تكليفات من «التعليم» للمديريات قبل الدراسة.. وبرنامج خاص لضعاف القراءة والكتابة
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
وجّهت المديريات التعليمية، تعليمات مهمة للإدارات التعليمية، بشأن الاستعدادات للعام الدراسي 2023-2024، المقرر أن يبدأ يوم 30 سبتمبر وفقاً للخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد المعتمدة من الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم.
تكليف الموجهين بقياس مستوى الطلابوأكدت المديريات التعليمية، بالتنبيه علي المديرين بالدخول إلى المدارس قبل الطلاب والمعلمين، ومتابعة وصول المعلمين والطلاب إلى المدرسة قبل بدء الطابور من خارج المكتب، وسؤال الطلاب المتأخرين والمعلمين عن أسباب التأخير، وإنذارهم باتخاذ إجراءات حالة تكرار الخطأ، وتسجيل أذون المعلمين الذين يغادرون المدرسة أثناء اليوم الدراسي للضرورة الملحة، ويطبق القرار الخاص باحتساب الأذون أيام غياب.
وأشارت المديريات، إلى تكليف الموجهين التواجد داخل الفصول الدراسية ومتابعة فنيات التدريس وقياس مستوى الطلاب في مادة التخصص ورفع تقرير إليه مع عدم السماح للموجهين بمغادرة المدرسة قبل نهاية اليوم الدراسي.
برنامج علاجي للطلاب الضعاف في القراءة والكتابةوتابعت المديريات التعليمية، أنّ مدير المدرسة عليه وضع نظام ووقت مناسب لاستقبال أولياء الأمور الذين لديهم شكاوى، ويعلن ذلك في الطابور وفي لوحة بالمدرسة لنقله الطلاب على أولياء الأمور، ودخول الحصص لمتابعة الطلاب والمعلمين والتأكد من انتظام الشرح داخل الحصص.
وشددت المديريات، على متابعة تسجيل غياب المعلمين والطلاب بدقة، واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، ووضع برنامج علاجي للطلاب الضعاف في القراءة والكتابة، وتكليف فريق اللغة العربية والإنجليزية والرياضيات بتنفيذه تحت إشرافه داخل كل حصة، ومتابعة قياس النواتج والأثر والمتغير والإفادة للمرحلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التعليم استعدادات الدراسة العام الدراسي 2023 2024
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط.. والصعيد أكبر مثالا
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الأسرة كانت ممتدة في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو ام بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا بأن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.