«النواب الليبي»: مشروع لإطلاق صندوق إعمار ليبيا لإصلاح أضرار «دانيال»
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
قال عبدالله بليحق، المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب، إنه تم تكليف اللجنة التشريعية بمجلس النواب الليبي، بإعداد مشروع قانون إنشاء صندوق إعمار لبيبا لإصلاح ما تم تدميره بسبب أعصار دانيال، على أن يعرض على المجلس في الجلسات القادمة لاعمتاد الإجراءات اللازمة.
وأوضح «بليحق» في مؤتمر صحفي، أن هناك استدعاء للحكومة ولجنة الاستقرار لمجلس النواب في جلسات الأسبوع المقبل، للاستماع إليها، حول ما تم اتخاذه من إجراءات تجاه الكارثة، وتكليفها بما يلزم عمله في أسرع وقت ممكن.
وتابع أن هناك تكليف للجهاز الطبي والطوارئ بإدارة الأزمة الطبية في المناطق المنكوبة، تحت إشراف ومتابعة لجنة الصحة بمجلس النواب.
وأضاف المجلس، أن ذلك يأتي ضمن الإجراءات التي أقرها النواب الليبي في جلسته اليوم الخميس، لمجابهة آثار الكارثة التي حلت بعدد من المدن، والتغلب على الصعوبات التي تواجه الأجهزة التنفيذية والجهات والمؤسسات ورجال الأمن، للتخفيف من آثار الكارثة على المتضررين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مجلس النواب أعصار ليبيا مجلس النواب الليبي ليبيا
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يحذرون من حملة “قمع” ضد المنظمات غير الحكومية في ليبيا
أعرب 17 سفيراً، معظمهم من دول أوروبية، عن قلقهم العميق إزاء الإجراءات التي يتخذها جهاز الأمن الداخلي بالمنطقة الغربية بحق المنظمات غير الحكومية، والتي شملت إغلاق مكاتبها وتعليق أنشطتها داخل البلاد.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن رسالة موجهة من السفراء إلى جهاز الأمن الداخلي، أن هذه الإجراءات تُعرّض الخدمات الإنسانية الأساسية، وعلى رأسها المساعدات الصحية الأولية، للخطر، مما يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية في ليبيا.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما وصفوه بـ”حملة قمع” ممنهجة ضد العاملين في قطاع الإغاثة، محذرين من أن هذه الخطوات قد تدفع المزيد من المنظمات الإنسانية الدولية إلى تعليق عملياتها داخل ليبيا، ما يزيد من معاناة الفئات الأكثر احتياجاً.
ودعت الرسالة السلطات الليبية إلى التراجع عن هذه التدابير، والسماح للمنظمات غير الحكومية بإعادة فتح مكاتبها واستئناف عملها الإنساني بشكل آمن وفي أقرب وقت ممكن.
من جهته، كان جهاز الأمن الداخلي التابع لحكومة الوحدة قد أعلن في وقت سابق إغلاق عدد من مقرات المنظمات غير الحكومية، مشيراً إلى رصده ما وصفه بـ”أنشطة مشبوهة”. وأوضح أن التحقيقات كشفت عن دعم بعض هذه المنظمات لما سماه “نشر فكر الإلحاد تحت غطاء الحريات وحقوق الإنسان”.