دبي للثقافة تنظم مبادرة حديث المكتبات بمشاركة الكتاب والشعراء في دبي
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
دبي في 14 سبتمبر / وام / أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" عن إطلاق موسم جديد من مبادرتها "حديث المكتبات" التي تندرج تحت مظلة مشروع "مدارس الحياة"، في عدد من فروع مكتبات دبي العامة، وهي مكتبة الصفا للفنون والتصميم، والطوار، والمنخول وحتا العامة، بدءاً من سبتمبر الجاري وحتى مارس 2024.
وتهدف الهيئة من خلال المبادرة إلى تنويع البرامج والمبادرات الثقافية التي تقدمها مكتبات دبي العامة للجمهور، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستفادة من البرامج والفعاليات الأدبية والفنية التي تنظمها الهيئة لدعم أصحاب المواهب الإبداعية، كما تسعى الهيئة عبر هذه المبادرة إلى المساهمة في تفعيل شراكاتها مع مختلف القطاعات الثقافية داخل الدولة وخارجها، وتعزيز مساهمة الثقافة والأدب في إثراء مشهد دبي الإبداعي، من خلال تنظيم سلسلة من الورش الإبداعية والفنية والجلسات الأدبية والأمسيات الشعرية بمشاركة نخبة من الكتاب والمؤلفين من الإمارات والعالم.
وفي هذا السياق، تستضيف مكتبة الصفا للفنون والتصميم في 17 سبتمبر الجاري، ورشة "كتابة وإلقاء الشعر"، أولى فعاليات المبادرة، كما تتيح عبرها لليافعين من سن 15 عاماً فما فوق، فرصة الاطلاع على أهم الأعمال الشعرية التي ظهرت في فترة ما قبل الحداثة، إلى جانب التعرف على أنواع الشعر المختلفة وأشكاله وأدوات الكتابة وطرق إلقاء الشعر أمام الجمهور.
وأشار عبدالرحمن يونس مدير مكتبات دبي العامة بالإنابة في "دبي للثقافة"، إلى أهمية مبادرة "حديث المكتبات" ودورها في التعريف بمكونات المشهد الثقافي وإبراز رواده ومساهماتهم المختلفة في القطاع، إلى جانب ترسيخ المعرفة بين أفراد المجتمع، ودعم قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية في دبي، مؤكداً أن المبادرة تتماشى مع تطلعات "دبي للثقافة" الهادفة إلى ترسيخ ثقافة الأدب والمعرفة والفنون بين أفراد المجتمع.
وأضاف أن "دبي للثقافة" تسعى عبر مشاريعها ومبادراتها الثقافية المبتكرة إلى تسليط الضوء على تنوع دبي الثقافي والإنساني، وتبني الطاقات الإبداعية الشابة وتشجعيها للمشاركة في رفد قطاع الثقافة والفنون بإبداعات وإنتاجات أدبية وثقافية مختلفة، ما يساهم في خلق بيئة تحفيزية قادرة على تمكين ودعم أصحاب المواهب في كافة المجالات.
ونوه يونس بأن "دبي للثقافة" تهدف من خلال مبادرة "حديث المكتبات" إلى تنمية وصقل مهارات المبدعين في فنون الكتابة والرسم من خلال مجموعة الندوات المعرفية والأمسيات وحفلات توقيع الكتب، والورش التدريبية التي تتضمنها أجندة المبادرة، إلى جانب سعيها إلى تعزيز ثقافة القراءة بين فئات المجتمع وتحويلها إلى أسلوب حياة.
يذكر أن التسجيل في مجموعة الورش والأمسيات الأدبية والشعرية التي تتضمنها المبادرة متاح أمام كافة أصحاب المواهب الإبداعية وفئات المجتمع، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني للهيئة بالإضافة إلى حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
رضا عبدالنور/ محمد جاب اللهالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: دبی للثقافة من خلال
إقرأ أيضاً:
مبادرة عمرها 12 عاما.. "شباب" يحتفون بقدوم رمضان بإفطار المسافرين بمحطة دشنا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجدد في صعيد مصر مع إطلالة أولى نسائم شهر رمضان المبارك، أجواء البهجة والسعادة بقدوم الشهر الكريم، حيث يحرص الشباب على التعبير عن فرحتهم بطريقتهم الخاصة.
في محافظة قنا، وتحديدًا في محطة دشنا، يجسد مجموعة من شباب الصعيد قيم التكافل الاجتماعي عبر مبادرة خيرية لإفطار المسافرين، وهي عادة سنوية امتدت لأكثر من 12 عامًا.
فرحة تزيل الأحزانيحكي عبد الله، وهو نجار وأحد أعضاء المبادرة، عن قصته مع المجموعة قائلاً: “بعد وفاة زوجتي، لاحظ أحد أصدقائي حزني، فاقترح علي الانضمام إلى مجموعة شباب ”أهل الجدعنة". وجدت معهم السعادة الحقيقية من خلال التعاون والمساعدة في التحضير لفرحة رمضان، فقررت المشاركة بقدر ما أستطيع، سواء بمالي أو بجهدي، لنشر البهجة بين الناس."
إفطار المسافرين.. عادة سنوية بروح التعاونتعتمد المبادرة على مساهمات فردية من أعضاء المجموعة، حيث يقدم كل شخص ما يستطيع؛ فمنهم من يجلب زجاجات المياه، وآخر يحضر التمر، والبعض يوفر العصائر، لتجهيز وجبات إفطار سريعة للمسافرين الذين يمرون عبر محطة دشنا في توقيت الإفطار. يبدأ العمل منذ الساعة الحادية عشرة صباحًا، ويستمر حتى أذان المغرب، وسط أجواء من التعاون والمحبة.
حلمهميؤكد إبراهيم، أحد المشاركين في المبادرة، أن شعور السعادة لا يقتصر عليه فقط، بل يشمل جميع أفراد المجموعة، الذين يجدون في هذا العمل الخيري متعة روحية لا توصف.
وعن أمنياتهم، يقول: "نحلم برضا الله، ونتمنى لبلدنا الحبيب الأمن والسلام، وأن يعم الخير على الجميع."
بهذه الروح الصادقة، يواصل شباب الصعيد مسيرتهم في نشر الخير، ليؤكدوا أن شهر رمضان ليس فقط للصيام، بل هو شهر العطاء والتراحم والتكافل بين الجميع.