إرتفاع ضحايا إعصار دانيال بالمنيا لـ8 شباب
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
استقبلت قرية المشارقة ، إحدى قرى مركز ومدينة سمالوط شمال المنيا ، اليوم الخميس ، تشييع جثامين ٣ شهداء من ضحايا إعصار دانيال بدولة ليبيا ، ليرتفع عدد الجثث التي وصلت للقرية الي 5 جثث ، وشاب تم دفنه بليبيا، والذي تأكد وفاتها بمحافظة المنيا ،لــ 8 ضحايا ، ويؤكد أهالي قرية المشارقة أنه يوجد 17 شابا ما زالوا مفقودين ، كانوا بدرنه بليبيا، وأكد أهالي المشارقة ، وصول 3 جثامين لكل من ، أحمد ماهر عيد عبد العواض ، محمود فرج عبدالله حسين، وطارق حامد أبو حلقة، وسط حالة من الحزن ، حيث تم أداء صلاة الجنازة على الضحايا بمسقط رأسهم ودفن الجثامين بمقابر أسرهم .
وقال محمود جاد حسين ، شيخ ناحية القرية ، أنه ما زال هناك 17 شخصا من المفقودين في ليبيا من أبناء محافظة المنيا، لم يتم العثور عليهم حتى الآن، ومحدش يعرف عنهم حاجة، ومنعرفش إذا كانوا عايشين ولا ميتين ، وأضاف حاتم رسلان ، رئيس رابطة القبائل العربية بالمنيا ، أن الحادث مأساوي ،وأن الأهالي فجعوا بالخبر ، حيث كان الشباب قد خرجوا بحثا عن لقمة العيش ، وأن وفاتهم في هذه الفاجعة ترك الم كبير لأسرهم .
ولفت رسلان، إلى أن القرية اقامت سرادقات للعزاء على الضحايا، مؤكداً أن الحزن يعم ارجاء القرية فجميع الضحايا شباب وذهبوا الي ليبيا بحثا عن العمل من أجل مساعدة أسرهم على نفقات الحياة أو من أجل الزواج وتكوين أسرة وتحسين المستوى المادي لأسرهم
وأعلن أنه يضم صوته ،لأهالي الضحايا ، ويطالب بسرعة استخراج شهادات الوفاة الخاصة ،وكانت قرية اسمو العروس بديرمواس، قد قامت بأداء صلاة الغائب على ضحيتين من أهالي القرية هما ، احمد نجاح عبد السلام ، وأحمد محمد احمد ، اللذان لقيا مصرعهما جراء إعصار دانيال الذي أودي بحياة آلاف المواطنين في مدينة درنة بليبيا من المسجد الكبير بالقرية .
وسط حالة من الحزن التي سيطرت على الأهالي، مؤكدين ، أن وفاتهما كانت من جراء الإعصار، وأنه تم دفن الجثتين في الأراضي الليبية .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إعصار دانيال جثامين أخبار محافظة المنيا
إقرأ أيضاً:
إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟
أصبحت شركة “أبل” في قلب المواجهة مع الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، رغم جهود استمرت لسنوات لعزل الشركة المصنعة لهواتف “أيفون” عن الحروب التجارية واضطرابات سلاسل التوريد.
ووفق وكالة “بلومبرغ”، “تهدد قائمة طويلة من الرسوم الجمركية التي كشف عنها البيت الأبيض الشركة بشكل خاص، مما أدى إلى تراجع حاد في أسهمها خلال التداولات المسائية يوم الأربعاء”.
وأضافت الوكالة، “ستصل الرسوم الجمركية الجديدة، التي تُفرض على الواردات رداً على الرسوم القائمة، إلى 34% على الصين، مما يرفع المعدل الإجمالي للرسوم على البضائع الصينية إلى 54%، وهو ما يشكل تهديداً لسلسلة توريد “أبل” التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الدولة الآسيوية”.
