عرض التجربة المصرية في مكافحة المخدرات أمام الدول العربية.. صور
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
استقبلت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بقطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة بوزارة الداخلية، الزيارة السنوية التى ينظمها المكتب العربى لشئون المخدرات والجريمة التابع لمجلس وزراء الداخلية العرب لمسئولى أجهزة مكافحة المخدرات بدول مجموعة العمل الفرعية الإجرائية الأولى لمكافحة المخدرات بمقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، فى إطار تنفيذ الإستيراتيجية العربية لمكافحة الإستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية ، وما إنطوت عليه بشأن التعاون العربى الإجرائى فى هذا الصدد.
تم عقد الجلسة الأولى تحت عنوان (التجربة المصرية فى مجال مكافحة المخدرات إقليمياً ودولياً) ، وتضمنت الإشارة بإنضمام مصر للإتفاقيات الدولية الثلاثة والإتفاقية العربية لمكافحة المخدرات، فضلاً عن كافة المبادرات المطروحة من قبل منظمة الأمم المتحدة فى شأن المخدرات والمؤثرات العقلية والإلتزام الكامل ببنود تلك الإتفاقيات.
وتم استعراض الإستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات بجمهورية مصر العربية والتى تناولت جهود الوزارة فيما يتعلق (بإحباط محاولات الجلب والتهريب - متابعة التشكيلات العصابية - مكافحة الزراعات المخدرة – صور الإتجار غير المشروع – مكافحة جرائم غسل الأموال الناتجة والمتحصلة من جرائم المخدرات) وكذا الجهود والتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية للحد من مشكلة التعاطى والإدمان فى إطار الخطة الوطنية لخفض الطلب على المخدرات.
كما تم عقد الجلسة الثانية تحت عنوان (الإتجاهات الراهنة لمشكلة المخدرات بنطاق دول مجموعة العمل الإجرائية الأولى) والتى تضمنت عرضاً للجهود الوطنية للدول المشاركة من خلال رؤساء وفود تلك الدول.
وعقب ذلك تم اصطحاب الحضور لمتحف الإدارة التابع لمعهد تدريب مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، حيث تم إستعراض مقتنيات المتحف التاريخية وما تم توثيقه من وقائع ضبط مميزة ، وأشكال المواد المخدرة وأنواعها وأساليب الإخفاء والتمويه.. وكذا زيارة لقسم المعمل والتحليل الفنى التابع لإدارة الرقابة على السلائف والكيماويات للكشف عن المخدرات وتحديدها .
كما تم استئناف الجلسة الختامية تحت عنوان (التعاون العملياتى فى مجابهة المخدرات) والتى تضمنت رؤى الدول المشاركة فى تعزير التعاون المشترك فيما يخص قضايا المخدرات عبر الدول والإتجار غير المشروع بها وكافة المستجدات ذات الصلة ، ولقد انتهت أعمال الجلسات بالخروج بعدد من التوصيات أبرزها (التأكيد على أهمية تعزيز قنوات الإتصال بين دول المجموعة فى مجال تبادل المعلومات وتقييمها وتحليلها وتنسيق الجهود بين أجهزة المكافحة للحد من عمليات تهريب المواد المخدرة ).
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اجهزة مكافحة المخدرات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الأسلحة والذخائر التعاون العربي الداخلية العرب لمکافحة المخدرات مکافحة المخدرات
إقرأ أيضاً:
أبوظبي تستضيف المنتدى الإقليمي لاستجابة الصحة لاضطرابات تعاطي المخدرات
انطلقت فعاليات المنتدى الإقليمي لتعزيز استجابة الصحة العامة لاضطرابات تعاطي المواد المخدرة في المنطقة، أمس الأربعاء، والذي ينظمه المركز الوطني للتأهيل، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي، ويستمر حتى 28 فبراير (شباط) الجاري.
ويُعتبر المنتدى أحد أبرز المبادرات التي تنظمها الإدارة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط.
وأكدت الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أهمية المنتدى الذي يناقش وضع سياسة موحدة لدول الإقليم.
وأضافت أن موضوع الإدمان يشغل العالم بأسره، حيث شهدنا زيادة بنسبة 20% في معدلات الإدمان في منطقة شرق المتوسط خلال العشرين سنة الماضية، مع ارتفاع في استخدام المواد المخدرة.
وأشارت الى أن مشكلة الإدمان متشعبة ولها تداعيات كبيرة على الأسر والمجتمعات، مما يزيد من البطالة والجريمة، فضلاً عن تأثيرها الكبير على الاقتصاد.
وقالت الدكتورة بلخي إنه خلال فترة رئاستها للإقليم، الذي يضم 22 دولة، وضعت ثلاثة مبادرات أساسية، من بينها تعزيز الوعي والرعاية في المجتمع حول كيفية حماية الشباب من الإدمان وتطوير سياسات تحمي الأفراد في المدارس والعائلات.
وأوضحت أن من أهم أهداف المنظمة هو وضع سياسات للحد من دخول الأفراد إلى عالم الإدمان، بجانب تقديم العلاجات المناسبة للمتعاطين لتمكينهم من العودة لحياة طبيعية ومثمرة ليكونوا أعضاء فعالين في مجتمعهم.
من جهتها قالت الدكتورة سامية المعمري، مدير قطاع الخدمات الطبية بالإنابة في المركز الوطني للتأهيل، إن دولة الإمارات شهدت تحولاً كبيراً في نهج التعامل مع مرض الإدمان وتعاطي المواد المخدرة، مما استدعى تبني إستراتيجيات متوازنة بين الأمن والصحة العامة.
وأضافت الدكتورة المعمري أن الإمارات ركزت على العلاج والتأهيل وتعزيز الوعي المجتمعي، لتقليل الوصمة الاجتماعية المرتبطة بمرض الإدمان، ويلعب المركز الوطني للتأهيل دوراً بارزاً في تقديم برامج شاملة للوقاية والعلاج والتأهيل بالإضافة إلى إعادة الدمج الاجتماعي للمُدمنين.
وأشارت إلى أهمية دور وسائل الإعلام في نشر الوعي بين أفراد المجتمع، مؤكدة أن الوقاية والعلاج والتأهيل من خلال التعليم والتدخل المبكر تعد من أكثر الأساليب فعالية في مكافحة مرض الإدمان.
كما أكدت على أهمية دعم العائلة والأصدقاء في نجاح التعافي من خلال توفير بيئة داعمة تحفز المريض على طلب المساعدة والتقدم للعلاج.
ويجمع المنتدى، نخبة من الخبراء وصناع السياسات الصحية وممثلي الجهات المعنية، بهدف بناء سياسات صحية فعّالة وتفعيل التعاون المشترك لمواجهة هذا التحدي الصحي الكبير.