«توم أند جيري» يزوران «وارنر براذرز أبوظبي»
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أبوظبي(الاتحاد)
أعلنت «عالم وارنر براذرز أبوظبي» عن استضافة فعالية «توم أند جيري» المميزة، التي ستمنح العائلات والصغار في عطلة نهاية الأسبوع أوقاتاً حافلة بالمغامرات والمطاردات والمقالب التي لا تنتهي بين القط المحبوب "توم" والفأر الماكر "جيري" وحيله المضحكة، وذلك يومي السبت والأحد.
سيكون ضيوف «عالم وارنر براذرز أبوظبي» على موعد مع العديد من الأنشطة والتجارب الترفيهية المتنوعة التي تناسب مختلف الأذواق، حيث سيتألق «توم أند جيري» بأجمل الملابس ليقدما عرضاً مسرحياً رائعاً يصطحب الضيوف إلى عالم فريد من الحركة والخيال.
للمزيد من المرح، ستتاح الفرصة للأطفال للقاء «توم أند جيري» والتفاعل معهما على مسرح «وارنر براذرز بلازا».
في منطقة كرتون "جانكشن"، ستتاح الفرصة للضيوف للمشاركة في فعالية التلوين التي تقام بجانب تجربة «أني ميهم» وابتكار أجمل الأعمال والأشكال الفنية بالألوان التي يختارونها. وسيستمتع الضيوف أيضاً خلال استكشافهم لباقي مناطق «عالم وارنر براذرز أبوظبي»، بمشاهدة أجمل صور ولوحات «توم أند جيري» التي تزين مختلف أنحاء المدينة، والتي تشكل خلفيات مثالية لالتقاط أجمل الصور التذكارية ومشاركتها مع العائلة والأصدقاء.
لا تكتمل هذه التجربة الترفيهية المميزة دون زيارة المجموعة المتنوعة من منافذ الطعام والشراب وتذوق أشهى أصناف "الوافلز" بتصاميمها الجميلة المستوحاة من الشخصيتين. ويمكن للضيوف التوجه كذلك إلى المتاجر المنتشرة في مختلف أنحاء «عالم وارنر براذرز أبوظبي» لاقتناء ما يناسبهم من الإصدارات المحدودة من هدايا وتذكارات.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: توم وجيري عالم وارنر براذرز أبوظبي فعاليات
إقرأ أيضاً:
ما الذي سيحدث؟ وإلى أين نحن ذاهبون؟
عند بدء مشاهدة فيلم، أول ما يشغل بال معظم الناس هو كيفية نهاية الفيلم. الشخصيات في القصة، سير الأحداث، السرد الداخلي يشغل عقولنا، ويقودنا إلى تخيل نهايات بديلة ومحاكاة التطورات الممكنة. الأدوار التي تلعبها الشخصيات في القصة، والقرارات التي تتخذها، تساعدنا على فهم هذا الموقف.
المرحلة التي نمر بها الآن، مثل العديد من النقاط المفصلية في تاريخ تركيا، تشبه إلى حد كبير فيلمًا. سأحاول في هذا السياق أن أتناول شخصيات هذا الفيلم بشكل عام، وأن أقيّم الأحداث من منظور اقتصادي، وأكشف عن بعض الإشارات التي يمكن أن توصلنا إلى نتيجة طويلة الأمد. فالتطورات السياسية التي نشهدها لها تأثير عميق على المجتمع، لا سيما على الصعيد النفسي. في هذه الحالة النفسية، يعد دور الفرد في اتخاذ القرارات الاقتصادية عاملاً مهمًا، وكذلك فإن تصور المستثمرين الخارجيين تجاه المخاطر سيكون من العوامل الأساسية التي تحدد مسار العملية.
لنبدأ بتعريف الشخصيات أولًا. صورة شائعة استخدمتها كثيرًا في عروضي التدريبية عند تناول الاقتصاد الكلي ستكون مفيدة جدًا لتحليل هذا الموضوع.
الصورة الكبيرة للاقتصاد الكلي
عند النظر إلى الاقتصاد من الداخل، يبرز ثلاثة لاعبين أساسيين: الأسرة، عالم الأعمال، والدولة. بالطبع، تتداخل أدوار هؤلاء اللاعبين في العديد من الأحيان. ويحدث هذا التداخل من خلال سوقين أساسيين: سوق الموارد وسوق السلع والخدمات.
من المفترض أن تقوم الدولة بدور تنظيمي في النظام المثالي، لكن وفقًا لأسلوب الحكومة، قد تتبنى أيضًا دورًا اقتصاديًا نشطًا. المجالات مثل التعليم والصحة والبنية التحتية والدفاع، التي يتولى فيها الدولة مسؤوليات في إطار دولة الرفاه، تزيد من وزنها في الاقتصاد.
أساس هذا النظام هو توازن العرض والطلب. في سوق الموارد، تعرض الأسر القوة العاملة بينما يطلبها عالم الأعمال. تتحدد الأجور في النقطة التي يتقاطع فيها العرض مع الطلب. نفس التوازن ينطبق في سوق السلع والخدمات: المنتجات والخدمات التي تطلبها الأسر هي التي تحدد أسعارها في هذا السوق مقارنة بما يقدمه عالم الأعمال.
تعتبر الدولة لاعبًا حاسمًا في السوقين: فهي تشتري خدمات في سوق السلع والخدمات (مثل شراء الخدمات العامة)، كما هي أيضًا في سوق الموارد كمشغل (مثل الموظفين الحكوميين). تعتمد الدولة على الضرائب كمصدر رئيسي للإيرادات، مثل ضريبة الدخل وضريبة الشركات. بالإضافة إلى ذلك، تقوم الدولة بإنفاقات انتقالية لتحقيق التوازن الاجتماعي، وتقدم حوافز للقطاع الخاص، وتدعم الاستثمارات الاقتصادية. يتم تمويل جميع هذه الأنشطة بما يتماشى مع مبدأ الميزانية المتوازنة. لكن عندما يتم اختلال التوازن، يصبح الاقتراض هو الحل.
الأنشطة الاقتصادية الكبرى
إذا بسّطنا الأنشطة الاقتصادية، نرى ثلاث فئات رئيسية من النفقات:
الأسرة → الاستهلاك
عالم الأعمال → الاستثمار
الدولة → الإنفاق الحكومي
في الاقتصاد المغلق، يمكن تعريف الناتج المحلي الإجمالي بالمعادلة التالية: الناتج المحلي الإجمالي = الاستهلاك + الاستثمار + الإنفاق الحكومي
رشوة بملايين الليرات لتعديل تراخيص البناء: تفاصيل جديدة في…