"هيئة الأسرى" تطالب بوقف معاناة المحتجزين بمركز توقيف "عصيون"
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
رام الله - صفا
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الخميس، اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل الفوري والعاجل لوقف معاناة الشبان الفلسطينيين الذين يحتجزون في مركز توقيف عتصيون منذ بداية اعتقالهم.
وأوضحت الهيئة أن الظروف الحياتية التي يعيشها المعتقلين تتنافى مع كافة القوانين الإنسانية، "حيث يحتجز الأسرى في غرف لا تصلح للعيش الآدمي، والطعام الذي يقدم لهم سيئ للغاية من حيث الجودة والكمية، بالإضافة الى حرمانهم من ساعة الفورة".
وبينت، أن معتقل عصيون يعتبر محطة مؤقتة لتوقيف الأسرى لحين نقلهم إلى السجون، وجيش الاحتلال هو المسؤول عن ادارته، ويتعرض فيه الاسرى للمعاملة القاسية والوحشية ويمارس بحقهم العديد من صنوف التعذيب والممارسات اللاإنسانية والمهينة.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: هيئة أسرى اعتقال
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبى: يجب أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الاتحاد الأوروبى اليوم الجمعة إلى ضرورة وحتمية أن تتوقف معاناة سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن التقارير الواردة من جنوب القطاع مثيرة للقلق البالغ خاصة بعدما تم الإعلان عن تهجير أكثر من 140 ألف شخص قسرًا.
وجاء فى بيان صحفى نشرته دائرة العمل الخارجى التابعة للاتحاد الأوروبي، عبر موقعها الرسمى قبل قليل على لسان المفوضة الأوروبية لإدارة الأزمات حاجة لحبيب، أن المدنيين فى قطاع غزة يفرّون تحت نيران العدو، يجب أن تتوقف معاناة سكان غزة.
وذكر البيان أنه منذ انهيار وقف إطلاق النار، قُتل أكثر من 300 طفل، ويهدد الحصار الإسرائيلى المفروض على المساعدات منذ شهر حياة مئات الآلاف، مشيرًا إلى أن برنامج الغذاء العالمى أعلن أن مخزوناته الكافية ستنفد قريبًا، سكان غزة محاصرون، بلا أى وسيلة آمنة للهروب من العنف، وهم يواجهون مستويات لا تُطاق من الموت والمرض والدمار والجوع.
وأضاف البيان أن القانون الإنسانى الدولى واضح وينص على ضرورة أن تصل المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين، مؤكدا أن استخدام المساعدات الإنسانية كأداة حرب محظور بموجب القانون الدولى.
وذكر الاتحاد الأوروبى أنه يتحتم على جميع الأطراف المتحاربة أن تعود سريعًا إلى وقف إطلاق نار مستدام، يجب إطلاق سراح جميع الرهائن فورًا، وكذلك ضمان حق النازحين فى قطاع غزة فى العودة إلى ديارهم بأمان وكرامة.