الوكيل السعيدي يضع حجر الأساس لبناء مشروع مدرسة محمد السداح للبنات بمنطقة الجوادة بمديرية القطن.
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
القطن((عدن الغد )) خاص
وضع الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ هشام محمد السعيدي بمعية الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب مدير عام مديرية القطن والأستاذ محمد باحشوان مدير إدارة التربية والتعليم بالمديرية صباح هذا اليوم الخميس الرابع عشر من شهر سبتمبر الجاري حجر الأساس لمشروع بناء مدرسة محمد السداح بمنطقة الجوادة بمديرية القطن.
وياتي المشروع بتمويل من المبادرة الكويتية للعطاء وإشراف جمعية الهلال الأحمر الكويتي وتنفيذ مؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية والاغاثية.
ويتكون المشروع من 9 فصول دراسية مع ملحقاتها ومكتبين للإدارة والمعلمات مجهزة بكامل الأثاث والتجهيزات وساحة مدرسية تستفيد منها طالبات المنطقة في المرحلة الاساسية بمنطقة الجوادة بمديرية القطن.
وأشار الوكيل السعيدي الى أهمية المشروع والذي يسهم في نقلة نوعية للتعليم ولاسيما في تعليم الفتاة. مشيداً بدور المبادرة الكويتية للعطاء وجمعية الهلال الأحمر الكويتي ومؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية والاغاثية. في تمويل مثل هذه المشاريع المستدامة.
كما أشاد المدير العام لمديرية القطن الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب بتدخل المبادرة الكويتية للعطاء وجمعية الهلال الأحمر الكويتي ومؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية والاغاثية في جميع المجالات والاخص في المجال التربوي والتعليمي. مقدماً شكره لكل من ساهم في هذا المشروع ومتمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.
بدوره أوضح مدير إدارة التربية والتعليم بمديرية القطن الأستاذ محمد باحشوان الى أهمية المشروع مقدما شكره لقيادة السلطة المحلية بالمحافظة والوادي والمديرية وإلى دولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا على مثل هذه التدخلات النوعية والتي تحتاجها التربية بالمديرية لاسيما وأن هناك مدرسة قيد الإنشاء وضع حجر أساسها مطلع هذا الشهر بمنطقة بناصر بالقطن بتمويل الأخوة بدولة الكويت .
كما قدم شكره وتقديره للأخوة بالمبادرة الكويتية للعطاء وجمعية الهلال الأحمر الكويتي ومؤسسة استجابة للأعمال الإنسانية والإغاثية على جهودهم المبذولة آملا بتدخلات مستقبلية قريبة بما يضمن انتشال الوضع التربوي بالمديرية إلى الأحسن والأفضل .
وخلال فعالية التدشين أوضح المهندس سالم سعيد باوزير ممثل مؤسسة استجابة مكتب حضرموت أن المشروع يهدف الى احداث نقلة نوعية وانتشال الوضع التعليمي ورفع البنية التحتية للتعليم بالمديرية موكداً إن المؤسسة تولي اهتماماً كبيراً للتعليم مقدماً شكره لكل من ساهم وشارك في تذليل كافة الصعوبات من أجل إقامة هذا المشروع.
حضر فعالية وضع حجر الأساس الأستاذ محمد عوض بلعجم الامين العام للمجلس المحلي بمديرية القطن والمهندس أحمد خميس بيزار رئيس لجنة الخدمات بالهيئة الإدارية للمجلس المحلي وعدد من رؤساء الأقسام بإدارة التربية والتعليم بالمديرية والشيخ / عبد بن سالم بن حريز وعدد من عقال الحارات والشخصيات الاجتماعية وعدد من المواطنيين بالمنطقة .
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: الهلال الأحمر الکویتی بمدیریة القطن
إقرأ أيضاً:
ثراء مفاجئ لمسؤولين في ديالى.. فساد مستتر أم كسب مشروع؟ - عاجل
بغداد اليوم - ديالى
الفساد المالي والإداري يعتبر من أبرز التحديات التي تعرقل التنمية والاستقرار في العراق، حيث تشير التقارير إلى أن عمليات تهريب الأموال واستغلال المناصب لتحقيق مكاسب شخصية تسببت في فقدان مليارات الدولارات من المال العام، فيما يعد الفساد من أخطر التحديات التي تواجه المؤسسات الحكومية، حيث يؤثر بشكل مباشر على التنمية والاستقرار ويقوض ثقة المواطنين في النظام الإداري.
أمين تحالف الحكمة في ديالى فرات التميمي أكد، اليوم الاربعاء (2 نيسان 2025)، أن ظاهرة الثراء السريع لدى بعض المسؤولين والقيادات الأمنية تثير علامات استفهام كبيرة في المحافظة.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الثراء السريع لبعض المسؤولين والقيادات الأمنية يثير تساؤلات حول مصدر تلك الأموال ومدى خضوعها للتدقيق من قبل اللجان الرقابية، فضلاً عن مسؤولية الجهات المختصة في الكشف عن ثروات المسؤولين بمختلف عناوينهم".
وأضاف أن "هيئة النزاهة ومن خلال قانون الكسب الغير المشروع يجب أن تعمم إجراءات التدقيق على جميع القيادات الأمنية والسياسية والتنفيذية، للتأكد من مشروعية هذه الأموال عبر مراجعة حجم العقارات والممتلكات الثابتة".
وأشار إلى أن "إجراء عمليات التدقيق وبيان مصادر الكسب غير المشروع سيعزز مصداقية النزاهة أمام الرأي العام وسيسهم في إظهار شفافية أكبر حول مصادر الثراء السريع، إضافة إلى تحديد حجم الرواتب والامتيازات المالية التي يتلقاها كل مسؤول"، مؤكداً أن "هذه الإجراءات ستجعل الصورة أكثر وضوحاً، ما يساعد في كشف أي شبهات تحوم حول ثراء بعض المسؤولين".
ولفت إلى أن "ملف الثراء السريع يعد من الملفات المعقدة والمثيرة للجدل في ديالى، خاصة بعد تزايد التساؤلات المشروعة حول أسبابه ومصادره".
ورغم الدعوات المتكررة لمكافحة الفساد وتفعيل القوانين الرادعة، لا تزال ملفات الفساد من القضايا الحساسة التي تحتاج إلى إرادة سياسية قوية وإجراءات حازمة لكشف مصادر الكسب غير المشروع ومحاسبة المسؤولين المتورطين.