العربية:
2025-01-09@03:09:46 GMT

جهود عزل ترامب فشلت.. فهل تطيح بالرئيس بايدن؟

تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT

جهود عزل ترامب فشلت.. فهل تطيح بالرئيس بايدن؟

مع الحديث عن إجراءات عزل الرئيس الأميركي جو بايدن بعد إثارة الجمهوريين في مجلس النواب لقضية "كذب" الرئيس على الشعب الأميركي بشأن أعمال ابنه المثيرة للجدل في الخارج، تعود إلى الأذهان محاولة عزل الرئيس السابق دونالد ترامب.

لكن إجراءات عزل ترامب فشلت حينها، رغم جهود الديمقراطيين للإيقاع به مرتين، فهل تنجح مع الرئيس الحالي وتطيح به؟

أميركا أميركا وبايدن عزل بايدن.

. البيت الأبيض يؤكد: الرئيس لم يرتكب أيّ سوء مادة اعلانية

فقد صوّت الكونغرس لصالح عزل ترامب عام 2019 لابتزازه أوكرانيا في محاولة للحصول على معلومات تضرّ بفرص فوز منافسه حينذاك جو بايدن بالانتخابات حيث اعتمد مجلس النواب الأميركي على تهمتين أساسيتين.

وهما "إساءة استخدام السلطة" و"ازدراء الكونغرس" وذلك بعد مرحلة تحقيق استمرت من سبتمبر/أيلول إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

في المقابل أنهى مجلس الشيوخ المحاكمة في 5 فبراير/شباط 2020، بتبرئة ترامب من التهمتين الموجهتين إليه، حيث صوت 52 عضواً لصالح تبرئته من تهمة إساءة استخدام السلطة فيما صوت 48 عضوا ضده.

أما تهمة عرقلة عمل الكونغرس فصوت 53 عضواً لصالح تبرئة ترامب مقابل 47 عضوا ضده.

كذلك وافق مجلس النواب الأميركي على دعوى عزل الرئيس السابق للمرة الثانية في 13 يناير/كانون الثاني 2021، حيث تبنى مادة واحدة من إجراءات العزل، وهي التحريض على العصيان، ليصبح ترامب بذلك الرئيس الأميركي الوحيد الذي تعرّض لإجراءات إقالة من منصبه لمرتين، إلا أن تلك الجهود باءت بالفشل.

الدور على بايدن

وبعد الرئيس السابق جاء دور خلفه بايدن ليواجه أول محاولة من الكونغرس الأميركي لعزله، بتحريض من النواب الجمهوريين هذه المرة، وتحديداً الجناح اليميني المتطرف، والذين يعدّون من أنصار ترامب.

إذ يجلس بايدن اليوم في الموقع نفسه لأول مرة، بعدما أعلن رئيس مجلس النواب، الجمهوري كيفن مكارثي، أنه وجّه لجنة تابعة للمجلس بفتح تحقيق لمساءلة الرئيس بشأن الأعمال التجارية لعائلته، في إطلاق لإجراءات العزل، قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة في خريف 2024، والتي ترشّح لها بايدن للفوز بولاية ثانية.

فيما يتهم الجمهوريون، الذين يسيطرون الآن على مجلس النواب بفارق ضئيل، بايدن بالتربح أثناء شغله منصب نائب الرئيس من عام 2009 إلى عام 2017 وذلك من خلال المشاريع التجارية الخارجية لابنه هانتر، لكنهم لم يقدموا أدلة تثبت ذلك.

ويرى الديمقراطيون أن محاولة عزل الرئيس الحالي محاولة لصرف انتباه الرأي العام عن المشكلات القانونية لترامب، الذي يواجه 4 لوائح اتهام جنائية تتزامن مع حملته للسباق الرئاسي المقبل.

ماذا يقول الدستور؟

يذكر أن الدستور الأميركي ينص على أنه يمكن للكونغرس عزل الرئيس بتهمة "الخيانة أو الفساد أو غيرها من الجرائم أو الجنح الكبرى".

يمنح الدستور الأميركي مجلس النواب السلطة الوحيدة لبدء إجراءات العزل، والذي يسير على الجمهوريون الآن بنسبة بسيطة، أولا بالتحقيق لجمع أدلة موجبة لعزل الرئيس، ثم بطرح مواد أو اتهامات لإقالته لاحقاً.

ولتبني مواد العزل، لا يحتاج مجلس النواب إلا إلى أغلبية بسيطة، وإذا تحققت يعقد مجلس الشيوخ محاكمة العزل. وإذا كان الرئيس هو موضوع العزل، يتولى رئيس المحكمة العليا الأميركية رئاسة الجلسة.

