شركة إنتروفيك تكشف النقاب عن منتجات حصرية من لحوم الضأن والماعز مصدرها أوروبا في السعودية
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
البلاد : متابعات
تفخر المنظمة المهنية لإنتاج ومعالجة وتسويق لحوم الأغنام والماعز في إسبانيا “إنتروفيك” بإطلاق برنامج ” Exclusive Lamb&Goat” الحصري لانتاج وتسويق لحوم الضأن والماعز الأوروبيّة، بالتعاون مع المنظمة المجرية لمنتجي لحوم الأغنام. تمتد هذه الحملة الترويجية على مدى ثلاثة أعوام (من عام 2023 ولغاية عام 2025)، وتتوافق بسلاسة مع أهداف رؤية السعودية 2030 لتنويع اقتصاد المملكة وتعزيز جودة قطاع المواد الغذائية فيها، كما تحظى بدعم وتمويل من المفوضية الأوروبية.
تهدف هذه الحملة، التي أُطلقت من أجل توسيع نطاق وصول منتجات لحم الضأن والماعز الأوروبية، إلى جذب انتباه المتخصصين في قطاع الأغذية الزراعية في مختلف البلدان، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية واليابان وهونغ كونغ. كما تهدف بشكل أساسيّ إلى جذب انتباه المستهلكين في هذه الأسواق المستهدفة ممّن يُقدّرون المنتجات عالية الجودة ذات النكهات المميزة.
تمّ إطلاق هذا البرنامج خلال فعالية صحفية اُقيمت يوم الثلاثاء 6 يونيو في مقر جمعية الصحافة بمدريد. وقد شكّل هذا الحدث، الذي حضره مندوبون صحفيون من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية واليابان وهونج كونج وإسبانيا، فرصة لأعضاء “إنتروفيك” لشرح أهداف هذه الحملة.
استهلّ توماس رودريغيز سيرانو، مدير “إنتروفيك”، الحدث بكلمة سلّط فيها الضوء على الوضع الحالي لقطاع الأغنام والماعز الأوروبي. وشدّد على أهمية الإنتاج الأوروبي وتصديره إلى السوق العالمية، وهو موضوع يتوافق مع دعوة رؤية السعودية 2030 للتنويع الاقتصادي وتعزيز القطاعات الزراعية.
هذا ويُعد الاتحاد الأوروبي رابع أكبر منتج ومصدّر للحوم الأغنام والماعز في العالم، مع توافر حوالى 60 مليون رأس من الغنم و10 ملايين رأس من الماعز في القارة. وتترجم هذه الأرقام إلى أرقام تصدير سنوية مذهلة تبلغ 158 ألف طن، تُسهم بشكل كبير في الاقتصاد الأوروبي.
وفيما بعد، قدّمت بياتريس كاساريس، مديرة شؤون الاتصالات في “إنتروفيك”، لمحة عن الحملة الترويجية الشاملة المخطّط لها لتنفيذ البرنامج. إذ تتضمّن الحملة المشاركة في المعارض التجارية البارزة مثل معرض فودكس اليابان ” Foodex Japan” في طوكيو ومعرض الخليج للأغذية ” Gulfood” في دبي وهوريكا السعودية ” Saudí HORECA” في الرياض، ما يدعم هدف رؤية السعودية 2030 المتمثل في تعزيز قطاعي التجارة والاستثمار في المملكة.
واختُتم الحدث بكلمة من راؤول مونييز، رئيس منظمة “إنتروفيك”، أكّد فيها على الدور الحيوي الذي يلعبه قطاع الأغنام والماعز في دعم الاقتصاد الأوروبي. كما سلّط الضوء على أساليب الإنتاج المشهود لها في هذا القطاع بجودتها وموثوقيتها والتي تسهم في انتاج المواد الغذائية عالية القيمة والمميزة عالمياً.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: لحوم
إقرأ أيضاً:
ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
شمسان بوست / متابعات:
تمكن باحثون من معهد فراونهوفر لتكنولوجيا التصنيع والمواد المتقدمة، بالتعاون مع جامعة بريمن العليا للعلوم التطبيقية من تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد عبر طحن البلاستيك، وغسله، وفصل المواد غير المرغوب فيها عن المواد العادية باستخدام الفصل بالطفو والغرق.
واستخدم الباحثون تقنية الأشعة تحت الحمراء القريبة لتحديد بقايا البلاستيك الغريبة وإزالتها لاحقاً، بعد ذلك، طحن الباحثون المادة مرة أخرى حتى وصلت إلى حجم الحبيبات المطلوب للتركيب، ثم جففوها. وحققت هذه الطريقة مستويات نقاء تجاوزت 99.8%.
وقال الباحثون: «في كل عام، ينتهي المطاف بحوالي 5.6 مليون طن متري في ألمانيا فقط من مواد التغليف البلاستيكية بالنفايات المنزلية بعد استخدامها مرة واحدة فقط. وحتى الآن، لا يمكن إعادة تدوير سوى أقل من ثلث هذه الكمية. ويهدف الباحثون إلى تحويل هذه النفايات إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».
وتتزايد كميات النفايات البلاستيكية، حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في جميع أنحاء ألمانيا خلال الثلاثين عاماً الماضية. وتُعد نفايات التغليف تحديداً مساهماً رئيسياً في ذلك. فبينما أنتجت الأسر الألمانية 2.1 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية عام 1994، ارتفع هذا الرقم إلى 5.6 مليون طن بحلول عام 2023 في آخر إحصائية رسمية وهذا يُبرز أهمية إيجاد سبل لإعادة تدوير هذه المنتجات أحادية الاستخدام، والتي يعتمد معظمها على النفط الخام.
لكن إعادة تدوير نفايات ما بعد الاستهلاك أصعب بكثير من إعادة تدوير بقايا البلاستيك المتبقية من الإنتاج الصناعي، كما توضح الدكتورة سيلك إيكاردت، الأستاذة المتخصصة في أنظمة الطاقة المستدامة وكفاءة الموارد في جامعة بريمن للعلوم التطبيقية.
تُسهم الأحكام القانونية أيضاً في زيادة الطلب على المواد المُعاد تدويرها: فبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي للتغليف ونفايات التغليف، يجب أن تتكون مواد التغليف من 10 إلى 35% من المواد المُعاد تدويرها بحلول عام 2030، وذلك حسب نوع البلاستيك والمنتج، باستثناء الأجهزة الطبية والمنتجات الصيدلانية. أما المتطلبات لعام 2035 فتتمثل في 25% إلى 65% من المواد المُعاد تدويرها.