الأسهم الأوروبية ترتفع قبل قرار المركزي الأوروبي حول سعر الفائدة
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
الاقتصاد نيوز-بغداد
ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس حتى مع تمسك المستثمرين بحذرهم قبل قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة إذ من المرجح أن يرفعها للمرة العاشرة على التوالي.
وتتوقع الأسواق بنسبة 65 بالمئة تقريبا رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس الأمر الذي سيرفع سعر الفائدة الرئيسي في أوروبا إلى مستوى قياسي.
كان المحللون والمستثمرون يتوقعون أن يوقف المركزي الأوروبي رفع سعر الفائدة حتى أوردت رويترز يوم الثلاثاء أن البنك يتجه لرفع توقعاته للتضخم العام المقبل إلى أكثر من ثلاثة بالمئة مما يعزز الحاجة إلى التشديد النقدي.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة بحلول الساعة 0712 بتوقيت جرينتش، بدعم من مكاسب أسهم الرعاية الصحية والطاقة.
وقفز سهم ديليفرو 6.7 بالمئة بعد أن قالت شركة ساتشيم كابيتال للاستثمار في تقرير إنها تعتقد أن شركة توصيل الطعام يمكن أن تصبح هدفا للاستحواذ.
وهوى سهم تي.إتش.جي عشرة بالمئة تقريبا بعد أن توقعت الشركة البريطانية للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت أن تظل إيراداتها السنوية من العمليات المستمرة دون تغيير أو تنخفض بنسبة تصل إلى خمسة بالمئة.
فيما حذرت وزارة التجارة الصينية من أن التحقيق الذي تجريه المفوضية الأوروبية بشأن السيارات الكهربائية الصينية التي يعتقد أنها استفادت من الدعم الحكومي سيكون له تأثير "سلبي" على العلاقات الاقتصادية والتجارية.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
رئيسة "المركزي" الأوروبي تحذر من التداعيات السلبية لرسوم ترامب الجمركية
الاقتصاد نيوز - متابعة
قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، اليوم الأربعاء، إن تبعات الرسوم الجمركية التي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضها ستكون سلبية على مستوى العالم وإن أضرارها ستتوقف على مدى تطبيقها ومدة استمرارها وما إذا كانت ستؤدي إلى مفاوضات ناجحة.
ومن المقرر أن تعلن إدارة ترامب اليوم الأربعاء عن "رسوم جمركية مضادة" تستهدف الدول التي تفرض رسومًا جمركية على السلع الأميركية.
وتأتي الخطوة بعد فرض الولايات المتحدة رسوم جمركية جديدة على منتجات من المكسيك والصين وكندا، أكبر شركائها التجاريين، بالإضافة إلى سلع أخرى من بينها الصلب والسيارات، وفق وكالة "رويترز".
وأضافت لاغارد: "ستكون التداعيات سلبية على مستوى العالم، وستختلف شدة واستمرار التأثير حسب النطاق والمنتجات المستهدفة ومدة استمرارها وما إذا كانت هناك مفاوضات أم لا".
وتابعت: "لأننا ينبغي ألا ننسى أن في كثير من الأحيان يؤدي هذا التصعيد المرتبط بالرسوم الجمركية، لأنه يثبت ضرره حتى على من يفرضونه، إلى مفاوضات حيث يجلس الناس فعليًا ويناقشون ويزيلون في النهاية بعض تلك الحواجز".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام