برجيل الطبية.. ولادة طفلة بعد إجراء جراحة معقدة لها داخل الرحم
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أجرت مدينة برجيل الطبية في أبوظبي عملية جراحية وإصلاح العيب الخلقي في العمود لطفلة كولومبية وهي لاتزال في رحم أمها.
وولدت الطفلة مريم سليمة وتتمتع حالياً ووالدتها بصحة جيدة وقد غادرتا المستشفى وقد أجريت العملية عندما كانت والدتها حامل في الأسبوع الـ 24 حيث قام فريق طبي وعبر جراحة ناجحة لعلاج السنسنة المشقوقة المفتوحة في الرحم والتي أجراها فريق من الجراحين.
وتُعرف السنسنة المشقوقة بأنها عيب خلقي يحدث عندما لا تتشكل عظام العمود الفقري ويؤدي ذلك إلى ترك الحبل الشوكي معرضًا للسائل الأمنيوسي حيث يمكن أن تؤدي الحالة إلى مضاعفات عصبية وإعاقات جسدية خطيرة فيما يبلغ متوسط الإصابة بحالة السنسنة المشقوقة في جميع أنحاء العالم حالة واحدة لكل 1000 ولادة.
وبعد إجراء العملية قام الفريق الطبي بقيادة الدكتور مانديب سينغ استشاري طب الأجنة والتوليد و مدير مركز كيبروس نيكولايدس لطب وعلاج الأجنة في مدينة برجيل الطبية بوضع الجنين والأم ضمن متابعته الحثيثة حتى موعد الولادة وأثناء جراحة إصلاح العمود الفقري للجنين قام الأطباء بإجراء شق صغير في الرحم وكشف الجزء الخلفي من الطفل للسماح لجراح الأعصاب بإغلاق السنسنة المشقوقة استخدم الأطباء رقعة صناعية لتغطية هذا العيب الخلقي ثم تم غرس السائل الأمنيوسي مرة أخرى في التجويف وتم إغلاق الرحم مرة أخرى وبقي الطفل في الرحم طيلة الفترة المتبقية من الحمل.
وقال الدكتور مانديب سينغ:" لقد كانت عملية إصلاح السنسنة المشقوقة داخل الرحم ناجحة وحاليا تسجل حالة الطفلة تعافياً سريعاً بحسب المؤشرات الأولية حيث أظهرت الموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ نتائج طبيعية وبالتالي لا يوجد مؤشر لإجراء تحويلة VP وهي ميزة مميزة جدًا لإجراء الإصلاح في الرحم حيث تُستخدم تحويلة VP لإدارة تراكم السائل النخاعي الزائد في الدماغ والذي يمكن أن يكون من المضاعفات الشائعة في حالات السنسنة المشقوقة بالنسبة للطفلة ستحتاج خلال الفترة المقبلة للمتابعة الطبية للمسالك بولية للأطفال وطبيب أعصاب للأطفال وأخصائي علاج طبيعي وفي الفترة المقبلة يستعد الوالدان للعودة إلى وطنهما كولومبيا خلال أسبوعين مع طفلتهما مريم". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأوضحت، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية، إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، مما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023 في خطوة رائدة، أعلنت الوزارة توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13 - 14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج.
وأوضحت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين.
وتتوافق هذه الجهود مع توجهات «عام المجتمع» الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، مما يضمن الكشف المبكر ويرفع من معدلات الشفاء.