وأوضحت “بلومبرغ”، “أن الرسوم تشمل أيضاً مراكز التصنيع الأخرى التابعة لـ”أبل”، مما يحدّ من جهودها للابتعاد عن الصين”.
وأشارت الوكالة إلى أنه، “بالرغم من أن الشركة لا تزال تصنع معظم أجهزتها المباعة في أميركا داخل المصانع الصينية، فإنها توسعت في التصنيع عبر عدة دول أخرى، منها: الهند، حيث يتم تصنيع عدد متزايد من أجهزة “أيفون” و”إيربودز”، ستخضع لرسوم بنسبة 26%”، و”فيتنام، التي تصنع فيها “أبل” بعض أجهزة “إيربودز” و”أيباد” وساعات “أبل” وأجهزة “ماك”، ستواجه رسوماً بنسبة 46%”، و”ماليزيا، التي أصبحت مركزاً متزايداً لإنتاج أجهزة “ماك”، ستخضع لرسوم بنسبة 24%، و”تايلاندا، حيث يتم تصنيع بعض أجهزة “ماك”، ستتعرض لرسوم بنسبة 36%”، و”إيرلندا، ضمن الاتحاد الأوروبي، ستواجه رسوماً بنسبة 20%، حيث تصنع “أبل” بعض أجهزة “أي ماك” هناك”.
هذا “وأثارت هذه الخطوة صدمة بين المستثمرين، الذين تزايدت مخاوفهم من تأثير الرسوم الجمركية على أرباح “أبل”، وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 7.9% خلال التداولات الممتدة، بعدما كانت قد تراجعت بنسبة 11% منذ بداية العام، في ظل تراجع أوسع في أسهم التكنولوجيا”.
وأعلن البيت الأبيض أن “الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 9 أبريل. ولم ترد “أبل” على طلب للتعليق، وقد تواجه الشركة مزيداً من الضغوط نظراً لاعتمادها على مكونات مستوردة من دول ومناطق أخرى تخضع أيضاً لهذه الرسوم”.
ومن المرجح أن تؤثر الرسوم الجديدة على هوامش الأرباح، إذ قال محللو “بلومبرغ إنتليجنس” أنوراغ رانا وأندرو جيرارد في مذكرة بحثية: “لا نتوقع أن تقوم الشركة برفع الأسعار لتعويض التأثير”. وإذا قررت “أبل” زيادة الأسعار، فستكون في مواجهة مع تراجع ثقة المستهلكين”، وفقاً للمحللين.
وخلال فترة إدارة ترامب الأولى، نجح الرئيس التنفيذي لـ”أبل”، تيم كوك، في إقناع الرئيس باستثناء “أيفون” وبعض المنتجات الأخرى من الرسوم الجمركية، بحجة أن “هذه الضرائب ستضر بشركة أميركية وتمنح ميزة تنافسية لشركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية”.
وأشارت الوكالة إلى انه “في وقت سابق من هذا العام، سعت “أبل” إلى تحسين علاقتها مع إدارة ترامب من خلال التعهد باستثمار 500 مليار دولار في أميركا خلال السنوات الأربع المقبلة، وهو تسارع طفيف في معدل الاستثمارات مقارنة بفترة الرئيس جو بايدن عند استبعاد التضخم، وكجزء من هذه المبادرة، أعلنت الشركة عن إنتاج بعض الخوادم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في تكساس، كما بدأت مؤخراً في تصنيع عدد محدود من الرقائق في منشأة بأريزونا”.
وحالياً “لا تقوم “أبل” بأي إنتاج ضخم داخل الولايات المتحدة، باستثناء طراز واحد – “ماك برو”، الذي يبدأ سعره من 6999 دولاراً – والذي يتم إنتاجه في تكساس، ومع ذلك، فإن مبيعات هذا الجهاز محدودة، والعديد من مكوناته مستوردة من الصين ودول أخرى”.