‏قال المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب الليبي، خلال مؤتمر صحفي، أن ‏جمهورية مصر العربية أرسلت لنا أعداد كبيرة من القوافل والمساعدات الكثيرة، كذلك أيضا المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات وقطر وتركيا وإيطاليا وفرنسا وكل الدول الشقيقة والصديقة ساعدتنا للوصول إلى اكبر عدد من الناجين من تحت الأنقاض.

 

‏وتابع أن العمل متواصل والتنسيق مع الجهات التنفيذية على أرض الواقع موجود ومستمر وكلنا أمل على تجاوز هذه المحنة التي وصلنا لها وأن تمر بإذن الله بأقل الأضرار خصوصا على المستوى فقدان الموطنين.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس النواب الليبي مصر المملكة العربية السعودية الكويت الامارات

إقرأ أيضاً:

«كلنا نعلّم كلنا نتعلم».. تكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل

دينا جوني (أبوظبي)

أخبار ذات صلة الإمارات تختتم مشروع ترميم الصرف الصحي في خان يونس الإمارات: صون حقوق الشعب الفلسطيني موقف ثابت

تحتفل الإمارات غداً باليوم الإماراتي للتعليم، وهو يوم تجديد الالتزام بتطوير هذا القطاع الحيوي الذي يعد من أبرز دعائم التنمية المستدامة، والتعهد في السعي المستمر نحو بناء مجتمع معرفي متقدم، يكون فيه التعليم ركيزة أساسية في نهضة الوطن. في يوم التعليم الإماراتي، تستحضر الدولة دور التعليم المحوري في تحقيق تطور الدولة، وفي تكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة الفاعلة في نهضة حضارية تواكب تطلعات الأجيال المقبلة.
غداً، تستعيد الدولة اليوم الذي شهد فيه المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982.
هذه الاستعادة تعبر عن الإيمان الراسخ للقيادة بقيمة التعليم، ودوره الجوهري في بناء الأجيال وتقدم الدول منذ نشأتها لغاية اليوم. 
وقد حظي التعليم باهتمام قيادة دولة الإمارات ليلعب دوراً محورياً في رؤيتها الاستشرافية الشاملة، فجعلته ركيزة رئيسة لبناء مجتمع معرفي متطور، وفي الوقت نفسه مشبع بالقيم والتقاليد والهوية الإماراتية. 
وتسعى الدولة دوماً إلى تمكين أفراد المجتمع وتنمية قدراتهم، واعتبارهم المسرع الأول في الوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
المجتمع التعليمي بمختلف أطيافه، بدأ منذ الاثنين الماضي الاحتفال بالمناسبة وفق توجيهات وزارة التربية والتعليم. فيما دعا مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع المؤسسات والأسر وجميع أفراد المجتمع من طلبة ومدرسين وأولياء أمور وخريجين ومؤسسات تعليمية ومجتمعية ومدارس وجامعات وجهات حكومية وخاصة في قطاع التعليم وفي جميع قطاعات الدولة، للمشاركة في الاحتفاء باليوم الإماراتي للتعليم خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير تحت شعار «كلنا نعلّم، وكلنا نتعلم».
ودعا أفراد المجتمع إلى مشاركة قصصهم وتجاربهم التعليمية الملهمة، سواء أكانت عن معلمين أحدثوا فرقاً في حياتهم، أو تحديات واجهوها وتغلبوا عليها، أو لحظات تعلم مميزة غيرت مسار حياتهم، أو عن تاريخ التعليم في دولة الإمارات والقيم والهوية والوطنية، وذلك حبر حوارات بناءة. وأشار إلى تداول هذه القصص ونشرها عبر مختلف المنصات لترسيخ ثقافة التعلم المستمر.
وحددت وزارة التربية في دليل إرشادي خاص أصدرته الأسبوع الماضي أهداف الاحتفال بهذا اليوم، وهي أربعة تشمل التأكيد على أهمية التعليم في الرؤية التنموية للدولة، وإبراز إنجازاتها الرائدة في هذا القطاع والاحتفاء بالمكتسبات التي حققتها في مجال التعليم، وتخصيص جزء من الفعاليات لتكريم الكوادر التعليمية والإدارية المتميزة وتحفيز الطلبة على مواصلة التفوق، وأخيراً تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال إشراك المجتمع في دعم التعليم. 
وحدد الدليل الجدول الزمني للاحتفال الذي تقام فعالياته بمشاركة الطلبة وأولياء الأمور، مع ضمان استمرار العملية التعليمية خلال هذه الفترة.

مقالات مشابهة

  • «كلنا نعلّم كلنا نتعلم».. تكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل
  • بروتوكول بين مجلس القضاء الأعلى والأكاديمية العربية للعلوم
  • «التومي» يجري جولة تفقدية للوقوف على الأضرار بمدينة الأصابعة
  • وبس يعني اتمني ما نكون كلنا مضطربين ????
  • الميهوب: اجتماع القاهرة قطع الطريق على التدخل الخارجي في الشأن الليبي
  • الأوجلي: أعضاء النواب والدولة ينطلقان من أرضية مشتركة بعد بيان القاهرة الختامي
  • نائبة: القمة العربية ترسيخ لجهود مصر في دعم القضية الفلسطينية
  • عضو بالبرلمان الليبي: جلسات النقاش كانت مثمرة وقربت وجهات النظر بين الأطراف
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الأعلى الليبي: توافق الأطراف على ضرورة التوصل لحل الأزمة
  • المرأة المصرية بالمركز الثانى بين 100 امرأة مؤثرة في المنطقة العربية 2025