الرباط الصليبي يضرب عبدالله عطيف للمرة الثالثة
تاريخ النشر: 14th, September 2023 GMT
أُصيب اللاعب الدولي السعودي عبد الله عطيف، بقطع في الرباط الصليبي الأمامي بالركبة اليمنى، وخضع لأولى جلسات العلاج الطبيعي.
وصرح أهلى جدة في بيان صحفي، بأن اللاعب عبد الله عطيف بدأ في جلسات العلاج الطبيعي بعد إصابته في الرباط الصليبي، تمهيداً لإجراء عملية جراحية.
وأشار أهلي جدة إلى أن إصابته اللاعب عبد الله عطيف للمرة الثالثة بقطع في الرباط الصليبي خلال مسيرته العملية.
وانضم لاعب خط الوسط البالغ من العمر "31 عاما" إلى أهلي جدة قادما من الهلال بعقد يمتد حتى 2027.
وخلال أول 5 مباريات للأهلي، لعب عطيف لمدة دقيقة واحدة أمام الطائي في الجولة الرابعة.
وسبق لعطيف وأن أصيب بقطع في الرباط الصليبي مرتين، الأولى في 2015 غاب على إثرها لمدة 214 يوما، والمرة الثانية في 2020 أبعده عن الملاعب لـ 197 يوما.
إصابة الرباط التصالبي الأمامي هي تمزق أو التواء في الرباط التصالبي الأمامي، وهو أحد الأربطة النسيجية القوية التي تربط عظمة الفخذ بقصبة الساق (الظنبوب). وتشيع إصابات الرباط التصالبي الأمامي أثناء ممارسة الرياضات التي يحدث فيها توقف مُفاجئ أو تغيرات في الاتجاه والقفز والهبوط، مثل كرة القدم، وكرة السلة، وكرة القدم، والتزلج على المنحدرات.
المصدر : العربيةالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی الرباط الصلیبی
إقرأ أيضاً:
الرباط تستضيف القمة العالمية لكرة القدم 2025 لتعزيز مستقبل اللعبة في أفريقيا
تستعد العاصمة المغربية الرباط لاستضافة “القمة العالمية لكرة القدم” يومي 9 و10 أبريل 2025، في حدث رياضي دولي بارز يُنظم بالتعاون بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات وشركة إيفوسبورت، وبدعم من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط كشريك رئيسي.
ومن المتوقع أن تجمع القمة أكثر من 1000 خبير ومتخصص في صناعة كرة القدم من أكثر من 50 دولة، لتكون منصة استراتيجية لمناقشة مستقبل اللعبة في القارة الأفريقية وتعزيز دور المغرب كفاعل محوري في المشهد الكروي الدولي.
وتُنظم هذه الفعالية بدعم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتهدف إلى فتح آفاق التعاون، الاستثمار، وتبادل الخبرات في مجالات حوكمة كرة القدم، الابتكار، وتطوير البنية التحتية الرياضية.
وستتطرق جلسات القمة إلى مواضيع حيوية، من بينها تطوير البنية التحتية الرياضية، تعزيز فرص الاستثمار في كرة القدم، تحسين أطر الحوكمة الفعالة، بالإضافة إلى تنمية ورعاية المواهب الأفريقية الشابة.
ويشارك في القمة العديد من الشخصيات الرياضية البارزة، مثل جيلسون فرنانديز، نائب رئيس الاتحادات الأعضاء والمدير الإقليمي لأفريقيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وسامسون أدامو، مدير البطولات والفعاليات في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).
كما سيحضر ممثلون عن أندية مرموقة مثل نادي برشلونة، والدوري الأمريكي لكرة القدم، إلى جانب مسؤولين حكوميين من دول مثل نيجيريا وغانا وكينيا، مما يساهم في خلق بيئة مثالية للحوار والتعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتحظى القمة بدعم عدد من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم الخطوط الملكية المغربية وشركة طاقة، بالإضافة إلى مدينة مونتيري المكسيكية، التي ستستضيف كأس العالم 2026. ويعكس هذا الدعم التزام المغرب بتعزيز موقعه كداعم رئيسي في مستقبل كرة القدم العالمية.