شاهد: آمال بالعثور على ناجين محتملين في درنة بعد العثور على عائلة تحت الأنقاض
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
تسبب إعصار دانيال الذي ضرب مناطق من البحر المتوسط في فيضانات مميتة في العديد من بلدات شرق ليبيا، ولكن مدينة درنة، المشهورة بفيلاتها البيضاء وأشجار النخيل، كانت الأكثر تضررا.
بصيص من الأمل في درنة المنكوبة بعد عثور فرقة تابعة للجيش الليبي على عائلة على قيد الحياة تحت الأنقاض خلال عمليات البحث عن الجثث.
فمع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن الجثث في أعقاب الفيضانات، التي دمرت مدينة درنة الليبية، تم يوم الخميس إنقاذ أسرة كانت محاصرة تحت الأنقاض.
ووفقاً لضابط إنقاذ في الجيش تحدث إلى وسائل إعلام محلية، فقد ظلت الأسرة محاصرة لمدة ثلاثة أو أربعة أيام دون أي إمكانية للحصول على الطعام. ضابط الإنقاذ قال: "الحمد لله، وجدنا للتو عائلة على قيد الحياة تحت الأنقاض. عثرنا على بعض الأطفال ميتين. لقد ظلّ الأشخاص الذين أنقذناهم لمدة ثلاثة أو أربعة أيام ... قالوا إنهم لم يكن لديهم حتى قطعة خبز خلال الأيام الماضية. لا يزال هناك الكثير من الناس العالقين".
ضابط الإنقاذ أضاف: "لقد تم العثور عليهم من قبل رجال الإنقاذ، الذين سمعوا أصواتا، وأرسل إخواننا من الغرب كلابا بوليسية كان لها دور كبير وفعال، بالإضافة إلى إدارة مباحث بنغازي".
شاهد: تواصل إحصاء ضحايا الفيضانات الكارثية في درنةشاهد: مستشفى ميداني تركي لعلاج الناجين من فيضان ليبيا في درنةوتسببت إعصار دانيال الذي ضرب مناطق من البحر المتوسط في فيضانات مميتة في العديد من بلدات شرق ليبيا، ولكن مدينة درنة، المشهورة بفيلاتها البيضاء وأشجار النخيل، كانت الأكثر تضررا.
ولم تكن لدى مدينة درنة خطط لإدارة الطوارئ والكوارث الطبيعية، حيث أكد المواطنون أن التحذير الوحيد كان صوت انفجار السدود. وقد أكد الدمار المذهل الذي سببته الفيضانات مدى ضعف ليبيا.
يُذكر أن ليبيا، الغنية بالنفط قُسّمت بين إدارات متنافسة، كل منها مدعومة بميليشيات مسلحة منذ ما يقرب من عقد من الزمن. وقد اضطرت الحكومتان ومختلف رعاتهما الدوليين إلى التعاون معًا لمساعدة منكوبي الفيضانات.
وكانت درنة، التي يبلغ عدد سكانها 90 ألف نسمة، معزولة إلى حد كبير عن العالم قبيل وصول قوافل الإسعافات الأولية خلال وقت متأخر من يوم الثلاثاء.
وقال مسؤولون ليبيون يوم الخميس إن المدينة دفنت آلاف الأشخاص في مقابر جماعية، وأكد رئيس بلدية المدينة إن عدد القتلى قد يصل إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر. وأشار مسؤولو الصحة إلى وفاة 5100 شخص، ويقولون إن 9000 شخص ما زالوا في عداد المفقودين.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إنه حتى يوم الأربعاء، نزح ما لا يقل عن 30 ألف شخص بسبب الفيضانات في درنة.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: انهيار ليبي فقد 11 فرداَ من عائلته في فيضانات درنة شاهد: بعد فاجعة درنة... الأهالي يدفنون ضحايا الفيضانات في مقابر جماعية فيضانات ليبيا: أكثر من 2000 قتيل في درنة وحدها والآلاف في عداد المفقودين والوضع كارثي كوارث طبيعية ليبيا فيضانات - سيول درنةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: كوارث طبيعية ليبيا فيضانات سيول درنة الشرق الأوسط ليبيا ضحايا الاتحاد الأوروبي فيضانات سيول درنة بحث وإنقاذ المساعدات الانسانية شرطة كوارث طبيعية الشرق الأوسط ليبيا ضحايا الاتحاد الأوروبي فيضانات سيول درنة فیضانات لیبیا تحت الأنقاض مدینة درنة فی درنة
إقرأ أيضاً:
المفوض العام لـ"الأونروا": في غزة.. حتى الأنقاض أصبحت هدفا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال فيليب لازاريني؛ المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا” أعلن أن القوات الإسرائيلية قصفت امس الأربعاء مبنى تابعًا للوكالة في جباليا شمال القطاع.
وقال في منشور على منصة “إكس”: "إن المبنى كان سابقًا مركزًا صحيًا، وكان قد تضرر بشدة في وقت سابق من الحرب، وأضاف: "في غزة، حتى الأنقاض أصبحت هدفا".
وأفاد لازاريني بأن التقارير الأولية تشير إلى أن المنشأة كانت تؤوي أكثر من 700 شخص عندما قُصفت، وأن "من بين القتلى، حسب التقارير، تسعة أطفال، بمن فيهم رضيع عمره أسبوعان"، مشيرا إلى أن العائلات النازحة بقيت في الملجأ بعد تعرضه للقصف لأنه ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه.
وأوضح أنه منذ بدء الحرب، تم تدمير أو إلحاق أضرار بأكثر من 300 مبنى تابع للأمم المتحدة، رغم مشاركة إحداثيات هذه المواقع بشكل منتظم مع أطراف النزاع. وقال إن أكثر من 700 شخص قتلوا أثناء سعيهم للحصول على حماية الأمم المتحدة.
وأفاد كذلك بورود تقارير عن استخدام عدد كبير جدا من مباني الأونروا لأغراض عسكرية وقتالية من قبل الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس، أو من قبل القوات الإسرائيلية.
وقال لازاريني: "إن التجاهل التام لموظفي الأمم المتحدة أو مبانيها أو عملياتها يُعد تحديا صارخا للقانون الدولي. أدعو مجددا إلى إجراء تحقيقات مستقلة لمعرفة ملابسات كل هذه الهجمات والانتهاكات الخطيرة. في غزة، تم تجاوز جميع الخطوط مرارا وتكرارا".