في حين إذا ثبتت إدانة الرئيس في محكمة مجلس الشيوخ، يتم عزله من منصبه. وقد لا يتمكن أبداً من شغل مناصب منتخبة مرة أخرى. لكن إذا لم تتم الإدانة يمكن للرئيس الاستمرار في شغل المنصب.

(أ ب) انخفاض شعبية بايدن

أتى التحقيق في توقيت تسجل فيه شعبية بايدن تراجعاً قبل عام من مواجهة يرجّح أن يخوضها مجدداً مع خصمه الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب.

ويتقدم بايدن بنسبة واحد بالمئة على ترامب، بواقع 47 مقابل 46 بالمئة، بحسب استطلاع جديد لجامعة "كوينيبياك".

وأظهر الاستطلاع أن نصف الناخبين يعتقدون أن بايدن متورط في تعاملات هانتر التجارية مع الصين وأوكرانيا، بينما يعتقد 35 في المئة أن الرئيس ارتكب مخالفة ما.

مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News بايدن ترمب

المصدر: العربية

كلمات دلالية: بايدن ترمب الرئیس السابق مجلس النواب عزل الرئیس

إقرأ أيضاً:

الكونغرس الأميركي يصدّق رسميا على فوز ترامب بالانتخابات

صدّق الكونغرس الأميركي رسميا أمس الاثنين على فوز الرئيس المنتخب دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية لعام 2024 خلال جلسة ترأستها كامالا هاريس نائبة الرئيس التي خسرت الانتخابات التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وتمت الإجراءات التي مهدت الطريق لتنصيب ترامب في غضون أسبوعين بدقة تامة، وجاءت في تناقض صارخ مع ما حدث قبل 4 سنوات عندما اقتحم حشد من أنصار ترامب مبنى الكابيتول (الكونغرس الأميركي) في محاولة فاشلة لمنع التصديق على فوز الرئيس جو بايدن على ترامب في انتخابات 2020.

وواصل ترامب الادعاء بأن هزيمته في عام 2020 كانت نتيجة احتيال واسع النطاق، وقد حذر طوال حملته لعام 2024 قائلا إن لديه مخاوف مماثلة حتى تمكن من الفوز على منافسته الديمقراطية كامالا هاريس نائبة الرئيس جو بايدن في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأشرفت نائبة الرئيس على عملية إعلان أسماء الولايات بصفتها رئيسة مجلس الشيوخ، ووقفت هاريس بابتسامتها العريضة المعهودة وسلوكها المتفائل بهدوء ويداها متشابكتان على المنصة وهي توزع شهادات الولايات بينها وبين ترامب.

نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس أدارت جلسة التصديق على نتائج الانتخابات التي خسرت فيها أمام ترامب (الفرنسية)

وقالت هاريس للصحفيين في مبنى الكونغرس "من الواضح أن اليوم كان يوما مهما للغاية، وكان الأمر يتعلق بما يجب أن يكون قاعدة وما يجب أن يكون الشعب الأميركي قادرا على اعتباره أمرا مسلّما به، وهو أن إحدى أهم ركائز ديمقراطيتنا هي الانتقال السلمي للسلطة".

إعلان

وقبل 4 سنوات أشرف مايك بنس نائب الرئيس آنذاك على التصديق على فوز بايدن.

وقال ترامب في منشور على منصته "تروث سوشيال" للتواصل الاجتماعي في وقت سابق أمس الاثنين "يشهد الكونغرس على انتصارنا الكبير في الانتخابات اليوم، وهي لحظة كبيرة في التاريخ، لنجعل أميركا عظيمة مجددا".

واستمرت الجلسة المشتركة لمجلسي النواب والشيوخ حتى رغم اجتياح عاصفة العاصمة واشنطن مع تساقط الثلوج بكثافة بلغت نحو 15 سنتيمترا وتعطل حركة السفر.

وسيتولى ترامب منصبه رسميا في البيت الأبيض رئيسا للولايات المتحدة للسنوات الأربع المقبلة في 20 يناير/كانون الثاني الجاري.

مقالات مشابهة

  • بعد جهود شاقة.. مجلس النواب يقر قانون المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية
  • جثمان الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر يصل إلى واشنطن
  • رئيس النواب الأمريكي: المشرعون الجمهوريون سيبحثون مع ترامب انقسامات جدول الأعمال
  • لبنان.. بري يدعو مجلس النواب لانتخاب الرئيس الخميس
  • الكونغرس الأميركي يصدق على فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية
  • بعد أربع سنوات.. 6 يناير الأميركي يعود لطبيعته
  • الكونغرس الأميركي يصدّق رسميا على فوز ترامب بالانتخابات
  • الإصابات المتكرره تطيح بالأسد السنغالى من الزمالك
  • الكونغرس الأميركي يصادق على فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية
  • رئيس النواب الأميركي يتوقع إقرار أجندة ترامب بحلول أبريل