المستشار أسامة الصعيدي يكتب: الصمت طريق النجاح مع المنتخب
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أزعجني كما أزعج السواد الأعظم من المصريين المهتمين بالشأن الرياضي تصريحات روي فيتوريا، المدير الفني للمنتخب المصري، في المؤتمر الصحفي عقب مباراة مصر وتونس بالأمس، وخسارة المنتخب المصري أمام المنتخب التونسي، وباعثنا في الخوف على مستقبل منتخبنا المصري مع فيتوريا هي دلائل تلك التصريحات التي ظهرت مع أول إخفاق للمدير الفني في هذه المباراة الودية، فخرجت منه تصريحات منها أنه لم يلعب أي معسكر مع مصر وهو مستريح وكل معسكر توجد به أشياء تفسد مزاجه هذه بخلاف كون اللاعب المصري مشتت ذهنياً بسبب المباريات.
في السياق ذاته، بات القلق يراودني على مستقبل منتخبنا المصري من تلك التصريحات التي تحمل بين طياتها التنصل من مسئولية الهزيمة في مجرد مباراة ودية الغرض منها الوقوف على سلبيات يتم علاجها مستقبلاً وليس الفوز الخادع بها من أجل المظهر الكاذب الذي يقود بنا إلى دهاليز الفشل في المباريات الهامة وتصفيات كأس العالم 2026، والتي أسفرت عن وقوع المنتخب المصري في مجموعة قد تكون أسهل حالاً وهي تضم بوركينا فاسو وغينيا بيساو وسيراليون وإثيوبيا وجيبوتي.
في السياق ذاته أيضاً بات التأكيد على فيتوريا من الحذر كل الحذر من هذه التصريحات، فهي التي تؤدي إلى تشتيت ذهن اللاعبين وليس كما يدعي بأن ذلك بسبب مباريات الأندية، كما يجب على فيتوريا إغلاق أذنه أمام الهتيفة وسارقي الفرح وأصحاب العقول الفارغة.
كما يجب على القائمين على عناصر لعبة كرة القدم في مصر البعد بالمنتخب عن دهاليز الفشل الذي قد يحيط به من ذوي النفوس الخربة وضرورة التزام الصمت حتى نصل إلى غايتنا وهي وجود منتخب مصري قوي يجتاز تصفيات كأس العالم بنجاح ويشارك في بطولة كأس العالم في عام 2026 ليحقق آمال المصريين ليس بمجرد التمثيل المشرف بل بتحقيق مركزاً متقدماً يناسب اسم مصرنا الحبيبة.
وفي النهاية بات يجب التأكيد على أن ”الصمت هو فن عظيم من فنون الكلام، كما أنه أيضاً هو الذي يقود صاحبه للنجاة"
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
"كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة
أجل المنتخب الوطني المغربي تأهله إلى دور الثمانية، وكأس العالم إلى غاية اللقاء الأخير أمام تنزانيا، عقب التعادل بدون أهداف مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.
ودخل أبناء نبيل باها، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، ومن ثم محاولة البحث عن أهداف أخرى، لضمان النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من حجز مقعدا لهم في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم، المزمع إقامتها في قطر، بمشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي حاول زامبيا مباغثة الأشبال بهدف يبعثر به كل الأوراق.
وكان المنتخب الوطني المغربي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس روجرس سيمومبا، بينما واصل لاعبو زامبيا مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة بحثا عن الهدف الأول، دون تمكنهم من تحقيق مبتغاهم، ليتواصل الشد والجذب أملا في زيارة الشباك.
وحاول رفاق بلعروش، الوصول إلى شباك سيمومبا بشتى الطرق الممكنة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن استمرار التسرع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، حال دون تحقيق المراد، شأنه شأن زامبيا الذي لم يفلح هو الآخر في زيارة الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض، علما أن المباراة الثانية عن نفس المجموعة انتهت بانتصار أوغندا بثلاثية نظيفة على تنزانيا، التي غادرت المسابقة من دور المجموعات.
وسارت الجولة الثانية كسابقتها، اندفاع مغربي، مقابل دفاع زامبي، مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مبتغاه، نتيجة غياب النجاعة الهحومية، لتتواصل دقائق المباراة بينهما على أمل افتتاح التهديف.
وازدادت متاعب المنتخب الوطني المغربي، بعدما قام الحكم بطرد القائد حمزة بوهادي في الدقيقة 75، تاركا منتخب بلاده يكمل ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، نقص عددي حاول المنتخب الزامبي استغلاله من خلال المحاولات التي أتيحت له، للتقدم في النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس بلعروش، والوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع.
واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيقود مسجله إلى ربع النهائي، وكذا نهائيات كأس العالم قطر 2025، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع الذي قدر بست دفائق أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.
واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد أوغندا في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يتذيل تنزانيا الترتيب برصيد خال من النقاط.
وسيختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025، يوم الأحد المقبل، السادس من أبريل الجاري، بملاقاة تنزانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، علما أن المباراة الأخرى بين زامبيا وأوغندا، ستلعب في اليوم والتوقيت ذاته، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منتخب أوغندا منتخب تنزانيا منتخب زامبيا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة