بسبب سعر جراب محمول.. استمرار حبس المتهم بقتل صاحب محل في الطالبية
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
قرر قاضي المعارضات، بمحكمة جنوب الجيزة، استمرار حبس متهم، 15 يوما على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل شاب ويدعى "مصطفى محمد" طعنا بالسكين بسبب خلافات في الطالبية.
كشفت تحقيقات نيابة جنوب الجيزة، عن تفاصيل جديدة في واقعة قتل "مصطفى" طعنا بالسكين في الطالبية، وتبين أن يوم الواقعة حدثت مشادة بينه وبين المتهم له معلومات جنائية.
وأفادت التحقيقات، أن حال تواجد المجنى عليه ونجله بمحل هواتف محمولة، خاصته حدثت مشادة كلامية بينهما وبين أحد الأشخاص لخلاف على سعر جراب هاتف محمول، قام على إثرها الأخير بالتعدى على المتوفـى بسلاح أبيض "سكين" كان بحوزته.
واعترف المتهم أمام جهات التحقيق، أنه نشبت مشاجرة بينه وبين الضحية، بسبب خلافات بينهما، على إثرها استل أحداهما سلاح أبيض، وطعن المجني عليه طعنة نافذة، فسقط قتيلا في الحال..
خلافات بينهماوكشفت التحقيقات، أن المتهم تشاجر مع الضحية بسبب خلافات بينهما،حيث اعتدى عليه بسلاح أبيض، وأسفر عن مقتله في الحال.
حبس المتهمأمرت نيابة جنوب الجيزة، حبس المتهم، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل شاب ويدعى "مصطفى محمد" طعنا بالسكين بسبب خلافات في الطالبية.
قتل شخصالبداية بورود بلاغ لمدير أمن الجيزة، بمقتل أحد الأشخاص في الطالبية، وعلى الفور انتقل رجال المباحث إلى محل الواقعة.وبإجراء التحريات تبين أن المجني عليه شاب تعرض لاعتداء خلال مشاجرة، مما أسفر عن مقتله.
وألقى رجال المباحث القبض على المتهم، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاهه، وحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة المختصة التحقيق.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: هواتف محمولة واقعة قتل محل هواتف محمولة جراب طعنا بالسكين فی الطالبیة بسبب خلافات
إقرأ أيضاً:
زوجته ساعدته للتحرش .. تفاصيل مثيرة في التحقيقات مع معلم دراسات تعدى على زميلته
أسفرت تحقيقات النيابة الإدارية بأسيوط عن مفاجآت مثيرة بواقعة قيام معلم أول دراسات اجتماعية بمدرسة إعدادية بالتحرش اللفظي والجسدي بإحدى زميلاته بالمدرسة، بخلاف ارتكابه عدة مخالفات أخرى في حق زملائه بالمدرسة، وقيام موظفة إدارية باعتبارها المسئولة عن ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول – باستغلال صلاحيات وظيفتها وتمكين المتهم الأول من الاطلاع على البيانات الشخصية للعاملين بالمدرسة من واقع ملفاتهم الوظيفية التي سُلمَت إليها بمناسبة وظيفتها.
وكشفت التحقيقات عن قيام المتهمة الثانية - مسؤولة ملفات العاملين بالمدرسة وزوجة المتهم الأول - بمخالفة أحكام القانون وقواعد العمل وانتهاك خصوصية العاملين بالمدرسة بأن قامت باستغلال وظيفتها ومكَّنَت المتهم الأول من الاطلاع دون وجه حق على بيانات العاملين الشخصية من واقع ملفات خدمتهم، التي ائتُمنَت عليها بمناسبة وظيفتها، بل وسلمته المفتاح الخاص بمكتبها الذي يُحفَظ به سجلات العاملين بالمدرسة؛ بغرض تمكينه من دخوله في غير حضورها والاطلاع على تلك السجلات رغم عدم اختصاصه الوظيفي بذلك.
واستمعت النيابة لشهادة مدير مدرسة في تحقيقاتها والذي قرر باستدعاء المتهم الأول لسؤاله عن تفصيلات ما حدث، فما كان من المذكور إلا أن أقر بترديده العبارات التي ذكرتها المجني عليها، بل وَوجَّه لها المزيد منها مستخدمًا عبارات تشكل تحرشًا لفظيًا بها على مرأى ومسمع مدير المدرسة وفي حضور المتهمة الثانية - زوجة المتهم الأول - ، كما كشفت التحقيقات عن اعتياد المذكور التعامل بأسلوب غير لائق مع طالبات المدرسة وتعمده الوقوف على السلم المخصص لحركة الطالبات من وإلى الفصول دون مقتضى وذلك رغم التنبيه عليه أكثر من مرة بعدم جواز تواجده خاصة وقت حركة الطالبات.
كما استمعت النيابة أيضًا لأقوال المجني عليها وعددٍ من الشهود من العاملين بالمدرسة والذين تواترت شهادتهم عن صحة الاتهامات المنسوبة للمحال الأول، واعتياده الإساءة إلى زميلاته وزملائه في العمل والتعامل معهم بطريقة غير لائقة.
كما تبين من التحقيقات وفي ضوء اطلاع النيابة على ملف المتهم الأول من أنه قد جرى استبعاده من عدة مدارس سبق وأن عمل بها بخلاف توقيع جزاءات إدارية عليه لاعتياده التعامل غير اللائق مع الطالبات وزميلاته وزملائه بالعمل، فضلًا عن سابقة اتهامه في وقائع مماثلة، بالإضافة إلى اتهامه بالتحرش بعاملة بإحدى المدارس التي سبق وأن عمل بها وجرى على إثرها استبعاده من تلك المدرسة.
وفور انتهاء التحقيقات وعرض نتائجها على فرع الدعوى التأديبية بأسيوط، وافق المستشار عبد الوهاب نجاتي مدير الفرع، على تقرير الاتهام الذي أعده المستشار أحمد عبد السلام بإحالة الُمتَهَمَين الَمذُكورَين للمحاكمة التأديبية.