلك عادةً له؛ كمن يصوم يومًا ويفطر يومًا، أو إذا وافق يوم الجمعة صوم نافلة كيوم عاشوراء، وغير ذلك من صوم النافلة مثل صيام الست من شوال.
وذكرت دار الإفتاء، توجيه العلماء النهي الوارد عن إفراد يوم الجمعة بالصيام، ما ذكره الفقهاء من كراهة إفراد يوم الجمعة بالصيام؛ فذلك لِما ورد في السنة النبوية المطهرة من النهي عن ذلك.
واستشهدت بما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: «لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ، إِلَّا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ» متفقٌ عليه.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سُئل: عن نهي النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن صوم يوم الجمعة؛ فقال: «نَعَم». متفق عليه.
وقد فهم شراح الأحاديث أن النهي عن إفراد يوم الجمعة بالصيام الوارد في هذين الحديثين وغيرهما من الأحاديث لا يشمل من كانت له عادة كمن يصوم يومًا ويُفطر يومًا، ولا من يصوم يوم عاشوراء، وما شابهه من صيام النوافل.
قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم" (8/ 19، ط. دار إحياء التراث): [وفي هذه الأحاديث: الدلالة الظاهرة لقول جمهور أصحاب الشافعي وموافقيهم: أنه يكره إفراد يوم الجمعة بالصوم، إلا أن يوافق عادة له، فإن وَصَله بيوم قبله أو بعده أو وافق عادة له بأن نذر أن يصوم يوم شفاء مريضه أبدًا فوافق يوم الجمعة لم يكره] اهـ.
صوم يوم الجمعةوقالت دار الإفتاء المصرية إنه يكره صيام يوم الجمعة منفردًا، ولكن إذا كان الصوم فى يوم الجمعة لقضاء أيام أفطرتها فى رمضان فهو جائز بلا كراهية، وكراهية صوم يوم الجمعة صحيحًا ولكن الأرجح عدم الصوم يوم الجمعة.
وصوم يوم الجمعة منفردًا منهى عنه نهى تنزيه، أى أن الصوم فى يوم الجمعة ليس حرامًا وليس منهيًا عنه كراهة التحريم ولكن الأولى لا نجعل يوم الجمعة لوحده صيام.
كما أن صوم يوم الجمعة منفردًا منهيًا عنه نهى تنزيه عن التنفل المطلق فيه بالصوم، فإذا كان صوم يوم الجمعة قضاءً لصوم واجب كصوم رمضان فالصوم فيه يكون جائزا شرعًا ولا حرج فيه ولا كراهة فيصح قضاء ما عليكِ من أيام رمضان فى يوم الجمعة ويكون الصيام صحيحًا.