اختتام يوم المهنة 2023 في “جامعة نورة”
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
اختتمت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، يوم أمس الأربعاء 13 سبتمبر 2023م، يوم المهنة ومعرض التوظيف والبرنامج العلمي المصاحب، الذي استهدف حديثي التخرج والباحثين على الفرص الوظيفية، بأكثر من 35 ألف زائر وباحث عن عمل، في مركز المؤتمرات بالجامعة.
ويُعدُّ يوم المهنة الذي استمر لمدة 3 أيام، أحد أهم الفعاليات التي يُشرف عليها مركز الدعم الطلابي والمهني في الجامعة، إذ تميَّز هذا العام برفع طاقته الاستيعابية للجهات المشاركة، حيث تضمن (25) دورة تدريبية وورشة عمل، و(22) جلسة إرشاد مهني بشكل فردي أو مجموعات، و(9) جلسات حوارية، و(19) مساحة حوارية، ومشاركة (95) متحدثًا.
وجاء يوم المهنة لتعريف الخريجات والخريجين بسوق العمل ومتطلباته، وتقديم الفرص الوظيفية من خلال استقطاب أبرز الجهات الحكومية والخاصة، وعقد عدد من الجلسات العلمية وورش العمل، التي يُقدمها المختصين والخبراء في سوق العمل؛ لتحسين جودة الكوادر الوطنية ورفع كفاءتها.
ويسهم يوم المهنة في تمكين حديثي التخرج والباحثين على الفرص الوظيفية، لتحقيق المزيد من النجاحات بما يفتح لكل خريج آفاقًا واسعة لبناء المستقبل، ووضع اللبنات الأولى للالتحاق بسوق العمل، وتزويدهم بطاقات شبابية صُقلت مهاراتها بما يُمكنها من التميُّز والازدهار في سوق العمل.
اقرأ أيضاًالمجتمع50 مزارعًا ونحالاً يعرضون منتجاتهم بمهرجان الأفلاج للتمور واليسر
وعملت جامعة الأميرة نورة بالتعاون مع الجهات المشاركة في معرض التوظيف على تقديم الدعم اللازم، وتمكين الخريجات والخريجين من جامعات المملكة كافة من الالتحاق بسوق العمل، والانطلاق للمنافسة في تحقيق رؤية المملكة 2030م، والارتقاء بمؤشرات الاقتصاد الوطني، وتنوعت خدمات الجهات من مقدمي الوظائف بما يتناسب مع مهارات وخبرات الباحثين على الفرص الوظيفية.
ويأتي ذلك ضمن دور جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، في تحقيق أهداف خطة الجامعة الاستراتيجية 2025 م، للإسهام في بناء الاقتصاد المعرفي، والتحول الوطني من خلال رفع مستوى الوعي باحتياجات سوق العمل، وتزويده بكفاءات تنافسية متمكنة تسهم في خدمة المجتمع وتنميته.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الفرص الوظیفیة یوم المهنة
إقرأ أيضاً:
سيدة في ثياب الرجال.. من مكوجية إلى مسحراتية.. دلال: أعمل بمهنة المسحراتي من 13 عاما لأكمل مسيرة شقيقي وأسعد قلوب الأطفال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
«بشتغل مسحراتية عشان أفرح الأولاد وأكمل مسيرة شقيقي» بهذه الجملة بدأت دلال عبد القادر البالغة من العمر 52 عاما حديثها عن مشوارها مع مهنة المسحراتية ومن قبلها المكوجية. ولأن المرأة تعرف بقوتها التى لا يستهان بها وقدرتها على مواجهة العديد من التحديات والعقبات فهذه امرأة عملت فى مهنة ينظر إليها عادة بأنها مهن تقتصر على الرجال، لكنها أثبتت قدرة وشجاعة وتحديا للمجتمع، وجاء كل ذلك بهدف العيش بكرامة، ومساندة زوجها المريض وتربية أولادها، و أكدت أنها تحمل الكثير من الوفاء لشقيقها الذي تأثرت بوفاته، وقررت أن تكمل مسيرته كمسحراتي لكى تخلد ذكراه وتبعث البهجة فى قلوب الكثير من الأطفال .
