بوابة الوفد:
2025-04-03@13:09:39 GMT

أطفال مغاربة متضررون من الزلزال

تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT

صرخات تحت الأنقاض، طفلة تستغيث بوالدها “الحقني أنا هنا، أنا هنا”، أبرز الأحداث التي أصابت مواطنى المغرب في الزلزال الذى دمر مراكش.

تحكي طفلة تدعى ابتسامة تبلغ من العمر 9 سنوات، رحلة إنقاذها من تحت أنقاض منزلها، لكنها أصيبت بصدمة نفسية بسبب الزلزال الذي دمر قريتها بأكملها في المغرب، وفقدت صديقتها.

وبعد خمسة أيام من أقوى زلزال يضرب المغرب على الإطلاق، استقرت عائلتها في خيمة صغيرة، إلى جانب حوالي عشر عائلات، أسفل قريتهم إيمي نتالا، على بعد 75 كيلومترا جنوب مراكش.

تسرد ابتسامة، إنها فقدت أصدقاءها من بينهما مني وزينب، كانوا رفقاء في الدراسة منذ البداية.

"أنا خائفة عليها"، تهمس والدتها نعيمة بنحمو التي فقدت ابنتها الصغرى، البالغة من العمر 4 سنوات، وأمها وحماتها في الزلزال.

تم انتشال ابتسام من تحت الأنقاض في اللحظة الأخيرة على يد والدها وعمه بعد انهيار منزلهم، وابتلعته الحجارة الضخمة.

لكن ما يقلق نعيمة الآن هو الحالة النفسية لابنتها التي كثيرا ما تستيقظ في الليل باكية وتصرخ "أخرجوني، لقد سقطت".

"كابوس"

يقع Imi N'Tala على ارتفاع أكثر من 1400 متر في سلسلة جبال توبقال. تم بناء مباني القرية على طول طريق ضيق ومتعرج يطل على سلسلة جبال الأطلس الكبير.

وبحسب الناجين من هذه القرية التي يبلغ عدد سكانها 400 نسمة، فقد لقي أكثر من 84 شخصاً، بينهم 20 طفلاً، حتفهم خلال الزلزال القوي الذي حول القرية إلى ساحة من الخراب تفوح منها رائحة الموت الوبائية.

وتمكن رجال الإنقاذ من انتشال جثة واحدة يوم الأربعاء وواصلوا البحث عن خمسة آخرين.

وعلى مسافة غير بعيدة منهم، يتذكر يوسف آيت رايس، 11 عامًا، في الخيمة العائلية كيف “سقط المنزل”.

يقول الصبي الذي كان والداه في مكان آخر أثناء الزلزال: "لقد كنا عالقين تحت الأنقاض".

ويضيف شقيقه زكريا، 13 عاماً، الذي ينضم إليه: "كنا مع جدتنا، وكان الأمر أشبه بالكابوس".

وفقد الصبيان جدتهما، ولا يزال شقيقهما البالغ من العمر 16 عاما يرقد في غرفة الطوارئ بالمستشفى الجامعي بمراكش.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المغرب الزلزال مراكش كابوس الخراب

إقرأ أيضاً:

يونيسيف.. أطفال ميانمار يعانون صدمة هائلة جراء الزلزال

 

أعلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” أن الأطفال في منطقة الزلزال في ميانمار هم الأكثر تضررا من الكارثة مشيرة إلى أن الزلزال – الذي يعد الأشد الذى ضرب البلاد منذ عقود – دمر مجتمعات بأكملها وأن الأطفال ينامون مع عائلاتهم في العراء ويعانون صدمة هائلة جراء انفصال بعضهم عن والديهم.
وقالت جوليا ريس ممثلة “يونيسيف” في ميانمار فى مؤتمر صحفى “عبرالفيديو” في جنيف اليوم إن المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية مثل الجسور وخطوط الكهرباء دمرت مما ترك السكان بدون كهرباء واتصالات فيما أضحت مجتمعات بأكملها بدون ماء أوطعام أومأوى أوأدوية أومال مشيرا إلى أن الهزات الأرضية مستمرة وعمليات البحث والإنقاذ بدورها تتواصل.
ونوهت إلى أن يونيسيف بدأت تسليم مستلزمات الطوارئ بالمناطق المتضررة وأشارت إلى أنه تم حتى الآن تعبئة 80 طنا إضافيا من الإمدادات الأساسية من مراكز المنظمة العالمية غير أنها أكدت أن الاحتياجات هائلة في مقابل ما يقدم.
ودعت “ريس” المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة مؤكدة أن المنظمة بحاجة إلى التمويل لتوسيع نطاق استجابتها وأشار في هذا الشأن إلى أن المنظمة لم تتلقَ سوى أقل من 10% من ندائها للعمل الإنساني من أجل الأطفال لعام 2025 بميانمار.وام

 


مقالات مشابهة

  • يونيسيف.. أطفال ميانمار يعانون صدمة هائلة جراء الزلزال
  • العثور على رجل حي تحت الأنقاض بعد 5 أيام من زلزال ميانمار
  • بعد 4 أيام.. انتشال ناجين من تحت الأنقاض في زلزال ميانمار
  • بعد 5 أيام على زلزال ميانمار.. العثور على رجل حي تحت الأنقاض
  • قصة ريم التي صارعت الموت 4 أيام وعادت لتروي مأساة غزة
  • اليونيسيف: أطفال ميانمار في صدمة هائلة بسبب الزلزال
  • حصيلة صادمة لضحايا زلزال ميانمار.. المأساة تكشف المعجزات
  • بعد 91 ساعة تحت الأنقاض.. إنقاذ امرأة من زلزال ميانمار
  • مشاهد لحجم الدمار الذي حل بتايلاند عقب زلزال .. فيديو
  • حادث مأساوي.. وفاة 3 أطفال بعد سقوط شجرة على سيارة