تقول دلال : "بدأت العمل كمكوجية وأنا فى ال17 من عمري وكنت أعمل فى مصانع للملابس الجاهزة لمساعدة عائلتي وأحببت المهنة و أصبحت أسطى مكوجي وكنت شاطرة جدا واستمريت فى العمل حتى بعد زواجي "
واستطردت " تزوجت من ابن خالتي وحب عمري وأنجبت منه ٣ أولاد وبنت هما كل حياتي ودنيتي وقدرت أربيهم أحسن تربية أنا وأبوهم وكانت حياتنا مستقرة وسعيدة ؛ لكنى أصبت بحادث جعلني لا أستطيع العمل مكوجية فى المصانع والوقوف على قدمي لساعات طويلة وخاصة أنها مهنة شاقة رغم متعتها، ولقد دعمني زوجي وساندني كثيرا ولكن بعد مرضه قررت أن أعود للعمل وفى نفس الوقت توفي أخي الذى كان يعمل مسحراتي، ومن هنا قررت أن أكمل مسيرة أخي وأساعد زوجي الذي لم يتركني أبدا"
وتابعت عملت مسحراتية منذ أكثر من 13 عاما، وفي بداية الأمر كان هدفي الوحيد أن أكمل مسيرة أخي لأنه كان من الصعب عليه محدش يكمل هذه المهنة الجميلة، ولم أرغب في أن يحل أحد مكانه فى المنطقة، ولكن بعد ذلك أحببت المهنة وشعرت بفرحة الأطفال، وتمنيت ألا تنقرض هذه المهنة لأنها أحد أهم طقوس وعادات رمضان التى اعتدنا عليها منذ أن كنا صغارا ".
وأضافت" الفلوس اللى بجمعها من السحور بوزعها على روح أخويا، وبحاول أفرح طفل يتيم أو مساعدة ست مش قادرة على دفع إيجار مسكنها أنا بحاول طول الوقت أساعد الناس عشان ربنا يساعدني ".
وحول السبب في أن جميع المهن التى عملت بها مهن تصنف رجالية قالت :"مفيش حاجة اسمها مهن رجالي ومهن حريمي كل الشغل تقدر تعمله أى ست جدعة وبنت بلد وخاصة لو الظروف اضطرتها لكده، أنا بشتغل من زمان وأتمنى يكون عندى مشروع مكوجي لي أنا وأولادي وبردوا هفضل مسحراتية، لأنها حقيقى شغلانة جميلة رغم أنها مرهقة وبفضل اللف بالساعات عشان أنادى على الناس تتسحر بس فرحة الأولاد بتخليني أنسي تعبي وهفضل أشتغل لحد ما أموت عشان محتجش لحد وأستر بنتى وأجوزها وأفرح بيها هى وأخواتها.
وأشارت إلى أن عملها كمسحراتية ساندها كثيرا فى التغلب على همومها حيث تشعر بسعادة كبيرة وسط الأطفال إذ تفرح لفرحتهم ، وتنسى صعوبة العمل رغم أنها تقضي ساعات طويلة فى الشوارع وفي أوقات متأخرة، وتضطر للنداء بصوت مرتفع لإيقاظ النائمين، وأضافت أنها تتمني لو تستمر هذه المهنة لأنها تعد أحد أهم طقوس رمضان التي ننتظرها جميعا كبارا وصغارا.
واختتمت دلال حديثها : أنا لا أطلب من الدنيا غير الصحة والستر وسوف أعمل بهذه المهنة؛ لأعلم الأجيال الجديدة أن فى عادات جميلة فى مصر بتدى روح مختلفة لرمضان وفى مهنة من زمان اسمها المسحراتي سواء كان راجل أو ست، المهم أنها تستمر ولازم نحبب أولادنا فى رمضان وفي المظاهر الجميلة الخاصة به.